باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاحتفاء بزواج الزميلة لينا يعقوب هو احتفاء بالرسالة الصحفية الحُرة النزيهة

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2025 10:39 صباحًا
شارك

khssen@gmail.com
خالد أبواحمد

قد تكون هذه المرة الأولى التي يحتفي فيها السودانيون بمناسبة زواج بهذا الحجم من التفاعل والفرح العام، كما حدث في زفاف الزميلين لينا يعقوب وأحمد العربي. فقد بدا أن الوسط الصحفي والإعلامي بأسره شارك في هذه الفرحة، وتفاعل معها على نحو غير مسبوق، في تعبيرٍ عن تقديرٍ واسعٍ لمكانة الزميلة الإعلامية النابهة لينا يعقوب، التي جاء زواجها بعد قرار إيقافها عن العمل ومنعها من أداء رسالتها المهنية التي عُرفت فيها بالصدق والجرأة في الطرح. وهكذا تحوّل هذا الاحتفاء الشعبي والإعلامي الواسع إلى استفتاء رمزي على مهنيتها ونزاهتها ووطنية موقفها، تلك الوطنية التي لا يزايد عليها أحد.

شخصيًا.. فرحتُ كثيرًا بزواج الزميلة لينا يعقوب وكأنها واحدة من شقيقاتي، ولعل هذا الشعور مبعثه أننا نتشارك في رسالة واحدة نقوم بأدائها بكل ما نحمل من إيمان ومسؤولية تجاه وطننا وشعبنا.

لقد شعرتُ أن فرحتها هي فرحة لكل الصحفيين الشرفاء الذين لا يساومون على مواقفهم، وأنها لحظة انتصار رمزية لكل من يرى في الصحافة طريقًا لخدمة الحقيقة لا وسيلة لمكاسب شخصية. لذلك أقول دائمًا إنّ المواقف الوطنية لا تمرّ مرور الكرام، بل تترك بصمةً في القلوب، لأن أصحابها يُذكّروننا بأن الوطن ما زال حيًا في ضمائر أبنائه.

في حالة الزميلة لينا يعقوب، نجد أننا جميعًا تعاطفنا معها قبل إيقافها، إذ كنا نرى على ملامحها الإرهاق ومعاناة المهنة، لكنها كانت صامدة تؤدي واجبها بتجرد، ثابتة على المبدأ لا تهتزّ أمام العواصف، تؤمن أن الكلمة الصادقة أقوى من كل سلاح.

كان بإمكانها أن تسلك طريق المساومات، وأن تبيع ضميرها كما فعل بعض من انحرفوا عن أمانة الكلمة فباعوا أقلامهم للشيطان، وساهموا في تزيين الباطل وتضليل الرأي العام، وغطّوا على الفساد والدمار الذي أصاب البلاد. لكن لينا يعقوب اختارت طريق الصدق، مؤمنة بأن الوطن أغلى من النفس ومن شهوات الدنيا، وأن الكلمة الحق لا تُشترى بثمن.

عندما تأملتُ في الصور الجميلة لمراسم زواج الزميلة الفاضلة لينا يعقوب وزوجها الزميل أحمد العربي، والتي انتشرت على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي كأول سابقة من نوعها في تاريخ السودان الحديث، رأيتُ في ملامحها راحة النفس وطمأنينة الضمير. كانت ابتسامتها نابعة من قلبها النقي الأبيض، وقد أجمع العشرات من الزملاء على ذلك. لم آتِ بشيء من عندي، بل إن مسيرتها المهنية الصادقة وملامحها النقية تؤكد صفاء سريرتها ووطنيتها وغيرتها على السودان.

إن العمل الصحفي رسالة عظيمة، وأحسب أنه في هذا الزمن مهنة الأنبياء والرسل، لأنهم هم من واجهوا الكراهية والإنكار والتشكيك، وتحملوا الأذى في سبيل الحق والنور. والصحفيون الشرفاء الحقيقيون اليوم هم من يحملون مشاعل التنوير والوعي في زمن التزييف، يواجهون المطاردة والتهديد والتشويه، ومنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً.

وهنا تتجلّى أمانة الكلمة بوصفها جوهر العمل الإعلامي، فهي أمانة أمام الله والوطن والناس، وهي ميزان يفرّق بين من يجعل من قلمه جسرًا للحرية، وبين من يجعله سيفًا بيد الطغاة. فالصحافة ليست حرفة للعيش، بل رسالة ضمير ومسؤولية تاريخية، تقتضي من صاحبها أن يُقدّم الحقيقة ولو على حساب نفسه.

ولعل فرحة السودانيين بالزميلة لينا يعقوب لم تكن فقط فرحة بزواج صحفية، بل احتفاءً رمزيًا بالصدق والموقف والشجاعة الأخلاقية، واحتفاءً بكل من لا يزال يؤمن بأن الصحافة يمكن أن تكون صوت الشعب لا بوقًا للسلطة.

فما حدث هو إجماع وجداني ووطني على أن القيم لا تموت، وأن في السودان من لا يزال متمسكًا بضميره، وأن الكلمة الصادقة ما زالت قادرة على أن تجمع الناس على الفرح بعد طول وجع.

19 أكتوبر 2025م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنرال في ملهاته… بينما الدولة تتآكل ورقةً بعد أخرى
منبر الرأي
من خليل فرح إلى جون قرنق وما بعد “بالطريق الشاقي السودان” .. بقلم: د. عبدالله جلاب
الأخبار
إحباط تهريب أكثر من ربع مليون حبة مخدرة بشندي بواسطة خمسة أفراد يتبعون للقوات المشتركة
منبر الرأي
اوراقي الافريقية (3) .. بقلم: السفير فاروق عبدالرحمن
بيانات
اتحاد الكتاب السودانيين ينعي تاج السر الحسن .. وانطفأ قنديل من الشعر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضاء السودان .. قضاء وقدر .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منشورات غير مصنفة

هل من صحوة قبل فوات الأوان؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منبر الرأي

حقائق الصراع في السودان (4): بين تحقيق أهداف الثورة والمطالبة بحق تقرير المصير لإقليم جبال النوبة .. بقلم: صلاح سعيد جمين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الشمالية .. الولاية المنسية .. بقلم : سليم عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss