باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

الأستاذ المؤمن في مغتسل بارد وشراب (2-3) .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 5 فبراير, 2014 9:35 صباحًا
شارك

الحلقة الثانية  ( 2- 3)
ثروت قاسم
Facebook.com/tharwat.gasim
Tharwat20042004@yahoo.com

1-     عاش حراً ، ومات حراً !

في ذكرى  مقتل الأستاذ الفكرة ،  لا نملك إلا أن نردد مع حبيب بن أوس الطائي :

كَـذا فَـليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ =

فَـلَيسَ لِـعَينٍ لَـم يَفِض ماؤُها عُذرُ

تُـوُفِّـيَتِ الآمــالُ بَـعدَ مُـحَمَّودٍ =

وَأَصـبَحَ فـي شُغلٍ عَنِ السَفَرِ السَفرُ

أبتدع الأستاذ العظيم  وعاش مبدأ :

ساووا السودانيين فى الفقر الى أن يتساووا فى الغنى.  

عاش فى بيت من الجالوص ، وأكل  ( أم شعيفة ) ولبس توب ( الساكوبيس ) .  
عاش وطبق  ونشر وجسد شعاره الخالد :

الحرية لنا  ولسوانا .

عاش حراً ، وإستشهد  حراً !

ثَوى في الثَرى مَن كانَ يَحيا بِهِ الثَرى =

وَيَـغمُرُ صَـرفَ الـدَهرِ نائِلُهُ الغَمرُ

عَـلَيكَ سَـلامُ الـلَهِ وَقـفاً فَـإِنَّني =

رَأَيـتُ الـكَريمَ الـحُرَّ لَيسَ لَهُ عُمرُ

حقاً وصدقاً  الـكَريمَ الـحُرَّ لَيسَ لَهُ عُمرُ .

2-     إصدارات الأستاذ الفكرة :

في عام 1952 أصدرالأستاذ العظيم أول كتاب بعنوان ” قل هذا سبيلي ” ؛ وتوالت الكتب والمنشورات والمقالات والمحاضرات والندوات عن ( الفكرة ) …  موضوع بعث الإسلام من جديد!

يمكن ذكر بعض كتب   الأستاذ الفكرة  أدناه :

+ قل هذا سبيلي  ( 1952 ) ،  

+ الدين والتنمية الإجتماعية،

+ الماركسية فى الميزان،

+  الإسلام والفنون،

+ تطوير شريعة الأحوال الشخصية ،

+مشكلة الشرق الأوسط،

+ الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين ،

+ التكامل،

+ الخفاض الفرعونى ،

+هذا أو الطوفان  (25 ديسمبر 1984).  

3-  هذا أو الطوفان .  

في  يوم الثلاثاء 25 ديسمبر 1984 أصدر الأستاذ العظيم منشور  ( هذا أو الطوفان)  كشف  فيه  زيف  قوانين سبتمبر  المشهورة التي أدعت تطبيق الحدود في الشريعة الإسلامية من قطع للأيادي وصلب  ورجم  للمهمشين والفقراء والمساكين ؛ ولتنوير الشعب السودانى.

تم أعتقال أربعة من الجمهوريين وهم  يوزعون المنشور ، وهم  :

+ عبد اللطيف عمر حسب الله ،

+  محمد سالم بعشر ،

+  تاج الدين عبد الرازق ،

+  وخالد بابكر حمزة .

في يوم السبت 5 يناير 1985 ، تم إعتقال الأستاذ العظيم ، وتم إلحاقه بالجمهوريين الأربعة.

في يوم الأثنين  7 يناير  1985، تم تقديم  الخمسة للمحاكمة .

أعلن  الأستاذ العظيم عدم تعاونه مع المحكمة في كلمة سارت بها الركبان . صدر الحكم بالأعدام ضده وضد الجمهوريين الأربعة بتهمة أثارة الكراهية ضد الدولة. حولت محكمة أخرى التهمة إلى تهمة ردة. و أيد الرئيس جعفر نميرى الحكم ونفذ في صباح الجمعة 18 يناير 1985.

نسي هؤلاء واؤلئك الآية 56 في سورة القصص :

( إنك لا تهدي من أحببت ) .

نسي هؤلاء واؤلئك الآية 272 في سورة البقرة :

( ليس عليك هداهم) .

نسي هؤلاء واؤلئك الآية 125 في سورة النحل :

(  إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) .

نسي هؤلاء واؤلئك الآية 46 في سورة العنكبوت :

(  ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ) .

إن هؤلاء واؤلئك كانوا قوماً يجهلون !

4 –    المعارضة الجاهلة الجهولة ؟

قال تعالى في الآية 2 في سورة العنكبوت :

(  أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ) .

معظم المعارضة للأستاذ العظيم كانت عن جهل أعمى ، وإن كان بعضها عن غرض ذميم . ونسى هؤلاء واؤلئك المرجعيات الأخلاقية السامقة  للأستاذ العظيم  ، المرجعيات التى تجد منبعها في ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم إستقاموا ) ،  فقد كان خلق الأستاذ العظيم هو القران . تتدابر مرجعيات الاستاذ العظيم  الأخلاقية مع مرجعيات البعض  اللا أخلاقية التي تجد منبعها في ( إلى القصر رئيساً وإلى السجن حبيساً ) ، والتي أوقعت بلاد السودان في الحفرة التي لا يزال يجاهد في الخروج منها طيلة ربع القرن الماضي .

كان الاستاذ العظيم ينظر إلى المسالة او المشكلة فيفككها الى مكوناتها الأولية ويضع يده على جذورها ولا يخشى في قول الحق لومة لائم ،  بعكس أئمة السلطان الذين يطرزون الفتاوى للسلطان ، كما تفعل مؤسسة  الأزهر حالياً مع  الجنرال السيسي في تنكر لجماعة  الأخوان المسلمين  .

5-    سوابق تاريخية ؟

لم يكن الأستاذ العظيم أول من قُتل لأفكاره وأجتهاده ، ولن يكون الأخير في هذا العالم الظالم أهله .

في يوم الخميس  26  مارس922    تم قتل وصلب  أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج  ، من أعلام التصوف السني .

ويقال أن سبب مقتله يكمن في اجابته على سؤال أحد الاعراب الذي سال الحلاج عن مافي جبته، فرد عليه الحلاج (مافي جبتي إلا الله) ، فاتُهم بالزندقة ،  واقيم عليه الحد؟  

استهدف  الحكام  الحلاج  بسلاح التكفير وتم قتله وصلبه ، لأفكاره المتجددة ، وفهمه الصحيح للإسلام .

6 – الرسالة الثانية للإسلام ؟

أضافت ( الفكرة )  قيمة مضافة للفهم الصحيح والعصري للإسلام في رسالته الثانية المُجددة المُتجددة .

نجحت  ( الفكرة ) في إبتداع  تشخيصاً صحيحاً وموضوعياً  للإسلام في رسالته الثانية .  وكتبت روشتة مفصلة وصحيحة  للوصول بالتشخيص إلى نهاياته ومعالجة  الأزمة  والخروج من عنق الزجاجة . كما فصلت ( الفكرة ) الآليات التي تُنزل ( الفكرة ) كرؤية  إلى  أرض الواقع .  

حقاً وصدقا ، الأستاذ العظيم من عدول العلم الذين  ينفون عنه التحريف والتأويل والفهم المبتسر  ، كما جاء في  حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:

(  يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ،  يَنْفُونَ عَنْهُ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ، وَتَحْرِيفَ الْغَالِينَ) .

حقاً وصدقا ، بمعرفته الموسوعية  ، يمتثل ويمثل  الأستاذ العظيم مقولة كارل ماركس:

( المعرفة تمكن أصحابها من تجنب حتميات التاريخ ) .

كما يجسد الأستاذ العظيم …  بجهاده الأكبر للوصول إلى الحق ؛ فالوزن للأستاذ العظيم دوماً وأبداً الحق …  مقولة شاعرنا السيد الإمام  :

إذَا التَفَّ حَوْلَ الحقِّ قَوْمٌ فَإنّهُ

يُصَرِّمُ أحْدَاثُ الزَّمانِ وَيُبْرِمُ

نعم  … يجسد الأستاذ العظيم الحق .

أصبر نفسك ، يا هذا ، مع الأستاذ العظيم ومع ( الفكرة ) ولا تعدو عيناك عنهما  ، تكن من الفالحين  الذين  يتجولون في مدينة فاضلة  وفي ( مغتسل بارد وشراب ) .

نواصل في الحلقة الثالثة ….

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. ابراهيْم الأميْن: إضاءاتٌ لِجيْـلٍ قادِم .. بقلم: جمَال مُحَمّـد إبراهيْـم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

اجماع القوة يهزم عنف “الطفابيع”!! .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

هناك أسئلة ينبغي الإجابة عليها لجذب تحويلات المغتربين بعد تحرير سعر الصرف؟ .. بقلم النور علي سعد/ المملكة العربية السعودية

طارق الجزولي
منبر الرأي

لحظات للتعري .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss