باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الإمام الصديق .. نصف قرن على الرحيل .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2011 6:57 مساءً
شارك

الإمام الصديق المهدى عندما رحل قبل نصف قرن بالتمام والكمال فى مثل هذه الأيام فى 2/اكتوبر/1961 كنا أطفالاً يافعين ، لذلك لا تختزن عقولنا صورة له أو لتأثيره فى الحياة السياسية ، على عكس خلفه الإمام الشهيد الهادى المهدى والذى كنا فيما تلى من سنوات نراه فى غدوه ورواحه نحو الخرطوم يمر بسيارته أمام مدرستنا الثانوية مدرسة المؤتمر فى أواخر الستينات ، وكان يرفع يده فى بساطة آسرة لتحيتنا ، تماماً كما كان يفعل الرئيس الأزهرى وهو يسلك ذات الطريق فى طريقه للقصر الجمهورى بوصفه رئيساً لمجلس السيادة .
كبرنا وكبرت إهتماماتنا السياسية ورحنا نعوض بالقراءة ما فاتنا من صفحات مطوية من تاريخ ضبابى شهدته أعمارنا الغضة وغفلت طفولتنا عن إستيعابه . ولعل أكثر ما أستوقفنى فى سيرة الإمام الصديق هو الرحيل المبكر وفى تقديرى أنه توفى وهو فى نحو الخمسين من العمر أو ربما يزيد قليلاً ، وتذكرت على الفور الكثير من رموز السياسة فى بلادنا الذين رحلوا فى ذات العمر وهم فى ذروة سنوات النضج السياسى … مبارك زروق .. عبد الخالق محجوب .. الشريف حسين الهندى ، ولا يخامرنى شك أن هؤلاء الثلاثة ورابعهم الإمام الصديق لو إمتد بهم العمر لتغيرت معالم تاريخنا المعاصر. قد يرى البعض فى هذا الرأى نوعاً من المغالاة ولكن كل الشواهد تؤكد أن العمر لو إمتد بالإمام الصديق لما كان الإنقسام الحاد فى حزب الأمة على عهد الديمقراطية الثانية فى الستينات ، وبرحيل زروق وعبد الخالق محجوب فقد المسرح السياسى الكثير من عناصر الإتزان والإستنارة والرؤية الوطنية الثاقبة ، أما وجود الشريف حسين فى سودان ما بعد الإنتفاضة فأكاد أجزم بانه كان سيغير كثيراً فى مسارنا السياسى وفى كسب الحزب الإتحادى فى إنتخابات 86 .
ولعل أكثر ما شدنى فى سيرة الإمام الصديق هو بغضه الفطرى للأنظمة الشمولية العسكرية وإيمانه المطلق بالديمقراطية كقيمة أساسية للحكم ، وهذا ليس بغريب على رجل جمع ما بين الإستنارة الأكاديمية بتخرجه من كلية غردون قسم الهندسة الى جانب الوعى السياسى المبكر الذى إستقاه من رحم حركة الخريجين منذ مشاركته فى إضراب الكلية الشهير فى حقبة الثلاثينات الى أن تبوأ رئاسة حزب الأمة فى 1949 . ويتجلى هذا عندما بادر وطالب بحل حكومة السيدين والتى أعقبت حكومة الإستقلال مقترحاً قيام حكومة قومية تشترك فيها كل القوى السياسية الفاعلة لتضطلع بوضع الدستور الدائم ، وقد إنتهز عرابو التسليم والتسلم الذى تم فى 17 نوفمبر 58 فترة سفره فى رحلة علاجية خارج البلاد لإتمام الإنقلاب على الديمقراطية  .
و فى مذكرة بعث بها الى الرئيس عبود عقب إنقلاب على حامد لضمان عدم تنفيذ حكم الإعدام على الإنقلابيين نتبين بوضوح إيمانه المطلق بالديمقراطية إذ جاء فيها : (إن الحكم بات سلسلة من المشاكل وليس من المصلحة أن يكون الجيش ضمن هذه المشاكل، بل الصواب أن يكون بعيداً عن كافة التيارات السياسية ليُضمن حياده وقوميته وسهره على حماية البلاد وصيانة سلامتها . إن البلاد التى أخرجت الجيش عن مهمته الأساسية وزجت به فى مضمار السياسة ستفقد جيشها أول ما تفقد بتعريضه للإنقسام ) . وخلص الإمام الصديق فى مذكرته الى أن يتفرغ الجيش لمهام الأمن وحماية وحدة الوطن وترابه ، وأن تتولى الحكم هيئة قومية إنتقالية تعمل على إستعادة الديمقراطية الراشدة وترفع حالة الطوارىء وتكفل حريات المواطنين وتضمن حرية الصحافة .
رحمك الله سيدى الإمام وغفر لك … وما أشبه الليلة بالبارحة .
fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من قوى إعلان الحرية والتغيير -تنسيقية غرب دارفور بخصوص الأحداث الجارية الآن بمدينة الجنينة
الرياضة
الهلال يفتتح الجولة الأولى لابطال افريقيا بروندا ويختتم الثانيه بالكونغو
بيانات
بيان من لجـان مقاومـة تمبـول
تحديث مفهوم الامن القومي السوداني: من اجل إستراتيجية أمنية – قومية جديدة .. بقلم: الحارث ادريس الحارث
منشورات غير مصنفة
عالم جليل وشاعر جميل: بروفيسور المعز عمر بخيت الجزء الاول (1). بقلم: م محمد محجوب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لقد كنتَ كبيراً بتساميك يا نافع فعفوت عند المقدرة!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

فكرة الوطن في أدب الطيب صالح .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مؤتمر (نهضة) الولاية الشمالية – والتصريحات المربكة (1-2) ..بقلم: صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

” جنقو” وتنصير اطفال دارفور.. فلتطمئني فالحرام لا يحرُم مرّتين!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss