باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اغتيال الكلمة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ضد الانكسار
عندما يقال انها( مهنة متاعب) فعلا لان الصحفيين يتعرضون لحملات استهداف معنوية و اختطاف و سجن و تهديدات مستمرة .. يمكن القول انها تحولت إلى (مهنة الموت ) واصبح الإعلامي معرض للموت فكل صاحب كلمة مناصرة للحق رافض للفساد والقمع والاستبداد والظلم معرض للاغتيال وهذا ليس بالأمر الغريب فى عام ١٩٦٥ تم اغتيال الصحفية الأمريكية دورثي كيلغالن بواسطة تسميمها بالا يثانول لأنها توصلت إلى معلومات خطيرة فى قضية ملف اغتيال الرئيس جون كينيدى كما تم اغتيال روبرتو توليدو الذي كشف عن الفساد الحكومي فى المكسيك وتعرض للتهديد إلى أن تم تنفيذه.. فى بوركينا فاسو فى ١٩٩٨ تم اغتيال نوربرت زونغو لانه نشر تحقيقات عن فساد بعض من فى السلطة و٢٠٠٦ تم اغتيال آنا بوليتكوفسكايا فى موسكو لأنها اجرت تحقيقات بشأن الانتهاكات الروسية فى الشيشان كما تم اغتيال مايكل هاستيغنز فى مدينة لوس أنجلوس لانه نشر فى كتابه (المنفذون والهجمة والخوف من الداخل) وتحدث عن معلومات لم ترد المخابرات الامريكية كشفها وكثير من قضاياالاغتيال حتى فى الدول التى تتحدث عن الحرية والديمقراطية…
الكلمة تغتال عندما تقترب من كشف الحقائق وتسليط الضوء على الانتهاكات و الفساد…. شيرين ابوعاقلة فجرت براكين الأحزان الخاملة لأنها كانت صاحبة قضية وموقفها واضح تمكنت دون خوف أن تقوم بتغطية المناطق التى ترتفع فيها المواجهات مع العدو… لا يهمنا كثيرا أن كانت مسلمة أو مسيحية أو ملحدة فهذا شانها مع رب العباد ما يهمنا الموضوعي فى نقل الأحداث من موقعها دون خوف من تسلط وقمع العدو… اغتيال شرين ابوعاقلة سيمر دون تحقيق أو محاكمة لأننا أمة تهرول نحو التطبيع و تركت قضايا الأمة وأصبحت تغرق فى المصالح الشخصية…
أمة ضحك العدو من جهلها وضعفها وهوانها…. سيستمر اغتيال صحاب كل كلمة وموقف أو يتم تهديده واعتقاله… إلى حين

&لقد كان الموت دائما على مسافة قريبة جدا في اللحظات الصعبة تغلبت على الخوف فقط اخترت الصحافة كي أكون قريبة من الانسان ليس سهلا أن أغير الواقع ، لكني على الاقل كنت قادرة على إيصال ذلك الصوت إلى العالم معكم شرين أبو عاقلة وستظل التغطية مستمرة من فلسطين
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هوامش حول مستقبل الحكم ورحيل الفيتوري .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

النفط مُقابل الدم الحَرام . بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

ترتيبات المرحلة الانتقالية

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

“عصينا عصينا وشلنا عصينا على الحرية منو بوصِّينا”؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم *

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss