اعتراف الشجعان .. بقلم: إسماعيل عبد الله
هذا اللقاء له إيجابية واحدة فقط, هي أن أكبر جهاز إعلامي بالدولة أصبح يقوده رجل مهني من الطراز الفريد, هو الأستاذ لقمان أحمد مدير الحوار الخميسي المميز, وأن الضيوف الكرام كانوا نموذجاً مختلفاً عن النماذج السياسية السابقة التابعة للحزب البائد, لأنهم صدقوا واعترفوا وقالوا ما يمليه عليهم ضميرهم, إلا مانيس الذي بدت عليه علامات الكوزنة بكل وضوح, عندما اعترض على سؤال وجهه له لقمان فاعترض وقال (يجب ان نضع السؤال في سياقه الصحيح), العبارة القميئة والقمعية التي ظل يتداولها الكيزان عندما يتضايقون من أسئلة الصحفيين الأحرار, من أنت يا مانيس حتى تفرض على هذا الإعلامي المهني النحرير والمقتدر كيفية طرحه للأسئلة؟
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
