الانقاذ أضاعت ثلاثين عاماً من كل سوداني !يجب ألا تضيع فرصة الشعب السوداني الأخيرة في النهضة .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
24 أغسطس, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
28 زيارة
جاءت الانقاذ متثرة بالدين و قناعه وهي تتوهم إعادة صياغة الانسان السوداني ! وهي لا تدري بأنه أمرٌ أقرب للشرك ولا يمت للدين بصلةِ !
سيرة الانقاذ العطرة معروفة للناس ولا أود العودة إلي حب الحياة و الملذات و ترك غالب الناس في البؤس و المسغبة ! قتل الناس و تشريدهم و الحروب العبثية و فصل الجنوب و حرب دارفور و جبال النوبة و..
الديون الهائلة و التعويضات التي فرضتها المحاكم الأمريكية بمليارات الدولارات ، ولا أحد يُدافع عن السودان و شعبه !
لم يركن الشعب و قاوم الاقصاء و التشريد حتي إنتصر له الشباب أخيراً و لكن المجلس العسكري يقف حجرعثرةً ضد الطموحات و ضد الأحلام في العيش الكريم و الحرية مع العدالة و المساواة ! بل ترك أنصار النظام السابق يعيثون فساداً و يمارسون القتل و الفهلوة والاستهبال و الكذب !
وعليه إن أردنا إصلاح الحال أن تُدم الحكومة الجديدة علي خطوات إصلاحية عاجلة ، و يكفي الاعلان عنها ، تكفي النوايا الطيبة و ليترك للحكومة المدنية إنجاز الاصلاحات و غيرها من برامج النهضة و التقدم.
تسليم المجرمين إلي المحكمة الجنائية الدولية و التوقيع علي ميثاقها.
الحجر علي المؤتمر الوطني و منتسبيه من العمل في السياسة لمدة 10 أعوام.
الاقدام علي مشاريع كبيرة علي طريق النهضة وتعزيزاً للحس الوطني، مشاريع تجمع الناس و توحدهم ، مثل إعادة الخطوط الجوية السودانية إلي الانطلاق و الطيران لربط السودان بالعالم وذلك بتجميع الامكانيات المتوفرة : مثل الطيران الرئاسي، طيران جهاز الأمن.مع دعوة المواطنين إلي المساهمة في شركة عامة و فتح التبرعات للراغبين.
مشروع زراعة 20 مليون فدان بالذرة و السمسم و الفول السوداني و القطن المطري…وذلك بتوجيه الشباب و المسرحين من الحركات المسلحة وبقية القوات النظامية للعمل في شكل نفير هائل.
دمج قوات الدعم السريع و الحركات المسلحة في القوات المسلحة بما يؤدي إلي إنشاء قوات للدفاع الوطني رشيقة و قوية.مع إعادة دمج المسرحين في الحياة المدنية وتمويل الراغبين في العمل الخاص.
مشروع تشغيل الشباب(توجد تفاصيله علي الانترنيت) في كافة الأنشطة خلال فترة قصيرة لا تتعدي الشهرين مع إشراك القطاع الخاص و الأفراد في هذا العمل القومي الهام و وضع التكافل قبل كل شئ آخر، بما في ذلك الربح !و ليكن شعارنا الانسان أولاً ! و إقتسموا النبقة !
ولنضع قيم الاسلام نصب أعيننا في العطاء، الايثار، الانفاق، المحبة، الاخاء، العدل، المساواة، الرحمة…لنصنع نموذجاً يشبه أهل السودان و يستحقه الشباب.
هذه فرصتنا الأخيرة في العيش في وطن كبير و جميل و ليقم المجلس السيادي و الجيش بواجبهما في الدفاع عن البلد ! ولا يكون الدفاع بالسلاح وحده و لكن بالعمل النافع.
/////////////////////