الإنقاذ ..جرح لا يندمل !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*كان ابي يحب ان يحكي لنا في طفولتنا الباكرة من نوادر حكاوى الادب العربي الكثير من القصص ، فعندما كان يصر على ان يبعث فينا قيم الصلاح وعفة النفس وعدم الاعتماد الا على الله فقال وهو يسأل أتدري ماهو الجرح الذى لايندمل ؟! ويرسل التساؤل كأنه ينتظر الاجابة ، والشاهد ان أي جرح لابد أن يندمل ، فنسأله : اذن ماهو الجرح الذى لايندمل ؟! فيجيب كما قال العربي : الجرح الذى لايندمل وقوف الكريم بباب اللئيم فيرده ؟! حقاً ان هذا الجرح لايندمل ، والإنقاذ عفا الله عنها أصابت أهل السودان بجرح لن يندمل ، وهى في آخر مطافها تسارع لأن ترمينا بآثامها وآلامها وكل أخطائها التي ترقى لدرجة الخطيئة وهى توزع صراعاتها بين المطامع والمال العام المنهوب والقطط السمان وشعبنا كالأسد الجريح يمسك بجرح لن يندمل..
لا توجد تعليقات
