باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“الإشكاليَّة في الآليَّة خُلاصَة المَسخَرَة الإنتقاليَّة” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

في أحيان تكون الكتابة كالهم مُرَّة ثقيلة مُرهقة؛
و في أحيان تتمنَّاها أن تكون الأحرفُ رصاصاً.
فتحيَّة إلى صاحبة “الأحرف الزرقاء” فنحن من قوم لا ننسى.
*

نحن ندور في نفس الساقيَّة لأنَّ عَقليَّة من يحكموننا و يُشاركون في حكمنا من قادة مدنيِّين و عسكر و مُثقَّفين و أحزاب و حركات و “طيور” هِيَ كما هِيَ تظُنُّ أنَّ غيرها هِيَ لم يُخلَق على الأرض و لم تلِدهُ وَلَّادة!
تكرار فوق تكرار على تكرار حتى يكاد المواطن أن “يتفجَّر” من الغيظ و السُخريَة!
*

الثورة قامت لإحقاق العدالة و ردِّ المظالم أوَّلاً؛ و فيها إستُشهدَ الخيار مِنَّا “غدراً” أمام أعيننا و سمعنا و بصرنا.
ثم يأتي “المُتنعِّمُون” بالمناصب مِنَّا ليُنظِّرُوا لنا عن كيفيَّة الحكم يكون و “فقه” آداب الحوار و السياسة! فتلك هي “المسخرة الإنتقاليَّة”.
أكوام من أناس شاركوا في الحروب بيننا ثم يريدون التنعُّم بالسلطة علينا! إن كانت قيادة الإنقاذ و الإخوان متهمة بجرائم الحرب و جرائم ضد الإنسانيَّة و الوطن فهؤلاء أيضاً أجرموا في حقنا. فالعدل ميزان واحد لا مُجاملة و لا خضوع و لا مُكايدات و مساومات و ترضيَّات فيه.
فكيف و بقتلَة “شهداء الثورة” هم حضور كانوا و مازالوا يُشاركون في عزَّة مجالس حُكمنا! لا عدل عندكم و لا معكم فكيف تتوقَّعون أن تحلِّ عليكم من الله العدالة!
*

تريدون أن يشيع الأمن بيننا إذا عليكم بإحقاق العدالة بيننا؛ من غير ذلك ستظلَّون تُشكِّلُون الِّلجان فوق الِّلجان و المجالس خلف المجالس و تبتدِعُون لنا الأسماء و الأوصاف و الحكاوي و الغناوي! و ما سفرياتكم شرقاً و غرباً في بحثكم عن الحلول لكم إلا فضحية تتلو فضيحة! الوعد أن لا حلَّ سوى أن تقيموا العدل هنا؛
و البداية بينكم و منكم.
*

يومها صافحتم القتلة الخونة و كان الشهداء حولكم فوقكم فكان صفاحكم على الدم.
آلية ماذا و مستشاري ماذا و نقاش على ماذا؟
و مجالس سيادة و حكم و شراكة في ماذا؟
و أحاديث عن إنقلابات و محاولات فاشلة و تهديدات بمنعها و وعود بألا تكون و.. و.. و.. أنتم تتكلمون مع من؟! مع الشعب أم مع أنفسكم أنتم؟!
أفي ظنكم أنكم أنتم من أسقطتم البشير بإنقلابكم المزعوم!
أصدقتم أنكم أنتم من فعلها؟!
سبحان الله على غرور الشيطان فيكم!
*

الثورة أمر و الإنقلابات التي تعرفونها و تخشونها أنتم أمر آخر.
تبيعون دم الشهداء -فقط- لتستمتعوا بالسلطة؟!
فهل سمعتم بدولة “عَمَّرت” بدون العدل قانون لها و فيها!
كثَّرتم بيننا القتلة و الصعاليك و الخونة.
لكن الثورة ستعود يوماً كما لم يُصدِّق بها من أسقطتهم قبلكم؛ فاستمروا في غيكم و ظلمكم و كبركم فلكل زمان آية و لكل ظالم نهاية.
و الله -كما أراكم فصدَّقتم- يُمهِل و لا يُهمِل؛
عندكم علي عثمان طه و بشيره و نافعه فإسألوهم.
و ما دوَّامة.
محمد حسن مصطفى
mhmh18@windowslive.com
////////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هتلر بورما الجديد .. بقلم: سليم عثمان
منبر الرأي
مبادرة حمدوك وعدل ميزان القوى لصالح ثورة ديسمبر 2018 .. بقلم: علاء الدين أبومدين
تاريخ الباريا والبازا (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
من يملك تعريف الحوار في السودان؟ ما وراء لقاء لجنة تهيئة الحوار بالآلية الخماسية
الفنان المرحوم عبدالعزيز محمد داود – من هو وموطنه فى السودان ؟ تصحيح معلومة .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مريم الصادق المهدي تستجيب لنداء البرهان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

اين يا د. جبريل مليارات ازالة التمكين ؟؟ .. .. بقلم .. طه احمد ابو القاسم ..  

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليس دفاعاً عن د. القراي وإنما دفاعا عن الشعب السوداني وثورته (3 من 5) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا رفض الرئيس البشير الوصفة التركية السحرية ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss