باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاتفاق الإطاري: موقِّعون ومُتوقَّعون !! .. بقلم: د. الواثق كمير

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2022 12:16 مساءً
شارك

kameir@yahoo.com

تورونتو: 21 ديسمبر 2022

في الخامسِ من ديسمبر الجاري، تم الإعلان عن التوقيع على ’الاتفاق الإطاري” بين بعضٍ من قوى الحريةوالتغيير- المجلس المركزي إضافة إلى مجموعات سياسية أخرى، من جِهةٍ، والقائد العام للجيش وقائد الدعم السربع، من جِهةٍ أخرى. ومنذ ذلك الحين، ظل يثور جدلٌ كثيفٌ حول مضمون وثيقة الاتفاق والمنهج الذي اتبعته هذه القوى في التوصل لهذا الاتفاق. جمعت معارضة الاتفاق قوى متباينة الأهداف والرؤى السياسية لفترة الانتقال (ضمت للمفارقة الجذريين بكافة تشكيلاتهم، والكتلة الديمقراطية، والاسلاميين وحلفائهم). ويتساءل الرافضون للاتفاق الإطاري عن ما إذا كانت النسخةُ التى تمت تِلاوتها في حفلِ التوقيعِ هي نفس النسخة الموقعُ عليها؟ أم هناك وثيقة لم يُفصح عنها؟ ولماذا لا يُكشّف عن، ويُنشّر النص الموقع عليه، والممهور بتوقيعاتِ كل أطرافه؟

بغرضِ تنويرِ الرأي العام في هذا الشأن، والإجابة على هذه التساؤلات، نظمت اللجنة الإعلامية لقوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي ندوة صحفية، في 20 ديسمبر الجاري. وفي معرض كلمته حول حيثيات التوقيع على الاتفاق الإطاري، ميَّز السيد صديق الصادق الاتفاق عن الاتفاقات السابقة كونه لم يوقعّ بين طرفين (عسكرى ومدني)، لكل منهما مصلحته الخاصة، ونوه إلى أنّ نصوص الاتفاق، بحدِ تعبيرهِ: من الألف للياء ما فيها كلمة “الحرية والتغيير” مذكورة. صحيح، أن إسم قوى الحرية والتغيير ك تحالف لم يظهر ضِمن قائمة الموقعين إثرِ قرار سابق للتحالف بأن توقع القوى السياسية فرادى بشخصياتها الاعتبارية وليس بواسطة الكتل أو التحالفات (الجدير ذكره أن هذا هو موقف قديم للحزب الشيوعي اشترطه على أطراف ذات المجلس المركزي لقوى الحريةوالتغيير).

وكذلك، في كلمته التي تلت مباشرة افتتاحية الأستاذ صديق الصادق، تعرض الأستاذ خالد عمر لتفنيد ما سارت به الركبانُ بأن نسخة الاتفاق الموقعة ليست هي نفس النسخة التي ذاع خبرها وعم قرى وحضر الأسافير، بل أشار ووجه إلى الكاميرا أسماء التنظيمات وتوقيعاتها.
المفارقة، أن الأستاذ خالد أشار إلى الخانات الشاغرة للكيانات غير الموقعةِ على الاتفاق، والتي بحدِ قوله هي أطراف متفق عليها والتى سنظل نسعى باستمرار بأن تكون جزءاً من المرحلة الثانية وجزءاً من الاتفاق النهائي. تشمل هذه القوى “المتفق عليها” تحديدا: حزب البعث العربي الاشتراكي، حركة تحرير السودان/القائد مناوي، وحركة العدل والمساواة/د. جبريل. أفهم واتفهم جيداً منطق ومسعى قوى الحرية والتغيير لضم هذه القوى المتفق عليها إلى قائمة الموقعين على الاتفاق الإطاري. ومع ذلك، في رأيي أن هذا المنهج قد لا يقود إلى نتائجه المنطقية في خلق أكبر قدر من التوافق السياسي الذي تستدعيه ظروف وشروط الانتقال نحو التحول الديمقراطي السلمي.

خلاصة الأمر، ما أعلمه أن أي وثيقةٍ سياسيةٍ، مهما كان موضوعها، يتم عرضها ونشرها مع الموقِّعين عليها فقط، دون ترك خانات شاغرة لمن هم من المتوقع أن يوقعوا عليها! (ربما باستثناء بعض اتفاقيات السلام بين نظام الانقاذ والحركات المسلحة بغرض الإغراء بالتوقيع، والحالات التي تقتضيها دواعي أمنية). أظُن أنّ المؤتمر الصحفي لقوى الحرية والتغيير كان سيبدو أكثر تعبيراً عن صلابةِ ومصداقيةِ موقف هذه القوى إذا أشركت معها، ولو بعض، ممن شاركوا في التوقيع على الاتفاق، بدلاً عن انتظارِ المُتوقّعين حتى يِقبلوا على التوقيع!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مُوَفَّقَهْ .. شعر: جَمال حسن أحمد حامد
الملف الثقافي
سلاماً، أيّها الشّاعرُ الذي يُغنّي الذّاتَ والحضارة …. بقلم: إبراهيم جعفر
في رثاء صنع الله إبراهيم
الأخبار
المفوضية الإفريقية: أزمة السودان تعد من أعنف النزاعات فى القارة
لا لحديث الشماتة في البلابسة! .. بقلم: رشا عوض

مقالات ذات صلة

تقارير

إيفيت كوبر وزيرة الخارجية البريطانية: سنة العمل لأجل إنهاء الحرب الوحشية في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

في بلادي التلميذ الصغير تحاصره قوي محلية وإقليمية ودولية !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي

ملهمات

حسن الجزولي

ما هي الرؤى بعد الحرب ؟

محمد بابكر حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss