باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاتفاق الإطاري.. يعّرقل مطالب الراديكاليين أم يعين عليها؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2022 9:03 صباحًا
شارك

متى ما توفّرت حسن النوايا، وابتعدت القوى السياسية عن المزايدة، ليست من مصلحة الثورة أن توضع جميع البيض في سلة “الإطاري”، فالممانعة أو المعارضة المسئولة مطلوبة كخط رجعة، حال أن حاول العسكر اللعب “بقاشاتهم” أو حال أن كررت “قحت” فشلها، في التنفيذ الحرفي لبنود الاتفاق، لذا على القوى الموقعة والممانعة لعب بوليتيكا بشكلٍ فعّال واحترافي.
• بالطبع الدعم العريض “للإطاري”، سيسهم في نجاحه والعكس صحيح، بيد أن التحشيد الاعتباطي للاتفاق من الطابور الخامس، من الانقلابين المراوغين، أمثال “المُرتبك اللجج” مالك عقار، والذين لا يؤمنون بالممارسة الديمقراطية، فهو مضر له، ومؤذي للثورة.
• إن لجأت حكومة “قحت” المقبلة إلى قمع المتظاهرين، وشيطنة الثوار، أو المماطلة في ملف العدالة، بلا شك يكون ضررها للثورة أكبر من نفعها، ويكون أسقاطها واجبا على الشعب السوداني بأكمله.
• باستثناء بعض فصائل لجان المقاومة، فإنّ الرافضين “للإطاري” هم فلول الداعمين لانقلاب لــ 25 من اكتوبر، وهم فصائل معدودة من تكتل اتفاق جوبا، وتكتل بعض اليساريين، لذا أية خطوة من حكومة “قحت” المرتقبة في سبيل تهيئة البلاد للانتخابات العامة، تعتبر خصما عليهم، ومعارضتهم لهذه المساعي الانتخابية، ليست ذات علاقة بأهداف الثورة، وإنما هوى سياسي مرصود.
• إن نجح “الاتفاق الإطاري في وقف القتل المجاني لشباب المقاومة، وكفالة الحريات العامة، واستطاع “فرملة” عودة كوادر المؤتمر الوطني للخدمة المدنية، ومكنت لجنة إزالة التمكين من استئناف نشاطها، قطعا أنّ هذه الخطوات تعتبر بلا أدني شك عوناً وعضدا للراديكاليين، والمقصود هنا لجان المقاومة تحديدا، في دحر الانقلابين، وتحقيق العدالة والقصاص لشهداء الثورة، لذا نعتقد من العقلانية، أن يستمر الرافضين “للإطاري” في معارضتهم للنظام الانقلابي، دون عرقلة تنفيذ بنود الاتفاق، وألاّ تكون معارضتهم من أجل المعارضة.
• نتوقع من “الإطاري” أن يبقي العسكر في ظل السلطة، إن لم يغادروا كلياً للمشهد السياسي، ونتطلع إلى ولاية وزارة المالية على المال العام، وإنعاش العلاقات الدولية مع البلاد، والأمر الذي نرجو منه أن يضع حدا للانهيار الاقتصادي الوشيك، ونتوقع كذلك من الحكومة الانتقالية الثانية، أن ترفع الحصار المضروب من قبل المليشيات على معسكرات النازحين في دارفور، وتوفر لهم الأمن المفضي إلى الإنعاش المعيشي.
• الاتفاق الاطاري “يشطب” إحدى لاءات الراديكاليين الثلاث (لا للتفاوض، لا للشراكة، لا للشرعية) بحكومة مدنية خالصة، خالية من العسكر والقوات النظامية، ومن الموضعية تثمين هذه الخطوة، بدلاً عن دس المحافير.
• إن تمكنت “قحت” عبر حكومتها المرتقبة إعادة هيكلة الجهاز القضائي، وحررت ملف فض الاعتصام من “المريب” نبيل أديب، وأسرعت في تشكيل مفوضية العدالة الانتقالية، وأبطلت كافة قرارات القاضي أبو سبيحة، لا نظن أنّ ذلك سيضر الراديكاليين في شيء، بل نعتقد أنّ ذلك أولى الخطوات في تحقيق العدالة الكاملة.
• بخروج العسكر والقوات النظامية من المشهد السياسي سيادياً وتنفيذيا، بعد اعترافهم بخطأ قرارات الــ 25 اكتوبر وإقرارهم بفشلها، لا نظن أنّ هنالك مكان لشعار “لا للشرعية” ثاني ركن من أركان ثالوث لاءات الراديكاليين، يسقطه التوقيع على الاتفاق الاطاري، وبما أنّ لجان المقاومة، وهي صاحبة هذه اللاءات لم تتفاوض مع العسكر، وإنما طرف آخر فعل ذلك، لا نظنهم قد نكصوا بأي من لاءاتهم، وليس متسقاً أن تظل هذا اللاءات مرفوعة، لأنها ببساطة غير موجودة، نسوق هذه الخلاصة، على أساس أنّ بنود الإطاري قد نفذت كما ينبغي، وإلاّ لكل حادث حديث.
• ليس موضوعياً أنّ نقول التوقيع على “الاطاري” خطيئة سياسية، وليس صحيحا أنّ ممانعة لجان المقاومة، وبعض القوى المستقلة، خطأً ثوريا، أما الانقلابيين، فمعارضتهم ليس مكان اهتمام أحد.
• نظن أنّ بسالة لجان المقاومة في الشوارع، عبر مليونياتها السلمية، كوسيلة فعّالة لتحقيق شعارات الثورة، سيما مع عدم الثقة في العسكر، هذه البسالة تتعاضد ولا تتعارض مع مساعي “قحت” وشركائها لتحقيق ذات الغرض عبر توقيع الاتفاق الاطاري مع الانقلابين.
• نظن أنّ هذه اللعبة السياسية مفهومة لكل عاقل، لذا ننصح المغالين في معارضة “الاطاري” ألاّ يكونوا كالأعمى الممسك بالعكاظ.
ebraheemsu@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بولس: ترامب مهتم بحل أزمة السودان
منبر الرأي
هذا الجيل كان سيكفي حمدوك شر الفلول والعسكر والجنجويد والحركات والمحاصصة .. بقلم: عصام الصادق العوض
فضيل.. حين يتحول الجهل إلى خطاب ضد الثورة
شرحبيل أحمد: النغم الذي يرقص في دواخلنا
الأخبار
مفوض حقوق الإنسان: السودان غارق في “هاوية لا تُوصف” وروح شعبه لم تنكسر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلام بين مطرقة الثنائية وسندان الأحزاب السياسية !

حسن عوض احمد المحامى

عندما نكون اسوأ واقل انسانية ، حتى من مصر  .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

تعالوا نتعرف على ماهية الكيزان – الحلقة (1) .. بقلم: أوهاج م. صالح

طارق الجزولي

تفاوض دمويّ .. بقلم: مأمون التلب

مأمون التلب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss