باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإعلام والصحافة والجدل بين رؤيتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 16 فبراير, 2022 1:07 مساءً
شارك

كانت فكرة قانون للإعلام و الصحافة، مختزنة في عقول العديد من قيادات الأحزاب ذات المرجعيات الشمولية، الذين مايزالون يحلمون بدور الإعلام المحتكر للسلطة أيام ألمانيا الهتلرية، و وزير إعلامها غوبلز، و الذي استطاع أن يدخل الإعلام كأداة في الحرب النفسية علي شعوب الدول التي تحيط بدولة ألمانيا، و أستخدم فيها غوبلز كل ما انتجه علم النفس في ذلك الوقت. و بعد غوبلز أصبح الإعلام أهم أداة للأنظمة الشمولية في الدول التي تحكم بأنظمة عسكرية، أو أنظمة الحزب الواحد رغبة في السيطرة، و تقليص مساحة الحرية، و هؤلاء الذين جاءوا بفكرة قانون للصحافة و الإعلام، و قالوا أنهم يريدون حماية حقوق آهل المهنة، و أن يساعد القانون في توسيع مواعين الحرية، لكي يؤدي الإعلام و الصحافة الدور المنوط بهما كسلطة رابعة في المجتمع، و لكن دائما يصبح القانون في نهاية الأمر أداة لقمع الصحافيين و الإعلاميين، حتى لا يتجاوزوا الخطوط الحمراء، و فكرة القانون أن تخلق رقيبا ذاتيا عند الممارسين للمهنة حتى يصبحوا أداة ناقلة فقط لرأي السلطة. أو إعلام يخدم السلطة لوحدها. لذلك النظم الشمولية تحاول خلق كوابح لانطلاقة الإعلام و الصحافة.
في تسعينات القرن الماضي عقد التجمع الوطني الديمقراطي المعارض عدد من جلسات الحوار لصياغة قانون (للإعلام و الصحافة) يتبناه التجمع عند ما يتم إسقاط نظام الإنقاذ، كانت هناك رؤيتان الأولي تؤكد أن القانون مسألة ضرورية لأنه ينظم المهنة، و بالتالي يحكم عمل الصحافيين إلي جانب يسهل أداء المهنة. الرؤية الثانية تقول أن الإعلام يجب أن يخضع للتسجيل عند مسجل الشركات، و يحكمه القانون الجنائي و المدني في الدولة لكل متضرر منه، و أن عملية نجاح و فشل الإعلام و الصحافة مرتبط بالاداء الذي يقدماه، و إقبال الجمهور عليه، و حتى في الدول الديمقراطية هناك إعلام الدولة و ليس السلطة، باعتبار أن الدولة تتخير الوزارة التي يمكن أن تقدم الدعم للإعلام، دون التدخل في سياسة المؤسسة الإعلامية. جاءت اتفاقية ( نيفاشا 2005م) و توقف الجدل و غاب التجمع الوطني الديمقراطي، و كل ما صاغه من قوانين. حيث انخرطت أحزاب التجمع في البرلمان الجديد (2005- 2011م) في جدل حول قانون جديد للإعلام و الصحافة و لم يغير الوضع شيئا بسبب استمرار النظام الشمولي. أن نظم الحكم إذا كانت عسكرية أو مدنية تتخوف من استقلالية الإعلام و الصحافة.
بعد سقوط الإنقاذ كان المتوقع أن تتغير الرؤية لكي تدعم عملية التحول الديمقراطي في البلاد، و تتغلب الرؤية الداعية لوقف كل عمليات المراقبة و المحاسبة للعمل الإعلام و الصحافة من قبل منظمات تابعة للدولة. و أن تجمد القوانين السابقة التي خلفتها الإنقاذ، لكن وزير الإعلام في حكومة حمدوك الأولى ( فيصل محمد صالح) سار في ذات الاتجاه القديم الداعم أن يكون هناك قانون للإعلام و الصحافة معدل عن السابق، و ليس إلغاء القانون، باعتبار أن؛ الرجل مؤمن أن يكون هناك قانون للإعلام و الصحافة، تعبيرا لمرجعيته الفكرية الداعمة للقبضة على هذه المؤسسات الإعلامية و إرشادها. و انتصرت الرؤية الشمولية مرة أخرى في الفترة الانتقالية، التي كان لها أن تتبنى الرؤية الديمقراطية، و أن تحل كل المؤسسات التي تم تأسيسها بحكم القانون الشمولي. و تصبح حرية التعبير و مؤسساتها تابعة من حيث التنظيم و الإشرف لقانون الشركات، و تتحصل الدولة منها رسوم تسجيلها، و تكون خاضعة لدفع الضرائب،للدولة و تخضع للقانونين الجنائي و المدني لكل متضرر أو طالب حق، الأمر الذي يوسع دائرة الحرية، و يتحرر الإعلام و الصحافة من سياط الدولة، و توقف عملية الرقيب الذاتية للصحافي، باعتبار أن العملية التي تقوم بها الدولة في الرقابة و التحكم على الأداء الإعلامي ةو الصحفي سوف يحد من إنطلاقة حرية التعبير، و يجعلها أبواق للدولة و ما تريده، ألأمر الذي يؤثر سلبا أيضا على عملية الإبداع في تلك المؤسسات، و عدم الإقدام على محاربة الفساد في مهده و تصحيح الأخطاء، و هي محاولات لخلق حصانة لمؤسسات الدولة من الرقابة. أن الإعلام و الصحافة هي القواعد التي يؤسس عليها العمل الديمقراطي، لذلك يطلق عليها السلطة الرابعة.
أن أغلبية الدول الديمقراطية ليس لها قوانين خاصة للإعلام و الصحافة، بل تخضع للقوانين العامة للدولة، رغم أن هناك إذاعات و قنوات تلفزيونية تقدم لها الدولة الدعم المالي. و إذا ضربنا أمثالا لذلك؛ نجد أن الحكومة البريطانية تدعم ماليا مؤسسة ( BBC) بكل فروعها من خلال وزارة الداخلية، لكن المؤسسة لها اللوائح التي تحكم عملها و لا تخضعها للسلطة التنفيذية، و دلالة على ذلك؛ المثل المعروف أن مؤسسة (BBC) وقفت ضد حرب بريطانيا مع الارجنتين على جزر الفوكلند. و قالت المؤسسة هذه حرب مارغريت تاتشر رئيسة الوزراء و ليست حرب بريطانيا. و أيضا إذاعة ” Voice of America” بفروعها المختلفة تجد الدعم من قبل الدولة و لكنها غير خاضعة للإدارة الأمريكية، و لها استقلاليتها الخاصة، و كانت داعمة لوقف الحرب في فيتنام. في استراليا مؤسسة ( SBS ) كانت الحكومة قد أنشأتها لكي تخدم مشروع التنوع الثقافي لدمج المهاجرين في استراليا، و اعتبرت الحكومة المؤسسة قد انجزت المشروع بنجاح، بل أصبحت المؤسسة من المؤسسات الإعلامية العريقة ذات المشاهدة العالية و أعلنت الحكومة أنها سوف تخفض دعمها تدريجيا و بدأت ذلك من سنين، و الأن 75% من دعم المؤسسة يأتي من المواطنين، و لم تكون المؤسسة يوما بوقا للحكومة، بل من أفضل المؤسسات الإعلامية.
أن المؤسسة الإعلامية في السودان منذ خرج المستعمر ظلت حبيسة للفكر الشمولي الذي يخضعها خضوعا كاملا للسلطة التنفيذية الحاكمة، حيث ظلت ست سنوات في قبضة المجلس العسكري للرئيس أبراهيم عبود. ثم 16 تحت سيطرة السلطة و مراقبة مباشرة من رئيس الجمهورية جعفر نميري، و خضعت للرقابة المباشرة من قبل الرئيس البشير و جهاز الأمن و المخابرات 30 عاما، فالثقافة الإعلامية تتحكم فيها الثقافة الشمولية و ظل العديد من الإعلاميين يقعون تحت وطأة اللوائح و الإجراءات التي كانت مستمر فترة 52 عاما. يجب أن يدرك هؤلاء أن النظام قد تغير، و يجب أن يتحرر الإعلام و الصحافة من القيود التي كبلتها أكثر من نصف قرن، حتى يستطيعا لعب الدور المنوط أن يلعباه في عملية التحول الديمقراطي، و تقديم المبادرات و أخذ المعلومات من مصادرها و توصيلها للناس، لكي يكون الكل مراقبا لمصالح الوطن و المواطنيين. و الديمقراطية تجعل هناك جسما واحدا هو الرقيب و المحاسب لكل مؤسسات الدولة التنفيذية هو البرلمان. و نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اللجنة الدولية للصليب الأحمر: إطلاق سراح 31 مدنياً في دارفور وتسليمهم للسلطات السودانية
منبر الرأي
السودانيون والبحث عن الموت (1) .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
عرس للكتاب بالدوحة .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
الخبز والثوره: دراسه فى الخبز كمحرك ورمز للثورات الشعبية عير التاريخ .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الإسلامية في جامعة الخرطوم
منبر الرأي
كمال ترباس وزيت العافية للموصلي .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

الأغلبية المهمشة .. بقلم: الطيب الزين

الطيب الزين
منبر الرأي

منظمة (لا للإرهاب الدولية) تحذر النظام الجديد في الخرطوم من ممارسة إرهاب الدولة ضد الشعب السودانى !

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

العدالة الانتقالية .. هل ضاع الحلم !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

وستبقي الخرطوم..عروس النيلين ..العاصمة الأبدية للدولة السودانية .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

د. فراج الشيخ الفزاري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss