باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم جعفر عرض كل المقالات

الأشباح .. بقلم: إبراهيم جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ثلاثةُ أشباحٍ تبدو يساراً، بشكلٍ باهتْ.. مُتّشحةً بالسواد.. تبدو بلون الظلام وهي غارقةٌ حتى تُقاربُ الاختفاءَ في ذلك الظّلام الدّامسْ.

شبحٌ منها يُمسكُ بشيْ تهزّهُ الرّيحُ ببطءٍ.. شيءٌ ما.. لعلّه ورقة؟ … فهو، كما يقرّر عقله في تردّدٍ وتشكّك، يبدو كالورقة.. هذا الشيء يلتصقُ بيدِ الشّبحِ كأنّهُ جزءٌ منها..

يا تُرى ماذا سيفعلُ هذا الشبحُ بهذا الشيء؟…… “إنه يقتربُ من الحائط ليعلقه… ليعلّق ذلك الشيء. ثمّ، بحذرٍ، تختفي يدهُ عندَ احتكاكها بالجّدار… يبتعدُ شيئاً فشيئاً من ذلك الجدار الأسود الجاثم.. كالقدر؟ .. يختفي…. يختفي…” هكذا كانت تتواردُ خواطرهُ وهو متابعٌ هذا الشبحَ ببصره حتى اختفائه. اختفى معهُ، للتّوِّ، الشبحان الآخران.

شعر بثورةٍ في داخلهِ وبوهمٍ يتساقط عنهُ تساقطَ الحصى الطّينيِّ عن حائطٍ يتهدّمْ. “انتهى زمانُ الوهم وبدأ الإستيقاظُ الثاني”- تمتم لنفسه. رأى عن يمينه شيئاً كآلهةِ اليونانِ القديمة، عنقاء خرافية قديمة تحاول أن تُولدَ بعد موتها قديماً في الزّمانْ. لكنها ما تلبثُ أن تنمحي عن أفقِ بصرِهِ ولا يبقى منها سوى بعضِ وهمٍ مُضيءٍ كان لهُ سلطةٌ قويّةٌ عليهِ في ماضٍ ما وها هو يعودُ الآنَ لابساً حياةً حاضرةً جديدةً تُزيحُ عنها جانبها الواهمَ شيئاً فشيئاً تاركةً المجالَ لضياءٍ ينفُذُ، قطرةً فقطرةً، إلى واعيَتِهِ.

إبراهيم جعفر،
الخرطوم/ فبراير 1977م.

* من مجموعة “كيف أنامُ وفي دمي هذي العقارب؟”- مسودة مجموعة قصص قصيرة من تأليف إبراهيم جعفر.

khalifa618@yahoo.co.uk
////////////////////////////

Author

إبراهيم جعفر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
تراتيل الحنين …ابتهالاتٌ في محرابِ حبّكِ يا “زولة”
على قطار الصحبة هذه المرة مع الأديب البرليني دكتور أمير حمد وبنت الجنوب ” نانجور”
منبر الرأي
الجدوى الآنية لذهاب نظام البشير .. بقلم: د. النور حمد
الأخبار
المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في السودان للسعى لتسليم عمر البشير
منبر الرأي
البجا والجبهة العريضة .. بقلم: د. ابومحـمد ابوامـنة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اصلاح المؤسسات الامنية

كمال
منبر الرأي

كيف يلحن إبراهيم الكاشف؟ .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

نص مسودة وثيقة سلام دارفور الإطارية: استعراض وتحليل .. غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

العَالِمُ الراحل الدكتور/أمين مكى مدنى: شَرَفَ السودان دولياً،ودَافعَ محلياً بضراوةٍ عن حقوق المواطنين المسلوبة .. بقلم: د/.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss