استراتيجية عودة ايران لابتلاع الجيران .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين
29 سبتمبر, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
145 زيارة
تعد ايران نفسها اليوم لمعركة قادمة وليست حربا بالوكاله عبر اذنابها ولكن بانيابها هذي المرة لذلك تعد في اصابع يدها الزمن وتستعجل انتاجها لقنبلتها النوويه وتحسن من قدراتها العسكرية وتحشد المهاوويس من الشيعه في ووطننا العربب وتمهد لحرب ( تفرس ) فيه الخليج العربي وتحتاح دوله . فقد كانت اتفاقيتها حول برامجها النوويه اكبر خدعه تستلزم التامل وتستحق ان ننتبه لها لانها خديعة من لا يخشي ان يستخدم فقه التقية في مدارة الحق ولي عنق الحقيقة .
فاحقاد بنو فارس لم تضمحل يوما ولم تخبو نارهم فهم علي موعد لعودة ال ساسان الذين يرون ان الاعراب الاجلاف الذين كرمهم الاسلام واستطاعوا ان يدكوا عرش كسري والدخول في قصوره امرا يستحق الثار.
واليوم نحن نعيش عالما تكثر فيه صراعات الهويه وازمة بين الحضارات ومن اذكي هذه العنصرية حديثة الولادة سياسات النظام الدولب الاحادي الذي بلغ مرحلة من التطور والتحديث والعصرنه الا اننا في عالم اليوم نرتد علي اعقابنا ونرجع الي صراعات الهويات وهذي مرحلة اشبه بمرحلة ماقبل الحرب العالميه التي قضت علي الاخضر واليابس.
فعالمنا العربي يشهد حالة من التفكك والتشزرم والوهن بسبب تكالب الاعداء علي قصعة الاسلام فكل والغ فيها تحت دعاوي الحرب علي الارهاب وحقوق الانسان او توطين الديمقراطيه ومنح الاقليات حقوقا كانوا يتمتعوا بها في كل تاريخهم البعيد والقريب.
فظاهرة ماعرفت بالربيع العربي التي دكت حصوننا واشاعت فوضي الحروب ومنحت حق اعادة تقسيم الوطن العربي هي في الواقع اكبر خدمة مجانية قدمناها للفرس واذنابهم الذين هدفهم ضرب المقدسات فقبل فترة حاول مخبول ان يفجر قنبلة في الحرم المدني او الصاروخ الذي اطلق في اتجاه مكه المكرمة.
علي نظمنا ومؤسستنا والشعوب والافراد وعي الدرس .فكل اسلحة اتباع الشيعة لم توجه للعمق الذي نعادية وانما صوبت تجاه العراق فدمرته ودعمت بشار لتمزيق سوريا وتشريد اهلها وكذلك لاعادة تقزيم اليمن ودونكم ما يقوم به الشيعة في السعوديه والبحرين وغيرها من اقطار المسلمين.
فاذا نظرت اين يعمل الشيعه تجدهم علي طول تاريخهم لم يسعوا لنشر الاسلام وسط غير المسلمين استهدافا للسنة وضربا لمقدراتهم وتشويها لتاريخهم الناصع وقذفا وسبا لاصحاب الرسول صلي الله عليه وسلم.
امة فكرها ان تسب كل صباح حبيبي وقدوتي سيدنا ابوبكر الصديق او الصحابي الخليفة العادل عمر بن الخطاب لن تكسب خير فقد كانا اصحاب الرسول صلي الله علية وسلم وركازة الدعوة ومن ناصروه ومن لهم اياد بيضاء علي مر التاريخ . لن ينالوا من الخير في الدنيا والاخرة من لهم مصحف فاطمة ومن يريدوا ان يغيروا في تعاليم الدين الحنيف.
اعود للاستراتيجيا فهي ما احسن الحديث فيه واترك للشيوخ اجر الرد علي دعاويهم الباطله وترهاتهم المخبولة. يقول التاريخ ان الشيعة القرامطة قتلوا الحجاج وهم يطوفون واخذوا الحجر الاسود 23 سنة ومنعوا الحج الا ان ارادة الله دحرت فكرهم المخبول واختفي اثر القرامطة وعادت لمكة عزتها فهي المحمية بامر الله . واليوم تريد ايران ان تقوم بذات الفعل الا ان عاصغة الحزم حزمت جندها ووقفت في وجه العبث الشيعي .
فايران اليوم تقاتلنا بالوكالة وتبني من الاقليات احلاف ويناصرها محدودي الرؤية والفكر قتالا ودعما عسي ان يجدوا من الفرس قربا لكن الفكر الساساني يخطط لان يبني قوة نووية وعسكرية ووضع شعار كاذبا وهو ( عودة ايران لحماية الجيران) عن اي حماية تقوم علي تدمير السنه في العراق او تشريد سنة سوريا وتخريب اليمن تحت شعارات براقة وكذابة.
ان ما يجري علي الارض يتطلب ان ننتبه لهذي المخططات وان نقف في وجهها لانها تمس صميم عقيدتنا وتستهدف الحرمين وارض الاسلام وان نتجاوز الخلافات الداخليه في مواجهة محور الشر الذي يسعي بكل ما يملك حتي لا نتفاجا مثل كل مرة وان تبقي اعيننا مفتوحة وسواعدنا علي الزناد متي ما مس مقدس من المقدسات فقد اضاع جهلنا القدس ووضعها في يد اليهود واليوم نحن نشاهد في المسرح استهداف مقدساتنا الشريفة تحت دعوي محاربة ال سعود او اقامة نظم ديمقراطيه او غيرها من دعاوي الباطل التي يدس فيها السم في الدسم .فالعدو يستغل مواطن الضعف ولا يصرح باهدافه الخبيثة ولا يظهر ما في نفسه لانه يعلم ان غضبة اهل السنة . وحينا فعل السودان باعلانه القطيعة مع ايران واذنابها فنحن نشهد حربا ساسانية فارسية تستهدف عقيدتنا ووجودنا ليست تستهدف ملوك او امراء ولا نظم سياسية.
تقوم العقيدة الاستراتيجية الفارسية علي التمدد في المحيط العربي والاسلامي ومحاصرته ودعم الارهاب والجماعات العنيفة والتمدد في افريقيا وخلق حلف سياسي وعسكري اذا امكن.
وقد رشح في الاخبار ووفق ما اعلم ان حضور ايران في في غرب وشرق افريقيا اصبح يشكل مهدد في للعمق الاسلامي السني فهي تتحرك في البحر الاحمر والمحيط الهادي والاطلنطي وتحوم سفنها وتتكامل ادوراها مع عدد من الدول السنية للاسف التي تساند ابادة اهالي حلب ولا تري خطرا من التمدد الحوثي ولا تري في رعد الشمال وعاصفة الحزم عواصم من الفتن.
حسنا فعل ترامب وهو ما تفق معه فيه حينما صنفها اكبر مهدد للامن والسلم الدوليين وحظر رعاياها من الدخول ودعا لمراجعة الاتفاق النووي ويسعي لمزيد من الضغط عليها .
فاذا نظرت لحقوق عرب الاهواز وجدتهم مواطنيين من الدرجة السابعة في تصنيف المواطنيين محرومين من ابسط حقوقهم وبالعكس تماما اذا امعنت النظر الي اوضاع يهود ايران تجدهم يتمتعوا بحقوقهم فكيف نحكم وباي منطق. وهل صوب سلاح ايران الي دعم تحرير القدس يوما ستجد ان المحصلة صفرا كبيرا وحتي معارك حزب الشيطان في لبنان هي حروب ديكورية وصورية لخلق دعاية شيعية ولذلك تسمي بعض مجاميعة باسم القدس. ان هناك حالة من الوفاق غير المعلن مع دولة الهعدو الصيهوني ومع كل دعاة الشر في العالم وكلة استهداف للعالم الاسلامي.
اليوم تمدد مجموعات من ضعاف النفوس وتعمل تخريبا في عقيدة اهل السنة عبر ما عرف باسم الحسينيات والمظمات والجمعيات الشيعية السرية التي تستلزم ان نقف ضدها ونفضح انشتطتها الهدامة.
فنحن نعيش كعرب ومسلمين اوضاع تتطلب منا التعاون علي البر والتقوي وليس ان نزداد فرقة علي تفرقنا وان نستجمع قوانا لان حصوننا مهددة من الداخل ولي عودة علي بدء …. هذا والله اعلم…
د. بشير احمد محي الدين
الخرطوم
boshker100@gmail.com