احكموا علينا بأعمالنا .. بقلم: حسن عباس

 

هذه العبارة قالها الفريق ابراهيم عبود رئيس أول حكم عسكري للسودان.حاليا هناك هرج و مرج شى تخويف واحكام علي الضمائر من أهل العهد السابق وادعاء بأن الاخلاق ستضيع و يسود الانحلال وغيره 

مثل هذا الكلام يمكن ان يقال لشخص لم يعش قبل الانقاذ وشهد تجربتها البائسه
أذا كان العدل اساس الملك وربنا سبحانه و تعالي حرم الظلم علي نفسه طبق ذلك حين دبر انقلاب عسكري علي نظام كان شريكا فيه لانه اراد ان بسنحوذ علي كامل السلطه وبدأ حكمه بالكذب مدعيا أنهم وطنيون يهمهم امر البلد.اقاموا حوارات شكلية لايهام الناس بالمشاركه لكن الحقيقية ان هناك اجندة خفية وبرامج موضوعه من عند جماعتهم التي للاسف تعوزها الخبرة في ادارة بلد كالسودان متنوع متعدد لديه تاريخ.من الحضارة وصدق قريبنا الحلفاوي حين قال لهم في اول عهدهم حين ادرك بفطرته السليمه مأل البلد فقال لهم ارجعونا للنقطه التي انقدتزونا منها وصدق في توقعاته انظر كيف فصلوا من لا يحمل بطاقة الحزب قطعوا عيشه وعيش اسرته لا بسبب عدم الكفاءة.بل عينوا من هو اقل جدارة هنا يذكر المرحوم د محمود شريف احد كوادر الحزب.الا انه تميز عنهم حين.طلب منه ان يفصل بعض العالمين بادارته أطلع علي ملفاتهم وجد ان اداءهم جيد رفض فصلهم اكثر من ذلك اقاموا معتقلات عرفت ببيوت الاشباح لتعذيب المعارضين وانتهاك حرماتهم منهم من رفع شكاوى في خق نافع محمد لم يحقق فيها تم احتكار الاعلام والسوق اضطروا المعارضين للهجرة.فيهم خبرات وكفاءات مشهودة لم يسفع لهم كبر سنهم ولا سابف عطائهم فشعروا بالمهانة و الذل لانهم عير منتمين للحزب الحاكم
عم الفساد وزكم الانفس كان المراجع العام يقدم كل مرة تقارير بقضايا فساد لكن لا اهتمام لانه اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت الرقص كما يقال ورب البيت شرط عينا كما يقال حين وجد عنده عملات اجنبية والبلد نعاني من الازمات ويتلاعب به من في سن اولاده.
هذا مجرد تقليب في دفانر الانقاذ وهناك كتب منشورة توثق الفترة كتبها من انتمي الانقاذ ولكن تبين له السراب أمثال المحبوب عبد السلام و د عبد الوهاب الافندي والبرفسور الطيب زين العابدين أستاذ العلوم السياسية جامعه الخرطوم وقد عارض فكرة الانقلاب العسكري حين كان قياديا بالتنظيم وطهر علمه وفراسته في حصاد الهشيم الذي يعيشه السودان حاليا لسوء ادارة البلد واحكموا عليهم لكن جيل صابنها اضدر حكمه وربنا يوفقكم ونشهد معكم سودان عادل يسع الجميع وابقوا عشرة على المبادىءحرية عداله سلام

modnour67@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً