باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. النور حمد
د. النور حمد عرض كل المقالات

الاستبدادُ بالجهل وخنقُ الأكاديميا .. بقلم: د. النور حمد

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2017 9:53 صباحًا
شارك

كان عملاً مخجلاً، ومخزيًا، بل ومريقًا لماء وجوه السودانيين، ولماء وجه البلد، ذلك الذي قام به جهاز الأمن، حين أرسل في صباح الإثنين الثالث والعشرين من أكتوبر، ضابطًا من ضباطه، ليمنع قيام فعالية أكاديمية استغرق الإعداد لها أكثر من نصف عام. والفعالية المعنية هنا، هي الفعالية التي أعد لها النادي الفلسفي السوداني، وهو جهة أكاديمية بحته، تتدارس الفكر السوداني، بغض النظر عن مصدره. وكان المشروع الفكري للأستاذ محمود محمد طه، هو المشروع موضع التدارس لدورة الانعقاد هذه التي اعترضها جهاز الأمن. وقد كان عنوانها: “الدين والحداثة: المشروع الفكري للأستاذ محمود محمد طه. ومعلوم أن دور الأكاديميا ينحصر في البحوث العلمية وفي التدريس. فالنشاط الذي يقوم به النادي الفلسفي السوداني، نشاط أكاديمي بحت، لا علاقة له بالسياسة، إلا بوصفها علمًا يُدرس.

بفعلته النابية تلك، أراق جهاز الأمن ماء وجوه السودانيين، أمام ضيوفهم من الأكاديميين الذين توافدوا من مختلف الدول العربية، ليقدموا أوراقًا علمية. كما أراق ماء وجه البلد الذي أصبحت اراقة ماء وجهه فعلاً يوميًا. فهل مر علينا، في الآونة الأخيرة، شهرٌ دون أن نسمع عن فعلة فعلها النظام الحاكم، أو فعلها بعض منسوبيه لم يندى لها جبين السودانيين خجلا؟ لقد أضحى اتيان السلطات ومنسوبيها من الأفعال التي يندى لها جبين السودانيين، أقرب ما يكون إلى الروتين، بل، وإلى العمل المؤسسي الراتب. وهكذا تصبح الأنظمة الاستبدادية حين تصل طورها الأخير، وتشرع في إطلاق النار على قدميها بنفسها.

تُقام هذه الفعالية، التي يشرف عليها النادي الفلسفي السوداني، بصورةٍ دوريةٍ، ويجري اختيار شخصية سودانية مفكِّرة، ليصبح طرحها الفكري موضوعًا لحوارٍ، عبر أوراق علمية محكَّمة، يجري تقديمها للمناقشة. وقد كانت شخصية هذه الفعالية، في دورة انعقادها السابقة، المفكر السوداني، محمد أبو القاسم حاج حمد.
ولم يعترض جهاز الأمن عليها. بل احتفت أجهزة الإعلام المملوكة للسلطة الحاكمة بالفعالية، وقامت بتغطيتها، وأفردت لها مساحةً معتبرةً من ساعات بثها.
لكن، ما أن اختار النادي الفلسفي مشروع الأستاذ محمود محمد طه الفكري، سارع جهاز الأمن إلى المنع، وبطريقة بالغة السوء. فقد جرى المنع في صبيحة يوم انعقاد الفعالية، لحظة كان الضيوف، من الأكاديميين والكتاب الذي توافدوا من مختلف الدول العربية للاشتراك فيها، يتهيؤون، مع زملائهم السودانيين، لدخول القاعة. وبما أن النادي الفلسفي ليست له امكانات مالية، فقد تبرع هؤلاء الباحثون القادمون من الدول العربية، بالحضور على نفقتهم الخاصة. صُدم الجميع، وذهلوا، ليس بسبب المنع المخجل وحسب، وإنما من الصلف والعنجهية ونبرة الاستبداد، التي ألقى بها الضابط قرار المنع. والغريب أن المنع جرى في اللحظة الأخيرة، رغم أن الإعلان عن الفعالية جرى قبل فترة طويلة من انعقادها. أكثر من ذلك، كانت الفعالية مصرحًا بها، وقد جرى بناءً على التصريح حجز قاعة لها بفندق كورال.

سبق قرار المنع تصريحٌ صحفيٌّ لواحدٍ ممن يُسمون “علماء السودان”، يقول فيه: إن الاحتفال بمحمود محمد طه إهانة لشعب السودان. وأن محمود محمد طه حُوكم وقتل بتهمة الردة، وما إلى ذلك من غث القول وساقطه، الذي لا يعرف من يُسمون “رجال الدين”، غيره. فإلى متى تظل السلطات الحاكمة عندنا رهينة لمن يسمون “رجال الدين”؟ إن من يسمون “رجال الدين” قومٌ جهلاء، بكل ما تحمل كلمة “جهل” من معنى. فهم ضحايا تاريخيون، جنى على عقولهم وملكاتهم نظامٌ تعليميٌّ قروسطي، سيطر في عهود الانحطاط الإسلامي. وهو نظام تعليمي، تلقيني، أساسه حفظ متون السلف، واستظهارها، واجترارها. فهم لا يفهمون صرفًا ولا نحوًا في قضايا الحياة الحية. ولا يعرفون، لا من قريب، ولا من بعيد، ما ينبغي أن تكون عليه المؤسسات الأكاديمية العصرية، وما ينبغي أن يكون عليه البحث العملي. والسلطة التي تسمع لهم، وتأتمر بأمرهم، هي الأخرى من طينتهم، مصنوعةٌ من ذات المادة التي صُنع منها هؤلاء الذين يُسمون “رجال الدين”.

تستضيف مدينة الدوحة عشرات المؤتمرات كل عام. وتستضيف دولة الإمارات العربية عددا مماثلا منها. في هذه المؤتمرات العلمية تجري مناقشة كل الأفكار بحرية كبيرة. كما تستضيف قنوات أبو ظبي مختلف المفكرين التجديديين. ومنهم على سبيل المثال، محمد شحرور الذي سمع منه الجمهور عبر حلقات متسلسلة طرحه لمشروعه الفكري. والآن تغادر المملكة العربية السعودية محطة الجمود العقلي والوجداني الوهابي، مستقبلة عهدًا جديدًا تبغي به الانفتاح على العصر وعلى تياراته، ونبضه. أما نحن فنتراجع في كل شيء. وطالما ظلت لمن يسمون “رجال الدين” كلمة مسموعة في بلادنا، فلن تعرف البلاد العافية مطلقا. بل ستسير من دركها هذا إلى درك أكثر سحقا. لقد أدخلنا الإخوان المسلمون، بعجلتهم، و”كلفتتهم” للأمور في حجر ضب خرب، لا يعرف أحدٌ كيف سنخرج منه.

أما بعض صحفنا، فقد دللت، هي الأخرى، على أنها مصنوعة من جنس مادة “رجال الدين”، في عدم القدرة على التمييز. فقد نشرت بعضها، وبخط أحمر، من دون تمييز أو تثبت، أن السلطات أوقفت مؤتمرًا للجمهوريين بفندق كورال. وأن السلطات اعتقلت الجمهوري، د. مجدي عز الدين. وكل هذا هراءٌ محض، ما ينبغي أن يحدث من صحيفة تحترم نفسها. فالفعالية نظمها نادي الفلسفة السوداني، وهي فعالية أكاديمية، وليست نشاطًا دعويًا للإخوان الجمهوريين، أو نشاطًا سياسيًا للحزب الجمهوري. ولو تصورها بعض الجمهوريين كذلك، فهم مخطئون. ود مجدي عز الدين باحثٌ وأستاذٌ جامعي، لا اعرف، رغم معرفتي بجميع الجمهوريين، أنه جمهوري. كل ما أعرفه عنه أنه أكاديميٌّ متميزٌ، منشغلٌ بقضية الدين والحداثة، وقد استمعت له في حلقات مع د. الجيلي علي البشير، في برنامجه “مقاربات”، أثبت فيها، بقوة، أنه باحثٌ متميزٌ جدا.

خلاصة القول، نحن نمر الآن، في السودان، بأخطر المنعطفات في تاريخ الدولة. فإذا أدركت السلطات أن مشروع الحركة الإسلامية الذي جاءت باسمه في عام 1989، قد أورد البلاد موارد الهلاك، وإذا أرادت السلطات أن تسهم، مع السودانيين في إخراج البلاد من هذا المأزق التاريخي العويص، فعليها أن تقطع أي صلة لها بأيديولوجيا الإخوان المسلمين، وإيديولوجيا الوهابيين. ولا ضير أن يبقى هؤلاء أصواتًا دينية، مثل غيرهم من الأصوات، فهذا حقهم الدستوري. لكن يجب أن يُوضع حدٌّ للحلف بينهم وبين السلطة، الذي يصادر حقوق الآخرين. وإذا لم ندرك هذا، ونشرع في تنفيذه، فإننا سوف نغطس في وحل أسوأٍ من هذا الذي نحن فيه.

أهم من ذلك، لابد، طال الزمن أم قصر، من لجم من يسمون “رجال الدين”. فهم لا يفهمون في بناء الدولة، ولا في الاقتصاد، ولا في السياسة، ولا في التحديث، ولا في النهضة، ولا في العلوم الطبيعية والتكنولوجيا، ولا في العلوم الإنسانية، وذلك بحكم تعليمهم وتدريبهم الذي تلقوه. لجم هذه الأصوات بمعنى إبعادها من احتكار السلطة الدينية، والتأثير على القرار السياسي، وعلى حريات الآخرين، هو ما توصلت إليه المملكة العربية السعودية، بعد قرن من التحالف مع الوهابيين.
وقد تنجح السعودية وقد تفشل، في مسعاها هذا، بسبب طول مدة القبضة الوهابية. الخروج من حفرة دعم الارهاب التي رمى فيها الاسلاميون السودان، يبدأ بتجفيف منابعه، وهي الفكر السلفي الذي يضيق بالآخر، ولا يجد بأسًا في مصادرة حقه في التعبير عن نفسه. بل ولا يجد بأسًا في تكفير الآخر، وقتله. فتنظيم داعش رابضٌ في إهاب هؤلاء، جميعًا، لا يملكون منه فكاكا.

elnourh@gmail.com

الكاتب
د. النور حمد

د. النور حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
دائرة المهدي: المال والمعتقد والسياسة في السودان (3) … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
منبر الرأي
السبب الأعمق لرفض ترشيح الفقي لأمانة جامعة الدول العربية .. بقلم: د. محمد وقيع الله
منبر الرأي
صمت القوى السياسية تجاه تمرد قوات الدعم السريع .. بقلم: نصرالدين غطاس
منبر الرأي
إذا لم تستحِ…! .. بقلم: ضياء الدين بلال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من يضغط على دوسة؟!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

الشيوعي السوداني والحراك الديمقراطي المنشود .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

يا دكتورة سمر الليلة فضيحتك ما بجلاجل؟؟؟ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

حَفْلَةُ سَمَرٍ مَعَ العَدُوِّ الإسْرَائِيلِي فِي صَالوُنِ الخِتْيَار!: (إستعادة في الذِّكرى الثَّلاثين) .. بقلم/ كمال الجزولى

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss