باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الانسان الأفريقى وتدمير الذات: من الرق القسرى الى الرق الطوعى. بقلم: م.تاج السر حسن عبد العاطي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

  فى القرن الثامن عشر هجم تجار الرقيق من أوربا و أمريكا على أفريقيا و بمساعدة المستنيرين من الأفارقة سيق الملاين مكبلين بالسلاسل و القيود قسراً إلى أوربا و الدنيا الجديدة للعمل من أجل بناء قواعد  الحضارة الغربية المهيمنة اليوم و بقى أحفاد هؤلاء شامة سوداء فى وجه هذه الحضارة الغالبة كما تم اغتصاب كل القارة الإفريقية حينها و توزيعها بين الدول الأوربية حتى يتسنى لهم سرقة مواردها و ثرواتها الطبيعية على مهل و من دون تنافس يشغلهم عن هذه المهمة السامية.   في معيتهم جاءت كنيسة الرجل الأبيض إلى أفريقيا لتبرر صنيعة هؤلاء و لتعلمنا من صفعك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر.لم تستنكف مخازي هؤلاء قط بل انتهت أداةً من أدواتهم تنشر الفتنة بين شعوب القارة و تنشىْ الأجيال القادمة التي اليها يوكل الامر من بعد. ليس هذا اتهاماً للمسيحية فالمسيحية كانت في أفريقيا قبل وصول الرجل الابيض و لكنها كانت مسيحيةً متسامحة, بل ان الاسلام نشأ في حضنها حيث كانت الهجرة الاولى الى نجاشى الحبشة.   هذه المقدمة العريانة كانت ضرورية لأن المسلسل ما زال مستمرأ و ان الثنائي ما زال يمارس نفس الدور و لكنهم هذه المرة تدثروا بدثار الدعوة للقيم النبيلة كالحرية و حقوق الانسان و الديمقراطية للفصيل الاول أما الثانى فقد جاء في لبوس المنظمات الانسانية و التبشيرية.   قبل أقل من نصف قرن من الزمان كان الإنسان الأسود في أوربا و أمريكا بل في جنوب أفريقيا وروديسيا يعامل معاملة الحيوان بل دون الحيوان و ذلك بموجب قوانين لم يجف حبرها بعد. ظلت قوانين التفرقة العنصرية سائدة في الولايات المتحدة و جنوب أفريقيا و روديسيا الى وقت قريب وهذه حقائق ليست منكورة بل مازالت أجيال حيه شاهدةٌ عليها.   نسبةً للتقدم التكنولوجي الكبير فلم تعد حركة المصانع و الحروب تحتاج إلى عضلات الرجل الأسود فتخلت الحضارة الغربية تدريجياً عن الطريقة غير الانسانيه فى معاملة الإنسان الأسود بل رفعت شعارات مثل المساواة و حقوق الإنسان و غيرها من الشعارات الأخلاقية و ذلك لتبيض وجه حضارة الرجل الأبيض و طريقته المثالية فى الحياة!! بل اعتذرت عن تلك الممارسات في نسختها القديمة الفجة…ولكن من على منابر الارقاء الجدد و في الحقيقة هي لم تتعافى من دائها القديم … استعباد الشعوب… وسرقة الموارد بل غدت أكثر شرهاً.   لتحقيق ذلك اتبعت أساليب جديدة فى جلب الرقيق تمثلت فى خلق الفتن و النزاعات  فيأفريقيا و دعم التخلف بإرسال الإغاثة وإنشاء المعسكرات لتكون بؤر للعمالة …ومنها تبث ثقافة التبعية و الدونية و الكسل. هذا الوضع المزرى سوف يؤدى أيضاً الى هجرة المهنين و أصحاب الطموح و حينها سوف يجلس تجار النخاسة على شواطىء اوربا يصنعون الزرائب كما كان يفعل اسلافهم و يتخيرون الأصحاء من المتعلمين و المهنين من الرقيق و يمنحونهم اجازات الدخول و يغضون الطرف عن من هم دونهم ليدخلوا البلاد ليوفروا العمالة الرخيصة التى ليس لها حقوق و لا تخضع لقانون فتقل التكلفة حتى يمكن لمصانعهم و مزارعهم ان تنافس فى عالم التجارة الحرة!!! .       هذا هو الرق الطوعي و هذه هي مآلاته ..أعداد مهولة من الشباب يعملون في قطف العنب و المزارع و المهن المتواضعة و المواخير و الرق الاسود!!! وأعداد هؤلاء بالملايين في أوربا و أمريكا و استراليا رق طوعي يبلغة الرجال و النساء بالمهج. أما النابغيين من أبناء هذه القارة المنكوبة قيمنحون صكوك الاقامة و يستفاد منهم بالكيدالى أوطانهم  من خلال أجهزة الاعلام و مراكز البحوث أو توظيفهم في ما يعرف بالجمعيات الطوعية أو الانسانية . هذا النوع من الرقيق يمثل خطراً عظيماً على أوطانهم فعدم الاستقرارو الحروب و الفقر و المرض ضرورات لتأمين تدفق الرقيق يؤججها هؤلاء و يبررونها.   ما يجري في السودان مثال لا تخطئه عين و لا ينكره إلا مكابر فكل الحركات و الجبهات التي تسافر بين أديس أبابا و حواضر الرجل الابيض في أمريكا و أوربا مسعرةً للقتال و الفتنة في السودان هي من النوع الثاني تُبذل لها الاموال و توفر لها المتعة لزعزعة استقرار البلاد فإذا إستقر السودان و طور موارده فسوف يقل تدفق الرقيق ليس من السودان فحسب ولكن من أرض الحبشة و غرب أفريقيا و بلاد العرب. من زار معسكرات النزوح في دارفور و رأى ما تنفقه الشرعية الد ولية و مايعرف زورا بالمنظمات الانسانية من أجل إستبقاء هذه المعسكرات حتى تكون مراكز لإستمرار الفتنة و التوتر بل زادت على ذلك بالتحريض على حرق قرى العودة الطوعية و قتل العائدين و حرق المشافي و المدارس  لضمان إستمرار الفتنة و من ثم تدفق الرقيق طوعاً تتضح له الصورة ومن رأى أرتال العربات تحمل الدوشكات و الموت الزؤام يعرف أن هذه المليارات من الدولارات لا تنفق حباً في سواد بشرتنا إنما لشر مُضمر.   أرجو أن لا يُفهم هذا المقال إنه تعريض و إتهام لمن اتيحت لهم فرصة الهجرة عن طريق اللوتري أو اللجوء  أو التميز و التفوق ولكن أريد للجميع أن ينظر لها من منظور تدمير الذات و مركب من مراكب الرق يُركب طوعاً لا قسراً وذلك تنبيهاً وتحذيراً من الوقوع في العمالة و الإرتزاق و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا…نسأل الله أن يوفق الجميع لعمل الخير لبلدنا و أهلنا ويؤلف بين قلوبنا و يحفظ بلادنا و بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها و ما بطن..و الله ولي التوفيق.   ** من الارشيف بمناسبة الهروب الكبير الى أوربا و غرق الالاف في سبيل الوصول الى زرائب الاستقبال.   م.تاج السر حسن عبد العاطي جامعة الجزيرة    –  ود مدني Tagelsir2003@yahoo.com 10 ديسمبر 2014

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رئيس الوزراء يصدر قراراً بإنهاء تكليف الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة وبإعفاء وزير الشؤون الدينية والأوقاف
منبر الرأي
كتابٌ استثنائي في تاريخ الشعر السوداني وتذوَّقه ونقده .. تأليف: عبد المنعم عجب الفيا .. عرض وتعقيب: خالد محمد فرح
منبر الرأي
تركونا لنكون نحن المستمعين الوحيدين لما نقوله نحن .. بقلم/ شهاب طه
منشورات غير مصنفة
نحو فقه استخلافى: دراسة في أصول وتطبيقات الربط بين الفقه ومفهوم الاستخلاف . بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
حديث فى الممنوع ! لماذا يثرى زعماء السياسة فى بلدى على حساب الشعب السودانى المكلوم المظلوم ؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما عندك أتلج من دا؟ … بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الذعر يسود اوساط الملايين من المهاجرين المهددين بالترحيل من امريكا .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

لا لقهر نساء بلادى .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

قبر النجاشي .. بقلم: عثمان احمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss