باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الأحزاب والحركات المسلحة والدعم السريع هي شركات بزنس لا غير .. بقلم: د. محمد علي سيد الكوستاوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كل الأحزاب السودانية والحركات المسلحة ،بما فيها الدعم السريع ، بلا استثناء هي في الواقع شركات استثمارية لقلة قليلة هي مالكة هذه الأحزاب . فقط انظر الي هيكلة هذه الأحزاب تجدها متشابهة الي حد التطابق مع هياكل الشركات.
فهناك ملاك الحزب الشركة، علي رأسها رئيس الحزب الذي يقابله صاحب الشركة ، ثم يأتي المكتب السياسي للحزب والذي بمثابة مجلس إدارة الشركة ، وهؤلاء دائما هم زوجات وابناء وبنات واصهار ونسابة رئيس الحزب أو الحركة المسلحة.
ثم بعد ذلك نجد افندية الحزب من حملة الشهادات والالقاب العليا ،دكتور فلان وبرفسور علان واللواء فلان بعضهم بالمعاش، وهؤلاء هم المتسلقون وكسارين التلج لملاك الحزب أو الحركة الشركة ، مجموعة اعتادت علي ترف العيش ولا يستطيعون التضحية بأنفسهم ليصلوا الي كراسي الوزارات والولايات والمدراء فيلتحقون بهذه الأحزاب لنيل مبتغاهم ، ويقابلهم أصحاب الباقات البيضاء في الشركات.
واخيرا يأتي الاتباع للحزب وهم الأغلبية ، مغفلون نافعون لاحزابهم ضارون لانفسهم. ومنهم يخرج المتظاهرون والشهداء والجرحي والمفقودون. ويتم استغلالهم أبشع استغلال لدرجة العبودية. ويقابلهم في الشركات العمال ، يعملون دائما في ظروف سيئة وبلا تعليم كامل لأبنائهم ولا علاج شاف لامراضهم إذا مرضوا . واذا مات أحدهم شهيدا أو مريضا لا بواكي لهم ولا نياشين ولا يسمون شارعا تخليدا لهم . بل ينصبون لهم تمثالا أو مسلة يسمونه “نصب الجندي المجهول” إن كان عسكريا. أو ينسونه إن كان مدنيا ، وربما حتي كلمة شهيد لا يلقونه عليه ،بل فقد نعتوهم بالفطايس في بعض الأحيان حين استشهدوا في ساحات الفداء.
الان امسك اي حزب أو حركة مسلحة والدعم السريع، وانظر كيف تنطبق عليهم هذه الهيكلة لدرجة الاندهاش من تطابقها مع هياكل الشركات ، الفرق الوحيد هو أن الشركات تنتج شيئا مفيدا للمواطن ،ولكن هذه التنظيمات الشركاتية لا تفيد إلا الطبقتين الاولتين فقط، وتنتج ساسة فشلة ،بالذات في السودان.

د محمد علي سيد الكوستاوي
ام درمان

kostawi100@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
سودانايل تنشر تقرير لجنة دكتور صديق امبدة لمراجعة تعيينات وزارة الخارجية
منبر الرأي
صورة الزعيم المقدس .. بقلم: عثمان محمد صالح/ تلبرخ- هولندا
منبر الرأي
ذهبت السَكرة وجاءت الفَكرة ؟!
منبر الرأي
التمطر حصو .. بقلم: بشير اربجي
ماذا تعني زيارة حمدوك إلى القاهرة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وهكذا تظل قضية اعتقال وليد الحسين حية .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

شلة “التغيير الآن” وشلة “الديمقراطية أولاً”: مزارع الحكومة الانتقالية .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يجيب المؤنمر السوداني على أسئلة حائرة؟

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

التغيير و الأفكار جعل الشعار” الوطن أولا “

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss