باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأفتراضات غير الواقعية مدعاة لاستمرار الحرب

اخر تحديث: 3 يونيو, 2024 10:38 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
صحيح أن هناك مباديء سياسية تنطلق منها بعض القوى السياسية، و تحاول أن تبحث عنها في كل مبادرة تقدم لكي تجعلها تقبلها أو ترفضها لمبادئها، و لابد على هؤلاء أن يتأكدوا تماما؛ أن السياسة أيضا تتأسس على المتغيرات، فالواقع و حركته تفرز باستمرار متغيرات لابد من مراعاتها، و التصلب في المواقف لا يساعد على الحلول.. أن أفتراضات الواقع السياسي بعد ثورة ديسمبر 2019م حدثت فيه متغيرات هي التي قادت إلي البحث عن حلول بعوامل و أجندة و شعارات جديدة قادت إلي بروز عملية ” الإتفاق الإطاري” الذي أفرز واقعا جديدا أدى إلي انقسام الشارع، و حتى المكون العسكري، و هي التي قادت للحرب غض النظر عن من الذي كان وراءها..
أن الحرب أيضا قد أفرزت متغيرات جديدة في الشعارات و الأجندة و القيادات، و حتى في التحالفات، و البحث عن حلول في ظل الحرب لابد من مراعاة للمتغيرات، و أي تقديم مبادرات للحل لابد أن تراع لهذه المتغيرات، و أيضا البناء عليها، لكن للأسف أن العقل السياسي السوداني عقل جامد، يقف عند مباديء تجاوزها حتى الفكر السياسي.. بالأمس استمعت لجدل من بعض السياسيين من تيارات مختلفة على منصة ” قناة تلفزيونية” لكيفية وقف الحرب في البلاد، و الدخول في مفاوضات سياسية، أن تباين الرؤى في الحوار لم يكن نتيجة للمباديء، أو الفكر الذي ينطلق منه كل واحد، و لكنه كان ينطلقون من الفكر الزرائعي، فالبعض رغم كل أفرازات الحرب و المتغييرات التي حدثت في الواقع، لا يعتقدون أن المتغيرات تجعلهم يفكرون بعيدا عن الوصول للسلطة، واحدا من هؤلاء يتحدث بأنه الثوري الذي يجب عليهم الانصياع إليه، و القبول بالشروط التي يقدمها لأنه يعتقد هو وحده الحريص على الإيفاء بشعارات الثورة. هذا هو الجمود نفسه، لآن شعارات الثورة في ظل المتغيرات أدت لبروز شعارات جديدة، و الغريب في الأمر أغلبية حديثه كان يعتمد على بروز شعار ” لا للحرب” مما يؤكد هناك متغرات، و أفرزت أحدثت واقعا جديدا و يجب عدم تجاهله..
و في ذات الحوار الذي لم يؤسس على فروض واضحة، يتحدث الثاني عن ضرورة المفاوضات، و قال أن عدم إذعان الجيش و الميليشيا لنداءاتهم سوف تتحول الحرب إلي حرب أهلية، و قال أنهم في حوار مع الخارج بهدف وقف الحرب فورا.. أن الحديث بأن الخارج وحده هو الذي يمتلك سلطة وقف الحرب، يؤكد أن هؤلاء لا يملكون كرت ضغط وطني يمكن التلويح به لكي يذعن الجيش و الميليشيا، و هو اعتقاد أنهم لا يملكون رصيدا شعبيا يمكن أن يمارس ضغطا وفقا للشعارات التي يرفعونها.. لكن الغريب قال أنهم منفتحون و يقبلون أي قوى سياسية توافق على شعار ” لا للحرب” و هذا تحول كبيرا لأنهم قبل ذلك كانوا يضعون شروطا تعجيزية للقوى السياسية عندما كان الشعار ” لا للإغراق السياسي” فالحرب بالفعل أحدثت متغيرات، و لابد من مراعاتها.. المتحدث الثالث كان مدركا للمتغيرات و تحدث عنها باستفاضة أن الأجندة التي كانت قبل الحرب لن تكون هي الأجندة التي تشكل الواقع السياسي الآن، و قال يجب على الكل أن يكون مدركا أن هناك متغيرات في الواقع و يجب مراعاة ذلك، إذا كان الناس تبحث عن حلول، فالإقصاء غير مقبول..
الإشكالية أن العقل الذي فشل و أدرك أنه فشل في التجربة، يريد المحاولة مرة أخرى الوصول للسلطة دون أن يقدم نقدا لتجربته السابقة، و التي كان من المفترض أن يشرك فيها قطاعا واسعا من الجمهور، و أيضا حتى الآن لم يوضح الأسباب التي أدت للفشل و أبعدته عن السلطة.. هذا العقل إذا جاء للسلطة مرة أخرى سوف يعيد إنتاج ذات الفشل.. لآن التغيير إذا كان قد حدث سوف يتجاوز مسببات الفشل السابقة، و يظهر في المبادرة التي يرفعها، و في الشعارات الجديدة، و حتى في تقديم قيادات جديدة.. و الرهان يصبح على الشعب وحده لأنه صاحب المصلحة.. أما الرهان على الخارج و أدوات الخارج تصبح أجندة الخارج هي المطلوب تحقيقها و ليست الأجندة الوطنية..
الملاحظ أيضا: في الحوار بين التيارات المختلفة، الإكثار من المصطلحات المتناقضة، و قد أشرت عليها في عدد من المقالات، يتحدثون عن عملية التحول الديمقراطية من خلال الأعمال الثورية…! ما هي علاقة الثورية بالديمقراطية، و أين تلتقي بها.. البعض يقرنها بالثورة الفرنسية بأنها هي التي أدت للديمقراطية في أوروبا، و هذا غير صحيح.. الثورة الفرنسية قامت من أجل تغيير النظام الذي جوعهم و اضطهدهم، و لكن لم تحقق الديمقراطية، و دلالة على ذلك: جاء بعدها نظاما ديكتاتوريا ” نابليون” فالثورة حققتها طبقة النبلاء، أي الطبقة الوسطى في المجتمع، و التي قدمت أوراق الاستنارة التي تتضمن العدالة و حرية الرأي و العقد الاجتماعي و الفصل بين السلطات و غيرها في المجتمع.. أما الذين يلحنونها ب ” الثورية” هذه منقولة و مهاجرة من الفكر الماركسي و القومية العربية و رسختها في الأدب السياسي نضال الشعوب من أجل الاستقلال.. فالأدب السياسي الديمقراطي لا يستخدم الثورية و الثورة إلا أداة للعنف غير المقبولة في مجتمعاتهم.. أن الحرب قد أحدثت متغيرات كثيرة في المجتمع، و أدت إلي إفقاره و تهجيره، و أيضا أدت إلي بروز شعارات جديدة ،و لاعبين جدد في الساحة، و هذه المتغييرات سوف تحكم مستقبل العملية السياسية في السودان، فالذي يريد أن يحدث تغييرا لكي يوقف الحرب، يجب عليه الإقرار بهذا التغيير، و التعامل معه بأنه ذو أثر قوي في الواقع، و الخطورة تكمن في تجاوزه.. لابد من التفكير المنطقي و أيضا ان يضطر قادة الفكر التفكير خارج الصندوق. و نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
حرب السودان تدخل عامها الرابع: استنزاف مفتوح بلا منتصر وخسارة شاملة
منبر الرأي
الخفاء أم العلن!!
بيانات
ورقة سياسية.. المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني
لاخير في قلب يخفق بغير حب
(Lean on Me) أو نظام التكايا في الحرب الضروس!

مقالات ذات صلة

المؤتمر الوطني – آخر معاقل الإسلاميين !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله
منبر الرأي

وقفة احتجاج في لندن أمام البرلمان البريطاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرات: مسيرة الوحدة والسلام يجب أن تكون لحياتنا معني ! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
الأخبار

شعبة المخابز تنفي صدور بيان باسمها يهدد بالاضراب عن العمل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss