اقتصاد الهامش .. بقلم: صلاح الماحي/كلورادو
التركيز في نقاشات المؤتمر إنصب فقط في قضايا رفع الدعم عن المحروقات والخبز. وليس عجبا أن جاءت توصيات المؤتمر كلاما فضفاضا وانشاء فقط (أبرزها ترشيد الدعم السلعي، ودمج البنوك، واتباع سياسات جديدة لاستقرار سعر الصرف، وتأكيد ولاية وزارة المالية على المال العام، ومراجعة عمل الشركات الحكومية). لم يتم أي نقاش مهني حقيقي عن من هو المستفيد فعلاّ من هذا الدعم. لماذا لا يتم تفصيل ونشر المبالغ التي تذهب للدعم. لا أحد يناقش إن كان هناك عدل في توزيع هذا الدعم. هل دعم الكهرباء أولية للحكومة السودانية في الوقت الذي يتم تركيز هذا الدعم فقط في الخرطوم والمدن الكبيره يظل السواد الأعظم من أهلنا في الريف والبوادي لا ينالهم نصيب من هذا الدعم. كل أهل القري لا ينعمون بالكهرباء وحتي الذين لهم كهرباء يتم تمويلها بالعون الذاتي عن طريق شراء وابورات (اللستر) عن طريق المقتدريين منهم والذين يقومون بدروهم ببيع الكهرباء لهؤلاء المساكين. وحتي طلاب المدارسه في القري يقوم اهلهم بشراء خلايا الطاقة الشمسية بأموالهم الخاصة لتمكين هؤلاء الطلاب من الدراسة وقت الأمتحانات. إن كان لا بد من دعم الكهرباء فساووا أهل الريف والقري في الدعم أو أرفعوه.
(نواصل)
لا توجد تعليقات
