باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاتفاق الإطاري: النبل ليس استراتيجية (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 يناير, 2023 9:03 صباحًا
شارك

واحدة من مزالق الإطاري الكبرى هي تقسيم التسوية إلى مرحلتين. فجرى التوقيع في الإطارى على مبادئ عامة للحكم وإجراءات في تشكيل الدولة في حين أجلوا مناقشة السياسات حيال العدالة الانتقالية مثلاً لطور قادم مبهم من النقاشات الموسعة. وهذا مما وصف بوضع الحصان امام العربة. وغير خاف أن الاتفاق حول هذه السياسات حتى قبل الإطاري كان دونه خرط القتاد.
فقضية شرق السودان من ضمن القضايا التي تنتظر النقاش الموسع بين القوى المدنية المتنظر كسبها للإطاري. ولا ندري كيف صارت قضية الشرق مستقلة عن قضية مراجعة اتفاق سلام جوبا الذي ينتظر مستقلاً دوره في هذا النقاش الواسع. فأول بروز مشكلة الشرق كان بعد توقيع سلام جوبا في أكتوبر 2020 الذي حوى “مسار الشرق” الخلافي. ثم تصاعد الاحتجاج ضد المسار في ذروته في يوليو 2021 بتتريس نظارات البجا والعموديات المستقلة بقيادة محمد الأمين ترك، ناظر شعب الهدندوة، طريق الخرطوم بورتسودان مطالبين بإلغاء المسار. وحجتهم في ذلك أنهم غيُبوا ظلماً عن المشاركة في التفاوض حوله والتوقيع عليه.
ولا يتفاءل المرء بنجاح المناقشة العامة المنتظرة وجدول أعمال المناقشة العامة بهذا الارتجال يفرق بين مسائل أصلها واحد. بل لم يذكر محمد الفكي، عضو مجلس السيادة السابق ومن أنصار الاتفاق الإطاري، عقدة المسار في أزمة الشرق طوال حديثه لبرنامج تلفزيوني قبل أيام. فأفاض عن تهميش الشرق ما شاء. ولا جديد في هذا التهميش سواء في الشرق أو النيل الأزرق مثلاً. وتغاضى مع ذلك عن مسار الشرق. وهذا مؤذن بمناقشة عقيم حول مشكلة الشرق. فإلغاء المسار خط أحمر ممنوع الاقتراب وقفت دونه قوى سلام جوبا والجماعات من شرق السودان التي وقعت عليه. وظل المطلب يراوح مكانه منذ اعتصمت نظارات البجا لأجله إلى يومنا كما مر.
الإطاري حالة كاملة من الوهن. وهو ليس وهن المركزي وحده. إنه وهن ناشب بقوى دعوة التغيير الاجتماعي في السودان. وهو وهن قديم. ولذلك فإن تؤيد الإطاري أو تعارضه زي بعضو. وهو قريب من قولنا في السودان إنه “جنازة بحر” وهي عن خطأ كبير يرتكبه المرء فيأتي المعين ويقول لك: “جئنا نكفن معك جنازة بحرك هذه.”
ونبهت أماني الطويل بحرفيه إلى أن صراع المع والضد حول الإطاري هو ضرب من “صناعة المزيدات”. فمن معه يحرق له البخور ويعمى عن مهالكه. ومن ضده يحرقه ناشفاً ويعمى من أن يرى نفسه فيه. فوجدت جعفر حسن، الناطق الرسمي لقوى الحرية والتغيير، يزكي الإطاري لأن من شروط رئيس الوزراء فيه أن يكون ملتزماً بثورة ديسمبر 2018 لا كما في الحكومة الانتقالية الماضية. ولا أعرف إن لم يلتزم عبد الله حمدوك، رئيس وزراء الانتقالية، بثورة ديسمبر حتى يكون الالتزام بها هذه المرة كسباً. وضمن ترويج مجاني آخر قال جعفر إن كل حراك سلمي مثل ثورة ديسمبر لابد أن ينتهي بالتفاوض والتسوية. والتسوية في قوله خير لأن مثل هذا الحراك، إذا استنجد بانقلاب عسكري، فسد. وهو هنا يفصل الأمر في مقاس الإطاري كما الحال في كل بربوقندا. ولا أدرى لم قصر جعفر التسوية على الحراك السلمي. فحتى الحرب تنتهي إلى تسويات في غالب الأحوال.
أما من جهة الرافضين للإطاري فقولهم مجرد دعاية مضادة. فقال فتحي فضل، الناطق باسم الحزب الشيوعي، إن الإطاري صناعة أجنبية وقع عليه من وقع تحت تهديد عصا السفير الأمريكي الذي جاء بالخبرة من بلدان أذاق عصاته أهلها. وتطابق فتحي هنا مع إعلام الجبهة الإسلامية العريضة، المتهمة بأن أعوان البشير من ورائها، الذي لا يركز على أجنبية الإطاري فحسب، بل يسير المواكب كل سبت لمكاتب الأمم المتحدة لطرد فولكر بيرتس لتطفله على الوطنية السودانية. وتغاضى فتحي هنا عن الذي جاء يحمله هذا السفير حقاً هو قانون التحول الديمقراطي المجاز من الكونغرس. والقانون قد يكون أي شيء آخر غير أنه عصاة يهش بها الحرية والتغيير.
ولا يعني تعطيل الحكم مع الإطاري أو ضده الكف عن نقده في نصه ومنعطفاته. فالمراد من التعطيل هنا منع “صناعة المزيدات” في الثورية. فمتى عارضت جماعة محسوبة على الثورة الإطاري تقمصتها ثقافة معارضة سودانية عتيقة تولدت من حرب المعارضين المتطاولة ضد عقود من الديكتاتورية. وكان الصواب المطلق في هذه الحرب زينة المعارض في حين يشين الحكومة الخطأ المطلق. فلم تعد المعارضة بذلك حالة سياسية بل حالة تجاحد. وما هد حيل الحكومة الانتقالية التي انقلب عليها العسكريون في أكتوبر 2021 مثل “النيران الصديقة”، أي تلك التي جاءتها ممن كانت تظن صداقته.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان للرأي العام من نقابة الصحفيين السودانيين بخصوص القرار الوزاري الخاص بتقليص العاملين بالحكومة الاتحادية
منبر الرأي
إصلاح الخِطاب الديني .. بقلم/نضال عبدالوهاب
الأخبار
10 بلاغات جنائية في مواجهة المحرضين على قتل القراي
منشورات غير مصنفة
باعوا الملابس والكراسي والمخازن .. بقلم: د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة
جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا.. في ليلة عُرسها .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تنويه هام من الأستاذ سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

حمدا لله على سلامة الدكتور الباقر العفيف، وبعد! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان وسيناريوهات المصير .. بقلم: احمد حسين ادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق المهدي وفلاش باك الي ايام الخميني ومآثر الخمينيين .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss