باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

الاتحادي الأصل … عودة الوعي .. وسقوط الأقـنعة.. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2011 10:40 صباحًا
شارك

abulbasha@hotmail.com
وعاد الوعي ، وسقطت كل الأقنعة التي كانت تغطي ليالي الحزب العريق ، حزب الوسط الذي ما أنفك يجهد قادته أنفسهم ومن خلفهم قواعدهم المستنيرة الصامدة عبر تاريخ السودان الحديث حتي تنجلي الظلمات ، ويبزغ فجر جديد عالي الإشراق ، برغم أن بزوغه قد أتي متأخراً ، لكن أن يأتي متأخراً خيرُ ُ من ألا يأتي مطلقاً ، فقد تخلص الحزب الأصل من الأثقال التي كادت أن تحني ظهره تماماً .
وفي الواقع ، قد تعمدنا بأن نبدأ بتلك المقدمة الساخنة والتي في تقديرنا الشخصي تعني الكثير ، وتتضمن الكثير ، بعد أن ظل البعض في الإتحادي الأصل وفي الإتحادي الديمقراطي القديم يتبجح بالوطنية وبالنضال ، حتي حسبنا أنهم يعيشون المسغبة ، ويعانون الفقر المدقع ، ويكابدون العيش بصعوبة بالغة من أجل هذا الشعب الصابر ، فإذا بالأيام تمضي سراعاً ، وإذا بهم قد أصبحوا منغمسين في حياة الترف الباذخة ، ولا يدركون ، ولعلهم لايدركون ، أو ربما لايريدوا أن يدركوا بأن جماهير الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل علي إمتداد وطننا المترامي الأطراف قد كشف أمرهم تماماً ، وقد إتضح ذلك من موجات الإرتياح التي ظل الحزب يتلقاها حتي اللحظة حين عاد الوعي الخلاق الذي بات الآن يعمل علي تفعيل مبدأ المحاسبة الداخلية ، وبالتالي أصبح من يريد أن يسخر أو يتفلت أو يتحرك خارج إطار منظومات الحزب المتوافرة حالياً ليخلق بلبلة زائفة فإن الحسم الحزبي سيكون هو الفيصل ، وبالتالي فإن البتر يصبح نافذاَ حتي تستقر الأوضاع الداخلية بعد أن أصبحت لجان الحزب ومؤسساته الداخلية أكثر إنسجاماً وحميمية تبعث علي الفرح مستلهمة الروح النضالية لقيادات عديدة كان أداؤها الوطني باذخاً وشفافاً حتي غادروا الدنيا في مختلف الحقب السابقة دون أن  تخدش كرامتهم أو يؤخذ عليهم بأنهم قد إغتنوا حراماً أو إنتهزوا نظاماً أ شمولياً كان أم ليبرالياً .
لكل ذلك … فإن الذين يملأون بعض الصحف ضجيجاً عالياً الآن ، وتسندهم صحف أخري يظلل قياداتها ( التسطيح ) والدقسات اليومية ، يكيلون السباب للدرجة التي تصل إلي مرحلة التحرش بالآخرين ، قد وجدت كل محاولاتهم البئيسة الإستهجان والسخرية من الشرفاء القابضين بقوة علي مصالح هذا الشعب من كوادر الإتحادي الأصل التي تعرف تماماً وتدرك لدرجة عالية وتؤمن إيماناً قاطعاً بأن الأمر قد قضي وأن الإتحادي الأصل بات يملك زمام أمره تماماً بعد أن أوضحت لجان تفاوضه مع المؤتمر الوطني الخطوط الوطنية التي تعيد للبلاد عافيتها وتحفظ لما تبقي من الوطن ماء وجهه ، وسلامة مواطنيه حتي لا تصاب البلاد بفوبيا التمزق العجيب.
ومن هنا .. وبعد أن أبانت قيادة الحزب الإتحادي الأصل لجماهير شعبنا ولجماهير الحزب علي وجه الخصوص عبر بيان الأمس القريب ما بذلته من جهد من خلال لجان التفاوض المتفق عليها ، فإن ما تكتبه بعض الأقلام التي فقدت بوصلتها منذ زمان بعيد تماماً من الذين يعتقدون أن العمل الوطني داخل الحزب ما هو إلا رفاهية طفيلية وجمع مال وعقار ومعيشة نعيم لابد زائل ، وتسطير كتابة تفتقر إلي المنطق والديالكيتيك ، وتقترب أكثر من لغة التهاتر التي لا يستطيعون توظيف غيرها من حديث راق ومتقدم يعتمد علي الثقافة السياسية الرفيعة مثلما نراه في العديد من كتابات خبراء السياسة والمحللين الذين تفيض بكتاباتهم العديد من الصحف الورقية والإلكترونية وتبعث فعلاً علي الفرحة والسعادة والإنشراح ، فإن جماهير الإتحادي الأصل ، بل جماهير كل الشعب السوداني باتت تمد ألسنتها لمثل تلك الكتابات الفقيرة   لأنها فعلاً  تثير الشفقة والغثيان معاً ، لكن أصحابها لايدركون ذلك ، من فرط الغباء السياسي الذي أصبح من سماتهم اليومية .. ولانملك إلا أن نقول أخيراً : يذهبُ الزبدُ جفاءً … ويمكثُ في الأرض ما ينفع الناس .
•       الأهرام اليوم : الإثنين 19/9/2011م

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

فقدت مدني أحد أبطال القوات المسلحة ونادي النجوم
منبر الرأي
السودانوية في أدب الطيب صالح
منبر الرأي
فرديريك انجلز والثورة المهدية … بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
انطلاق اجتماعات سودانية موسعة في نيروبي لبحث وقف الحرب
منبر الرأي
الفاتيكان: لماذا يذهب القادة إلى هناك؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكونفدراليه أو الشراكه بين السودان ومصر .. نعم ولا !‏ … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

المتغطي بأمريكا عريان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

دكتور نافع وقوش وعوام حزب الامة ! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

تجربة المرأة السودانية في أنظمة الحكم المحلي. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss