باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإنقلابيون والحرية والتغيير … بين حضن الخارج ورفض الداخل..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تصريح غريب بثته قناة الحدث، أدلى به قيادي بتحالف الحرية والتغيير (التوافق الوطني) الإنقلابي، جاء في متنه أنهم يدعون لتوسيع ماعون الآلية الثلاثية لتشمل دول الجوار، لا أدري عن أي جوار يتحدث في ظل وجود الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد والأمم المتحدة، الشاملين للجوارين القريب والبعيد، وما الفائدة المرجوة من الإكثار في الإزدحامات الدبلوماسية داخل العاصمة الخرطوم؟، وما الدور الذي ستقوم به جيوش الوسطاء والمسهلين بينما المسافات تتباعد بين القوى السياسية داخلياً، بعد كل جلسة يعقدها الوسطاء لتقريب وجهات النظر؟، الآلية الثلاثية فشلت في إنجاح مؤتمر الحوار الذي دشن افتتاحه المبعوث الأممي، وأعلن المبعوث الإفريقي تعثره بقوله أن الحوار لا يمكن أن يتم دون اشراك الجميع، وهكذا تتوه سفينة الإنقلابيين بين أمواج الحضن الخارجي وعدم القبول الداخلي، ومعها صنوتها الأخرى المختبئة خلف مسجدها الضرار الذي بنته بعد خروجها من اجتماع منزل السفير، فالاثنتان جعلتا من الدور الخارجي أساساً للحل لا تتنازلان عنه في سبيل الوصول إلى تحقيق الهدف المنشود – الكرسي، فقحت الإنقلابية تتحمل الوزر الأكبر بدعمها للعسكر المنقلب على الشرعية، وببذلها للجهود المعيقة والمعطلة لمسار الانتقال، وها هي الآن تتباكى على حوار تقوده محاور إقليمية وقوى دولية همّها الأول حماية مصالحها، أما قحت المعزولة كذلك لها نصيب من هذا الوزر الأكبر بتفريطها في الحفاظ على مكتسبات الثورة.
قوى الحرية والتغيير المعزولة كسرت عزلتها وجمودها بتحريك المياه الراكدة تحت جسر الإنقلاب، بالمغازلة الواضحة للمصالح الأمريكية في السودان عبر الوسيط السعودي، فاجبروا الإنقلابيين على الدخول في سوق المزايدات هذا، بدعوتهم الغريبة والمريبة لإشراك ما أسموه بدول الجوار في الآلية الثلاثية، فيبدو أن القوى السياسية الحاكمة والمعارضة تصر اصراراً عنيداً على رهن مصير الوطن للأصابع الخارجية، والمراقب للفجور الكبير في الخصومة السياسية بين قحت المعزولة وقحت العازلة، لا يرى بصيصاً لأمل الخروج من مأزق الورطة الخطيرة التي دفع فيها الخصوم السياسيون بالبلاد إلى هاوية الإنهيار والتفكك، وكما صرح أحد الدبلوماسيين الأمريكيين أن الصعوبات التي واجهوها في مفاوضاتهم مع حركة طالبان، كانت أهون وأيسر من تلك التي جرت بينهم وبين إنقلابيي السودان، حيث أن الإنقلابيين السودانيين كانوا يساومون الأمريكان برهائن سودانيين من بني جلدتهم، في الحوار الذي عقد بشأن إلغاء الانقلاب واطلاق سراح رئيس الوزراء وأعضاء حكومته المعتقلين، الأمر الذي لم تقم به طالبان التي توصلت لاتفاق (جنتل من) بينها وبين الأمريكان، وأنجزت تسوية واضحة المعالم حصلت بموجبها على استعادة كامل صلاحياتها في أفغانستان، أين نحن من هذا؟، وعلى ذات السياق ذكر قائد طالباني آخر أن البشير سعى لتسليم إخوتهم للمخابرات الأمريكية، وكشف رمز سعودي أن البشير ساوم المملكة في بن لادن.
البلاد اصبحت راضخة ومستسلمة تحت رحمة البعثات الدبلوماسية، المزدحمة أبوابها برحلات الحج اليومي ممن يدّعون زوراً حرصهم على المصالح الوطنية العليا، ماذا يقول الرعيل الأول من الجيل الذي رفع علم الاستقلال الأول ذي الألوان الثلاثة؟، لو رأى بؤس حالنا وظلام مآلات مآلنا، بعد أن قالها أحدهم في ذلك الزمان الباهر: هذا زمانك يا مهازل فامرحي، لو بعث الله ذلك الرجل الأديب الأريب قائل تلك العبارة التي رددتها أفواه الأجيال التالية، وجاء به إلى حضيض هذا الواقع الحاضر المرير، ماذا عساه أن يقول ويعبّر عن تراكم خيبات أمل هذا الوطن؟ لا أظن أن مهاراته الأدبية ستسعفه في التعبير الوصفي اللائق بهذه الحالة الفريدة في نوعها، لقد أمسى حال السودانيين وهم ينظرون لوطنهم الجريح الممدد على مائدة اللئام، كحال الغزلان المرتعبة الخائفة الواجفة والراجفة، والناظرة للأسود الضارية وهي تنتزع بوحشية قاسية أحشاء رفيقتهم تحت وطأة افتراس الأنياب القاضمة التي لا ترحم. الأمل ما زال معقوداً على كل من حمل روحه على كفه مواجهاً ترسانة القتل، وكل من أسهم بفكره الثوري النابه، وكل من دلق حبراً بلون دماء الشهداء على صفحات كتاب استمرار اشتعال جذوة الثورة ونورها المبين، والخزي والعار لمن آثر الركون واستكان للاستسلام المهين.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
25 يونيو 2022
///////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“أولاد الريف” في دارفور: ملمح للتواصل الشعبي بين السودان ومصر .. بقلم: عمار محمد محمود
منشورات غير مصنفة
تقرير دارفور: حروب السودان الأهلية .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب
منشورات غير مصنفة
صدر حديثا كتاب : الديموقراطية الممكنه .. بقلم: امال عباس
منبر الرأي
الجزائر والسودان: هل ثارتا على الدين أم على المستبدين؟ .. بقلم: نزار بولحية
منشورات غير مصنفة
من مصر (7) .. بقلم: مكي المغربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الشعبية وعهد الساحة الخضراء: ماذا حدث لسوداننا الجديد؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الحاج وراق يفجر قاعة اجتماعات الاسلامويين بالدوحة -2- .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

بلا مصر يا أخت بلادي يا شقيقة .. بلا مسخرة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مولود .. بقلم: منصور الصويم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss