باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

البرهان الذي حاول تبرئة مصر.. أدانها.

اخر تحديث: 23 يونيو, 2026 10:40 صباحًا
شارك

الجريدة هذا الصباح..
البرهان الذي حاول تبرئة مصر.. أدانها.
فهذه الجريمة وحدها كافية لإسقاط أي محاولة لعودته للمشهد من جديد وذلك بسبب نمط السلوك الثابت من التغطية على الجرائم فهذه ليست المرة الأولى !!
أطياف
مواجهة الشعب
طيف أول
العدلُ لا يضيع… قد يختبئ، لكنه يعود كالشمس، يفتح النوافذ ويكشف الوجوه التي ظنّت أن الظلام يحميها.
وبالأمس تحدّث الفريق عبد الفتاح عن جريمة قتل المعدّنين السودانيين بعد صمته لأيام، وقال إنه يقدّر الجارة الشمالية، وحذّر المواطنين من تجاوز الحدود بقوله:
(عشان ما يجيبوا مشاكل لنفسهم وما يجيبوا للدولة مشاكل يجب أن يلتزم الناس حدودهم. نحن داخل الحدودكل شيء قادرين علي ، سمعنا في مشاكل في الحدود مع المعدّنين ).
وهذا لعمري أسوأ خطاب لحاكم سوداني على مرّ التاريخ.
فاعتراف البرهان بأن المعدّنين “تجاوزوا الحدود” هو تبرئة مباشرة لمصر، ليؤكد أنه غير مستعد لمواجهة “الجارة الشمالية” مهما حدث.
وأن اللوم والمسؤولية تقع على المواطن السوداني:
«الناس يجب أن تلتزم الحدود ولا تتعداها».
والجنرال هنا قدّم اعترافاً غير مباشر بأن الجهة التي قتلتهم هي مصر، لكنه يحمّل الضحايا المسؤولية بدلاً من المطالبة بالقصاص.
وهذه التبرئة نفسها هي التي تُدين مصر مباشرة، لأن البرهان أكّد وقوع الجريمة، وبدلاً من إدانتها تجاهلها وتمسّك بأسبابها بقصد التقليل من حجمها.
 «نحن الجارة الشمالية نحترمها» يعني: مهما فعلت!!
ولو قال البرهان كلمة واحدة بأنه سيفتح تحقيقاً لمعرفة دواعي الجريمة وأسبابها، ثم جاء بعد التحقيق ليقول إنهم تجاوزوا الحدود، لكان حديثه مقبولاً.
لكن البرهان منح مصر تبرئة مسبقة قبل أي تحقيق، وهنا يظهر ولاؤه وارتهانه للخارج على حساب شعبه.
فمن أين له علم أن المعدّنين، عندما ضربهم الطيران المصري، كانوا خارج الحدود السودانية؟
فهذا لا يُعرف إلا بعد إجراء تحقيق رسمي أو معلومات ميدانية مؤكدة.
وبما أنه لم يفتح تحقيقاً ولم يطلب لجنة مشتركة، فإن كلامه يعني تبرئة سياسية مطلقة بلا معلومة حقيقية، فقط تدفعها الرغبة السياسية.
لذلك هو خطاب موجّه لمصر، لا للشعب السوداني، مضمونه: لن نتهمكم، ولن نطالب بتحقيق، وسنغلق ملف القضية.
حتى حديثه لم يخلُ من الاستهتار بالقضية:
«سمعنا حديث ومشاكل عن المعدّنين»
وكأنه يتحدث عن إشاعة، لا عن جريمة.
فقبل حديثه، كانت الجريمة غير مؤكدة رسمياً، رغم تداولها شعبياً وإعلامياً.
لكن عندما تحدّث، قدّم دليلاً على جريمة مؤكدة ومكتملة الأركان تُدوّن في الملفات القانونية السودانية.
ويجب على المنظمات الوطنية الحرة، ومحامو الطوارئ، والقانونيون، أن يطالبوا بفتح تحقيق دولي لمعرفة الحقيقة كاملة، فدماء المعدّنين لا يجب أن تروح هدراً.
وكلمة البرهان بالأمس كانت أقوى دلالة على ضعف الموقف السيادي، الذي صوّر البرهان في أوهن حالاته، طالما أنه وقف ليبرّئ دولة ويدين شعبه على تجاوز الحدود على شاكلة: «غلطان المرحوم».
فهذا الاعتراف أخطر من الصمت، لأنه يسجّل أول جريمة في التاريخ السوداني تنتهي بلا استدعاء السفير، وبلا مذكرة احتجاج حكومي، وبلا لجنة تحقيق، وأخيراً بلا خطاب سيادي قوي يحفظ للشعب السوداني كرامته المسلوبة.
فإن كان البرهان يصمت للكسب السياسي، فهذه الجريمة وحدها كافية لإسقاط أي محاولة لعودته للحكم.
فقضية قتل المعدّنين ليست حادثاً صغيراً كما صوّرها البرهان، بل جريمة حدودية لقتل مواطنين عزّل، وانتهاك لكرامة الشعب.
ولا أقول لسيادة الدولة، لأن ليس للدولة سيادة منذ أن جلس البرهان على سدة الحكم.
لذلك ستظل هذه القضية الملف الخطير الذي يلامس وجدان الشعب مباشرة.
فأي قائد يتجاهل دماء مواطنيه يفقد شرعيته الأخلاقية مثلما يفقد الشرعية السياسية.
ومهما كان الدعم الخارجي للبرهان، فأي محاولة لعودته للحكم ستصطدم بجدار الذاكرة الشعبية، التي لم تُسقط مواقفه السابقة التي تؤكد نمطاً ثابتاً ومتكرراً في سلوكه من التغطية على الجرائم.
فما فعله البرهان في قضية المعدّنين يشبه تماماً ما فعله في فضّ الاعتصام.
أليس هو السلوك ذاته؟
الإنكار الأولي، وقصد تمييع الحقائق، والعمل على التبرئة غير المباشرة لحماية الجهة المتهمة، وكذلك غياب التحقيق!!
وهذا يكشف أن البرهان يتعامل مع الجرائم كملفات سياسية، لا كقضايا عدالة.
لكن ليتذكر الجنرال أن هذا السلوك، الذي لم يضعه في مواجهة مصر ، سيضعه في مواجهة الشعب وهذه هي المعركة الأخطر عليه وعلى حلفائه .
طيف أخير
لا_للحرب
قائد البراء في جوبا… “المصباح حول العالم”، أكبر برنامج مقالب في مهرجان “التمثيل”.
يبدو أن المواطن الآن يشاهد “آخر العروض”.

الكاتب
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل التكنولوجيا تصنع التنمية؟
منبر الرأي
قراءة في اتفاقيات السيد الصادق المهدي مع حكومة الإنقاذ .. بقلم: .. د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
البحث عن الدولة في السودانين، القديم والجديد .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
رشايدة الرتج .. الكلام ليك والمعنى لغيرك
الأخبار
رواندا تبعد قائد كتيبة البراء بن مالك، المصباح طلحة أبو زيد اتي تصنفها أميركا “إرهابية”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشعب قالوا عليه (مكتوب) … بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

أنتوا ماشين تأكلوا ولا ماشين تحجوا؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءه منهجيه لدلالات قرار نقل السفارة الامريكيه إلى القدس .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

البروفسير عبدالله جلاب قدم لمجموعتي القصصية (اليكم أعود وفي كفير القمر)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss