باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

احترام الرأي الاخر اساس الديمقراطية .. بقلم: حسن البدرى حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الثورة رفعت شعار حرية سلام وعدالة وهذا الشعار شعارا ساميا وراقيا ولكن يجب ان تتبعه مطلوباته الانسانية وتكون واقعا ماثلا يحقق شعار الحرية لنا ولسوانا, اما الديمقراطية فهى الظل الوريف الذى تستظل تحت ظله الحرية والسلام والعدالة ولكن ياتى السؤال هل هناك امكانية فى المجتمع السودانى الدينى ,السياسى والاجتماعى لكى نؤسس لديمقراطية حقيقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 

الحقيقة الواقع الذى يعيشه السودانيون يؤكد ان تحقيق الديمقراطية يحتاج لتمارين ديمقراطية مكثفة لاسيما نحن فى السودان نفتقد لابسط مقومات الديمقراطية المتمثلة فى الاحترام هذا اولا, اما ثانيا ادب الاختلاف لامكانة له فى المجتمع السودانى على كل المستويات السياسية والدينية والاجتماعية الشىء الذى يحتم علينا جميعا ان نحاول ان نتمرن ديمقراطيا لكى على الاقل نحترم أراء بعضنا البعض ونجنبها الاعدام والاقصاء لاسيما فى عالم الدين والسياسة وفى الاعلام مما انتج الهوس الدينى بالاضافة الى ان العمل مهما يرقى ويرتقى اذا لم ير فيه صاحب العمل مصلحته الذاتية او مصلحة خاصته يكون اعدامه هو المصير المحتوم.
الحقيقة ان ادب الاختلاف علم يدرس وبالتاكيد كلنا نحتاجه على كل مستويات المجتمع سياسيا ودينيا واجتماعيا ,! لان الاختلاف هو المرأة التى تعكس الوجه الحقيقى لاحترام الرأى الاخر لاسيما من تختلف معه او يختلف معك وهذه بالمناسبة مشكلة كبيرة جدا وتحتل مساحة كبيرة جدا فى المجتمع السودانى وهذا سببا مباشرا للثورات وثورة ديسمبر الماثلة مثال لان الكيزان حكمونا بالديكتاتورية الدينية ولا مكان لمن يختلف معهم وبالمناسبة اغلب المجتمع السودانى ذهب وراء هذا الهوس الدينى دون ان يترك الفرد منهم مساحة لكى يفكر فى هذا الهوس والكذب والنفاق لذلك حكم الكيزان لثلاثين عاما انعدمت فيها الحرية والسلام والعدالة وبالتالى لاديمقراطية ومن بعد الثورة والدماء التى سالت والتضحيات الجسام من صبر وعناء ومعاناة وعوز وفقر وجوع وعطش استمر لفترة طويلة وبالتالى يحتاج ايضا لفترة طويلةلكى يذوب ويعافى منه المجتمع الشىء الذى سوف تكون تكلفته ثقيلة وباهظة مما يستدعى الثوار صبرا لكى تأتى الثورة أكلها ولكى نؤسس لديمقراطية حقيقية ترتقى بسوداننا الى مصاف ديمقراطيات العالم.
الحقيقة ان ادب الاختلاف منعدما تماما بيننا لذلك كل من تختلف معه يصبح عدوا لك وهذا يجافى شعار حرية سلام وعدالة لان هذا الشعار هو قمة الانسانية وقمة التصالح مع النفس وقمة التصالح مع الاخر بشرط ان يتبادل الجميع الاحترام ,لان كثيرون يرددون (اختلاف الرأى لايفسد للود قضية ) اكيد هذا منطق ادب الاختلاف الذى يفتح باب الديمقراطية واسعا على مصراعية ليسمو ويرتقى بانسان السودان ومن ثم نكون بالفعل جادين لتحقيق شعارات الثورة .
حسن البدرى حسن
wdelbadri321@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في السودان: حضور القبيلة وغياب الدولة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

اوردوغان ينفذ حرفيا مخطط الاخوان المسلمين الموكول له تصفية الحسابات مع دول الخليج والسعودية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

في صُحبة “مَدينتك الهُدى والنور” للشاعر محمد المكي إبراهيم … بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

هرشوك يا الكلس..؟! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss