بعضاً من نفحات د. النور حمد ذات القيمة المضافة هي فضح الإسلاميين بتعاونهم السافر مع السعودية الوهابية ووكالة الاستخبارات الأمريكية لمواجهة الغزو السوفيتي لافغانستان – قال لا فض فوه :
( في عام ١٩٧٩ من القرن الماضي جيشت المملكة العربية السعودية الجماعات الإرهابية وارسلتها في تعاون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية لمواجهة الغزو السوفيتي لافغانستان ) . انتهت الفقرة .
نقول إن الصراع بين القوتين العظميتين هدفه أن يقضي أحدهما علي الآخر لينفرد بصدارة العالم ولا ادري ماهي مصلحة السعودية ومن لف لفها في صراع الأفيال هذا أن لم تكن التبعية .
ولا يخفي علينا أن الإسلاميين تمرغوا في مستنقع أفغانستان ومن هنالك حملوا معهم جرثومة الدمار ولم تسلم منهم حتي أوطانهم .
ما خطر في بالي يوما أن كوكبة من مفكري ومثقفي مصر علي رأسهم الدكتور طه حسين اصدروا كتابا أسموه ( هؤلاء هم الاخوان ) دليلاً علي وقوفهم مع جمال عبد الناصر واشادتهم بثورته نسوا تماما أن هذه الثورة قوضت نظاما ملكيا دستوريا مارست فيه الأحزاب السياسية نشاطا ديمقراطيا كان من الممكن أن يقود عبر الزمن ، الي تحول ديمقراطي كامل . وهكذا حين يرتبط فكر المفكرين والأدباء بالأنظمة العسكرية ويقفون مع التغيير من فوق ، يتضعضع حراك الوعي ، ويواصل الجمهور العريض دورته في الحلقة المفرغة القائمة اصلا .
وهاكم هذا الوصف الدامي للإخوان بريشة الفنان د. النور :
( بطبيعة الحال لا بد في مثل هذا السياق ، من تصويب النقد نحو الفكر الإخواني والممارسات الإخوانية ، التي أسهمت بنصيب الأسد في تعطيل حركة الوعي والتقدم في البلدان العربية والإسلامية)
انتهت الفقرة المضيئة .
اخونا د. النور أن الحرية لنا ولسوانا ولكن من كانت الانتهازية والأنانية من طبعه كيف يتم التعامل معه بالمصالحة أو الحوار _ زول بهذا الطبع الذي غلب التطبع الا يحتاج الي تأهيل وإعادة تأهيل في مركز متخصص ؟!!
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يقول لا بد من المصالحة والحوار ولكن مع منو ؟!!
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم