باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

البرلمان صوت الشعب.. وليس سلطة إذعانية للتنفيذية .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2014 6:55 مساءً
شارك

من المعلوم بالضرورة، أن البرلمان هو السلطة الشعبية التي تُنافح من أجل المواطنين، إذ أن أي برلماني يبدأ منافحاته في البدء لمصلحة ناخبيه، ومن ثم يتجه بكلياته للمصالح العُليا، متمثلةً في مصلحة الوطن، من حيث الرقابة اللصيقة لأداء السلطة التنفيذية. ولا يقبل البرلمانيون الإذعان للسلطة التنفيذية من غير ضروراتٍ ملحةٍ تصبُ في مصلحةِ الوطن والمواطنين. فكانت التصريحات الصحافية لبعض النواب بالقطاع الاقتصادي في المجلس الوطني (البرلمان) التي نُشرت في صُحف يوم الخميس الماضي فاجعةً، عند مطالبتهم برفع الدعم عن القمح والوقود، بحُجة توجيه أموالهما إلى الفقراء والمساكين.
وأحسبُ أنه من الضروري، أن يتفهم بعض نواب البرلمان أن قضايا الدعم من القضايا الحساسة التي تُثير بلبلةً ومخاوفَ شتى، دون دراستها دراسةً مستفيضةً، وإحداث مواءمةٍ إعلاميةٍ حولها، لتشرح ضروراتٍ مُقنعةٍ، وأبعادٍ مختلفة، حتى تنزل برداً وسلاماً على المواطنين. والغريب أن السلطة التنفيذية نفسها، في أكثر من مناسبةٍ ترفض التلويح برفع الدعم عن السلع الضرورية، خِشية تداعيات هذا التلويح على سلامة الوطن والمواطنين، ونلحظ ذلك في تصريحات كثير من مسؤولي القطاع الاقتصادي، من بينهم الأخ بدر الدين محمود عباس وزير المالية. وكان على هؤلاء البرلمانيين بدلاً من الدعوة أو المطالبة برفع الدعم عن بعض السلع الضرورية، البحث عن آليات لتخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين، فقراءَ ومساكين وغيرهم كُثر، وإن لم يندرجوا تحت مظلة جمهرة الفقراء والمساكين، بما لديهم من سلطات تشريعية، تشرع قوانين وتفرض رقابة على كثير من المضاغطات التي ترهق كاهل المواطن.
وفي رأيي الخاص، أن برلمانات العالم تكون في مشاداتٍ مشهودةٍ مع السلطات التنفيذية، بحُجية أن ناخبيها يشكلون مُهدداً خطيراً على استمرارهم في البرلمان، إذ لم ينافحوا عنهم مُضاغطات السلطة التنفيذية التي موكول لها أمر توفير موازنةٍ لكثيرٍ من القطاعات، لا تجد معه فكاكاً إلا اللجوء إلى المواطنين بزيادة الضرائب والجمارك، أو إلغاء بعض الإعفاءات، وإن اضطرت استصحبت فقه الضرورة، برفع الدعم عن السلع الضرورية، مع ضرورة التحوط لتداعيات مثل هذه القرارات التي يفرضها واقع مرير، لن تجد السلطة التنفيذية مناصاً إلا الركون إليه. 
وأكبرُ الظنِّ عندي، أن مطالبة بعض البرلمانيين برفع الدعم عن القمح والمحروقات لم تستفز المواطن العادي فحسب – لفداحة المطالبة، ومعرفة التداعيات – بل استفزت زملاءَ لهم في البرلمان نفسه، فخرجوا بتصريحاتٍ ناريةٍ تُندد بتوجه البعض إلى المطالبة برفع الدعم عن المحروقات وزيادة أسعارها، فانبرى النائب البرلماني مهدي عبد الرحمن أكرت قائلاً لعددٍ محدودٍ من الصحافيين: “إن رفع الدعم عن المحروقات وزيادة أسعارها، تعني الزيادة في كل شيءٍ، في ظل عدم زيادة المرتبات”، داعياً إلى أن يكون الحد الأدنى للمرتبات 1500 جنيه بدلاً من 450 جنيهاً.
وأحسبُ أن عبارة بعض زملاء أكرت البرلمانيين الذين تحججوا بضرورة رفع الدعم عن القمح والوقود، كان حجاجهم في ذلك توجيه أموال هاتين السلعتين الضروريتين إلى الفقراء والمساكين. ولكن هذا التبرير استفزه أيما استفزاز، فقال بنبرةٍ قويةٍ، ولغةٍ حازمةٍ: “إن 80% من الشعب السوداني يعيشون تحت خط الفقر”، موضحاً أن مُبادرة رفع الدعم عن المحروقات فيها خيانةٌ للشعب السوداني، وخيانةٌ للأمانة، مضيفاً لقد أتينا إلى هذا البرلمان محمولين على أعناق الجماهير، ووصفهم بالبرجوازية الصغيرة، واتهمهم بعدم الإحساس بقضايا المواطن ومعيشته، وأنهم خانوا الأمانة التي حملها لهم الشعب.
أخلصُ إلى أن مُناداة بعض النواب برفع الدعم أثارت جدلاً واسعاً حتى بين صفوف البرلمانيين أنفسهم، واشتط بعضهم في وصف زملائه المطالبين برفع الدعم عن المحروقات، بأنهم انتهازيون، وأن مطالبتهم هذه خيانة للشعب، وقد استفزت هذه المطالبة بعضهم، فوصف كرار محمد علي رئيس كُتلة نواب شرق السودان في المجلس الوطني (البرلمان)، الذين يطالبون برفع الدعم عن المحروقات والقمح من النواب بـ”المتسلقين والانتهازيين”، وقال: “إنهم لا يعبرون عن معاناة المواطن ورغباته”. هكذا أثار هؤلاء النواب حنق الكثيرين ممن اطلعوا على مطالبتهم برفع الدعم عن بعض السلع الرئيسية، ولم يسلموا حتى من بعض زملائهم النواب الذين أثارت غيظهم هذه المطالبة في هذا الوقت العصيب. وما زلتُ عند رأيي أن الكثير من التصريحات الصحافية في غياب المواءمة الإعلامية، تُثير جدلاً كنا في غنى عنه، وتصرفنا عن القضايا الأساسية التي كان ينبغي أن نكرس لها هذه الجُهود في تحقيق مقاصدٍ مهمةٍ لتخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين.
ولنستذكر في هذا الصدد، قول الله تعالى: “قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ”.
وقول الشاعر العربي، عمرو بن الأهتم السعدي:
وَكُلُّ كَرِيْمٍ يَتَّقِي الذَّمَّ   بِالْقِرَى         وَلِلْخَيْرِ بَيْنَ الصَّالِحِيْنَ طَرِيْقُ
لَعَمْرُكَ مَا ضَاقَتْ بِلاَدٌ  بِأهْلِهَا        وَلَكِنَّ  أَخْلاَقَ  الرِّجَالِ  تَضِيْقُ
=====

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حجوة أم ضبيبينة: من عارض انضمامنا للجامعة العربية؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
أين الضربة القادمة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي
نظرة “تاصيلية” في مآلات الإسلاميين .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
منبر الرأي
البرجوازية الصغيرة: هل هي والصفوة سيان (1) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
جنيه واحد، او دولار من أجل أن يحيا طفل سوداني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

والله لن يفلحوا بعدها أبدا! .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العالم الافتراضي: أطياف الرواية وأشباحها .. بقلم: عبد الرحمن الغالي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عشم في بناء حائط بسمة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

نداء للعسكر السودانيين الرافضين للسلام

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss