باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فخ البخلاء !! في معرض ردي علي صديقة إسفيرية .. بقلم: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

فعلا أن الامر يبدو في ظاهره من المنظور العام، أو فلنقل المنظور العفوي، وكأنه خال من النبل أو خال من الخير لكنه ليس كذلك.. ذلك فيما دار حول ما أورده آدم سميث عام 1776 في كتابه “ثروة الأمم”.. في إنه ليس بسبب الدوافع النبيلة وحدها للجزار، أو لصانع النبيذ، أو الخباز، إنما فقط كمحصّلة لسعي كل منهم لتحقيق مصلحته الذاتية، قد صار بإمكاننا نحن الحصول علي وجبة غداء دسمة. 

.
فقبل خمسة وثمانين عاما أيام الكساد الأقتصادي، ذي قريت ديبريشان، ما قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، كتب السيد جون ماينارد كينز، والذي كان وقتها ناقدا بارزا لسياسة التقشف البريطانية أيام الكساد، نظريته ذي بارادوكس أوف ثريفت، أو فخ البخلاء.. كيما يدفع الناس علي الإنفاق بلا هوادة كسبيل وحيد، إذا ما أرادوا التخلص من خناق الأزمة الإقتصادية.
.
الناس وفق غرائزها ونزعاتها الجاحدة، تعتقد ان الانفاق سلوك منافي لمفهوم الثراء والرخاء الشخصي أو النقيض لتراكم الثروة.. والحقيقة خلاف ذلك تماما.. فليس معتوها من يقول لك إن كنز الأموال وليس إنفاقها، هو ما يتلفها أكثر
..
قد يتبادر للذهن كشئ لا يتنافي مع منطق الأشياء، ان صاحب المتجر في الحي الذي أسكنه كان مستاءً بدرجة كبيرة، من ان الحلواني الجديد الذي قدم الحي مؤخرا، قد إضطره كيما يدفع اموالا أكثر للصغار العنيدين كثمن للفطائر المحلاة.. باعتبار ان مقدمه

ليس سوى طارق بسوء، قد أثر سلبا علي مدخراته وأهدرها.. وربما أفسد طبائع العيال وذائقتهم.
.
لكن ما لا يعلمه صاحب المتجر ان أسرة الحلواني التي رحلت للحي حديثا، قد اضافت دون وعي منها،
قدرا لا يستهان به علي مبيعات المتجر، وعلي دخول ملاك العقارات بالحي، فزادت بسبب ذلك فوائض الناس القابلة للإنفاق.. بل ان الحلواني نفسه صار يتحصل علي الخميرة والزيت وما ينقصه احيانا من الدقيق والسكر من صاحب المتجر..
.
فلو ان صاحبنا قام بجرد جل ما ينفقه الصغار البائسون علي الفطائر، وقارنها بمشتريات الحلواني واسرته، لاكتشف ان وجود الحلواني بالحي قد زاد من ثرواته ولم ينقصها شرو نقير..
.
لو عممنا هذا الامر علي مجتمع بحاله.. لوجدت انك كلما انفقت في شراء منتجات الاخرين وضاعفت بذلك دخلهم.. كلما تضاعف بالمقابل دخلك منهم.. كنت بائع أحذية..مزارعا.. ميكانيكيا كنت.. او كنت حائكا ..او حتي صانعا للتوابيت..
.
وربما كان ذلك هو التفسير الموضوعي لايماننا في ان الأنفاق والصدقات تُربي الثروات وتزكيها.. فان الدخول الفائضة علي الإستهلاك الشخصي للطبقات الموسورة من أصحاب الأعمال وملاك وسائل وماكينات الانتاج من الأثرياء، إنما تسلك إحدى الطريقين.. أن يعاد إستثمارها في عمليات إنتاجية إضافية.. أو أن يتم كنزها.

.
فاذا تم كنزها فهي تخرج من الدورة الاقتصادية بصفة دائمة.. لكن ماذا إذا كان الخيار إعادة ضخها في الأسواق من جديد من خلال إنفاقها أو إنفاق اليسير منها..
.
بإنفاقها علي الفقراء سواءً بخلق فرص إستخدام في تطوير خلايا إنتاجية جديدة، أو حتى بالإحسان إليهم هكذا دون مقابل.. فإنك بذلك تدفع بمشترين جدد للسوق الذي تطرح انت فيه منتجات مصنعك ومزرعتك، كانوا قبل ذلك محرومين تقتلهم الفاقة.. فتعود لك الاموال وتعود لغيرك.. فتزداد مبيعاتك ويتضاعف دخلك.. فاذا ما دارت دورة الإنتاج عدة مرات وجدت ان ما انفقته قد رُدّ إليك من جديد.. لكن الفرق هو أن هناك عشرات الاسر التي كانت تشكو الكفاف قد نام أفرادها وهم قريري العين.
.
فكنز الثروات في الوقت الذي يجوع فيه الاخرون إتلاف للنعمة، وتعطيل في نفس الوقت لماكينة الإنتاج من أن تدور بأقصى سعاتها.. كأن تملك سيارة لتلبث امام البيت النهار بطوله بينما أبناؤك يلهثون خلف الحافلات، أو كأنك تغلق ماكينة عملاقة من الدوران لمواسم عديدة ولأسباب واهية.. فأنت علي الأقل لن تموت جوعا بتعطلها.. لكن حتما هناك من يموت إذا بات جائعا لليلة واحدة أخرى..
.
ان تعيد الاموال الي السوق افضل الف مرة من ان تتركها في الخزانة.. وافضل كذلك من ان تودعها لدي اللصوص ذوي الياقات البيضاء.. فينفقونها ترفا في الأبراج والصروح الممردة وفيما لا ينفع الناس.. بينما الحقول عطشى والفقراء يقطّع الجوع أفئدتهم.
إنتهي

nagibabiker@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
منبر الرأي
المغرور .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ . المحامي
الأخبار
لجان مقاومة تعلن عن ارتقاء شهيد بأمدرمان في مليونية الأمس
منبر الرأي
محنة قوش في النادي السياسي .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
أديس أبابا ومحاولة إعادة صياغة المرجعية السياسية السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسائل سودانية .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بدوي مكي: الوطن قال ليك تعال … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

العد التنازلي للإنقاذ .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه -بريطانيا

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

معاً لتعزيز السلام والتعايش وحرية الأديان .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss