باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح محمد علي عرض كل المقالات

الامتاع و المؤانسة و السياسة لدى الخـضر هــارون ( 1 من 2 .. بقلم صــلاح محمد عــــلـــي

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2015 6:29 مساءً
شارك

هذه قراءة لكتابيْالأديب الأريب الخضر هارون” رسائل في الذكرى والحنين “2004 م   و ” رؤى في الفكر و الثقافة و الأدب “   2015 م . 

​ بدأت بالاطلاع على ” الرســـائل ” أولاً لثقتي أنهـــــــاستكون أخفعلى النفس مـــــن         ”  الرؤى ” في ســاعات الصيف القائظة  هذى و لحسن الطالع كان الأمر كذلك . 

و عندما عزمت على كتابة بعض السطور احتفاءاً بهذين الكتابين  كتبت للخضر : 

( فرغت قبل قليل  من ” الرسائل ”   و بدأت- بعد تردد – في قراءةكتاب ال” رؤى ”  وذلك مخافة ألاّ يكون خفيفاً مثل  تلك !  لكن  — و لحسن الطالع أيضاً –وجدتهلا يقلامتاعاً  وفائدة و مؤانسةمن ” الرسائل ”   وإنني أنوي – إن شـاء الله – أن  أستعرضهما  في مقال قصير عمّا قريب ) .

جاء في  كتاب الرسائل :

كان استاذنا للتأريخ و نحن في الصف الثأني في أميرية مدني الوسطى ، الأستاذ عباس ، محباً للأدب يطرب للعبارات الراقصة و كنا يومها ندرس تأريخ السودان القديم فطلب مني على فجاءة التعجيل بعبارة تحكي نهاية حكم الفراعنة للسودانفقلت : ( و تنفس النوبة عبير الحرية ) فسرت همهمة استنكار من زملائي كون ذلكأليق بحصة الإنشاء لا التأريخ فقال( لا التعبير الجميل زينة كافة العلوم فلا تثريب على زميلكم ).. و كتبت في حصة الإنشاء قصة استحسنها فقرأها على التلاميذ        و كتب على كراستي معلقاً : ( يستشعر القارئ أن لحديثك بقية .. أسلوبك يبشر بملكة في الكتابة ) .

و صدق حدس أستاذ التأريخ و لم تخب نبؤته ! فهاهو  قلم الخضر  يطوّف بنا في حي السجانة–  في كتابه ” رسائل في الذكرى و الحنين ” يصف لنا في لغة أدبية رفيعة جغرافية الحــــــي  و أسواقه    و طرق مواصلاته الكبيرة و أزقته  المتفرعة منهاو أبرز  رموزه و شخصياته من الأئمة و رجال التعليم  و كبار  الشعراء  و المبدعين الذين عاشوا بين ظهراني الحي – ليس أقلهم اسماعيل حسن و عثمان حسين  و محمد عثمان وردي الذي أقام بالحي فترة من الزمن أول أيامه بالعاصمة . على أن أجمل ما في هذا الجزء من الكتاب ذلك الوصف الممتع لمكتب بوستة السجانة الذي كان يوجد في دكان أحد كبار تجار السوق  الذي غلب عليه إسم ( دكان البوستة ) وليس دكان عمنا فلان  –  وكان أسمه الرسمي (  توكيل بريد السجانة )  وهو عبارة عن نموذج مصغر للبوستة العمومية الرئيسية بالخرطــوم يقدم خدمات متكاملة للبريد بأنواعه العادي و المسجل  و خدمات التلغراف و الحوالات التلغرافية و الهاتفعبرسنترال كبانية الخرطوم و يتحدث الخضر في هذا الجزء باعجاب ظاهر  —وحسرة مبطّنة —عن درجة الإنضباط و الكفاءة  و حسن الإدارة  التي كان يتميز بها أداءتوكيل البوستة ( الأهلي) ذاك .

و يحتفي بزيارة  الفنان وردي للمدرسة : زارنا بمدرسة النور  الأولية بالسجانة  الفنان المعروف محمد عثمان وردي ( عليه رحمة الله ) الذي كان مدرساً بمدرسة الديم شرق الأولية فطلب منّا أستاذنا أن نسمعه نشيد النيل الذي كناّ قد لحنّاه مجاراة  للحن إحدى أغنياته .. فاستحسن وردي ذلك و سأل عن عدد ( الهلالاب ) في الفصل فقام التلاميذ جميعاً إلا أنا حيث كنت ( مريخابياً ) فلم يعجب ذلك أستاذنا الذي كان هلالابياً فعلل مريخيتي بأنني إبن شيخو لا أدري حتى الآن مغزى ذلك التعليل !

من الأجزاء المحزنة في ”  رسائل الذكرى و الحنين ” تلك الفقرة التي يصف فيها الخضر  بأسى بالغ لحظات وفاة والده الشيخ :

”  تلك السعادة لم تدم فباغتتنا الدنيا من حيث لم نحتسب و أرخى علينا الموت الرهيب سدوله و أخنى بكلكله لا على أمّنا الشابة التي أقعدها الداء نحــو عامين على الفراش و لكـــن على الرجل القــوي البنية    و الشكيمة معاً : والدي ففي مساء الجمعة  الثاني عشر من يونيو عام 1959 م فاضت روح أبي الشيخ إلى بارئها دون علة تذكر سواء حمى لم تقعده حتى من الذهاب إلى عمله و لم تكن ثمة علامة واحدة بأن الموت يتربص بمثل هذا الرجل القوي الذي لم يبلغ الخمسين بعد و هكذا     و في لحظة واحدة ألفيتنا  يتامى لا حول لهم و لا قوة “  .                                                                                 و يقول  : ” و كنت أبكي في دواخلي طويلاً لعجوز كلما زارتنا دمعت عيناها و رجزت : 

آمـــــاني الدنيــا ســـوت عوســا

وســـوت في بطــونا مغـوســـا

على أنني  كنت أجد العــزاء و الســلوى في كلمات التشجيع :

شــد حيــلك يا أبنـــي

الموت يتفضح .. 

و اليــتيم يتــربى 

أما لماذا يمتد عالمنا الصغير جنوباً إلى المايقوما وحدها  فلأن أقرباءنا لم يتجاوزوها .. و لا تعجب  : فالناس على أيامنا تلك كانوا   يحرصون  على الاتكاء  و الإحتماء –بل ربما التفاخر –  بانتمائــهم القبلي  و لم تكــــن كلمة ( سوداني ) قد نالت حظها في وجدان الناس .

لكن أنظر للخضر  – بعد أن توسعت مداركهو أنضجته التجارب  و الانتقال في ربـــوع  الوطن –  ماذا يقول :  ”   ارتقى وجداننا المحلي  الجهوي لينصهر في  وعــاء أوسع ليصبح جزءاً من الوجدان الذي يمثل ثقافة أهل السودان و اكتسبت كلمة ( سوداني  ) في مطالع الستينيات معانيها و رمزيتها الحالية  ..   فالسرعة  التي تشكل بها هذا الوجدان تدل على أن مكوناته كانت موجودة أصلاً “

انتقل  الكاتب في أوائل الستينيات إلى مدينة ( ود مدني ) و مدرستها الأميرية الوسطى و سكن في حي المزاد  وعنده للمدينة و الحي  وفاء  و حنين كبيران أسمعه يقول : ”  فهي مدينة عظيمة فيها سماحة و طلاقة و أريحية و شاركنا السكن ناساً من أهل مدني هم السكر كما يقول المغني طيبًةما رأينا مثلهم قط حتى أصبحنا حتى اليوم كالأسرة الواحدة كأنما تربطنا آصرة دم و رحم .. و لا يزال حي المزاد يجول في الأعماق و لولا مخافة الإثقال على القارئ لذكرت الأسر بيتاً بيتاً “.

= = = = =

abasalah45@gmail.com

 

الكاتب

صلاح محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
القوميون في السودان أزمة فكر أم مؤسسة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
ولا مناص من النقد الموضوعي (4-10): حول آن اوان التغيير، لكاتبها المفكر الراحل الخاتم عدلان .. بقلم: صديق عبد الهادي
الحل الداخلي عامل حاسم في وقف الحرب
الأخبار
الجيش السوداني يتهم “الدعم السريع” بقصف مقر أممي.. وقوات “حميدتي” تنفي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بدأ التنسيق: الاتحادي … خطوات نحو المعارضة … بقلم: تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

استنكار مجزرة هيبان .. ونقلة نوعية في العمل المعارض .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

مصر والمستقبل المجهول .. بقلم: الشيخ/أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

مبروك للمباحث السودانية التي ربطت صيت سيارة الزين بعرس الزين !! .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss