باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

البرهان عمل شنو!! .. بقلم: كمال الهدي

اخر تحديث: 30 يونيو, 2019 7:45 صباحًا
شارك

 

تأمُلات

• استغربت، بل استنكرت التناول الإعلامي الكثيف الذي حظي به حديث رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول البرهان للصحفيين.

• ولا أدري إلى متى ستتعامل صحافتنا بمثل هذه العاطفة وشغل الوجاهات والعلاقات العامة الذي أوردنا مهالك لا حصر لها.
• جمع رئيس مجلس القتلة العديد من الزملاء وأسال دمعتين فضجت الصحف إلى الدرجة التي أصابونا معها بصداع حول ما قاله الرجل.
• وكأني بإعلامنا يريد من الناس أن ينسوا أن هذا البرهان هو ذات الرئيس (الصامت) للمجلس المسئول عن أرواح أنضر وأجمل وأوفى شباب وشابات هذا الوطن التي أُزهقت في ليالي رمضان.
• لا يهمنا كثيراً ما إذا تحدث البرهان من قلبه أم من فمه.
• ولن نقف ولو للحظة أمام الدمعتين اللتين سكبهما أثناء حديثه المطول.
• فما يهمنا هو ماذا فعل البرهان منذ يوم توليه رئاسة هذا المجلس الغادر.
• أكثر ما نذكرة للبرهان هو أنه خدع الثوار يوم أن دخل ميدان الاعتصام وأوهمهم بأنه متعاطف لحد الثمالة مع ثورتهم.
• وما أن تشكل المجلس الذي ترأسه هو شخصياً إنزوى ولم نعد نسمع له صوتاً.
• ترك الجمل بما حمل لقائد الجنجويد ليتصرف وكأن البلد صارت اقطاعية تخصه وقواته المتفلتة.
• لم نر من البرهان الذي تظاهر بالبساطة والتعاطف مع الشعب الثائر أي دعم جاد لهذه الثورة.
• الشيء الوحيد (القدر عليه) هو استغلال الطائرة الرئاسية في رحلات خارجية لم نجن منها سوى الفتن وازهاق أرواح الأبرياء.
• فقد أعقبت زياراته الخارجية مجزرتان من أبشع ما يكون.
• وفي المجزرتين فقدنا أرواحاً عزيزة ولف الحزن بيوتاً كانت تمتليء بالحياة والسعادة، فلماذا تكثرون من الحديث عن البرهان لتضاعفوا أحزان الأمهات الثكالى يا قوم؟!
• هل قام البرهان بعمل جاد يعكس ندمه وتوبته النصوح مما جرى!!
• بالطبع لا.
• فحتى الأمس القريب رأينا صلف القوات التي تأتمر بأمر المجلس الذي يرأسها البرهان، فعلام التسويف وإهدار الوقت وأحاديث العاطفة!
• بكى من تأنيب الضمير، الخوف أو العجز فهذا لا يهمنا في شيء.
• وإن رغب البرهان في كسب تعاطف أهل السودان فليرينا أفعاله قبل أقواله ودموعه.
• البلد تمر بمنعطف خطير نعم.
• لكن السبب الأساسي في ذلك هو هذا البرهان ومجلسه الخائن الغادر.
• لن نصدق أي حديث عن أن التفاوض كان يمضي بنوايا طيبة قبل دخول (الشيطان) والأجندة الحزبية إلخ الأسطوانة المشروخة.
• وإن دخل الشيطان بين المتفاوضين فمجلس البرهان هو من سمح له بالدخول.
• ولماذا أصلاً كان هناك تفاوض منذ اليوم الأول ما دام البرهان ورفاقه في المجلس قد تدخلوا لكي تكمل الثورة مسيرتها!!
• لماذا لم يسلموا السلطة لأهلها خلال شهر أبريل!!
• ما الذي دعاهم لكل هذا التسويف وتطويل النقاش حول سلطة أصلاً ليست ملكأً لهم حتى يفاوضوا أهلها فيها!!
• ولماذا غادرت يا سيادة الفريق إلى السعودية والإمارات ومصر!!
• وكيف هان عليك أن تجرد مؤسستك التي خدمت فيها لأربعين سنة حسب قولك من كل أسلحتها وهيبتها مُفسحاً المجال لقوات حميدتي!!
• ولما لم تتحرك لمنع المذبحة البشعة وقتل الأبرياء من المعتصمين وحراس التروس الأنقياء!!
• الدموع لا تكفي في مثل هذه الحالة يا سعادة الفريق.
• ليس هناك من طريقة للتكفير عن كل ذلك إلا بالإعتراف الواضح الصريح بالأخطاء والجرائم التي كنتم طرفاً فيها.
• وقتها فقط يمكن أن ينظر هذا الشعب في توبتكم النصوح ليقرر ما إذا كان قادراً على العفو أم أنه يريد القصاص.
• أكثر ما أثار اشمئزازي هو تلك المحاولة من بعض الزملاء لإبداء التعاطف ولو بصورة غير مباشرة مع البرهان علماً بأنه جافى الحقائق حتى في حديثه لهم الذي وصفوه بـ ( الصريح).
• فراعي الضأن في الخلاء يعلم أن إقالة النائب العام ليس لها أدنى علاقة بنظام بائد ولا يحزنون.
• فقد أقالوه لأمر يتصل بطريقته في التحقق مما جرى في مذبحة 29 رمضان.
• وما زال البرهان وبقية أعضاء المجلس يتحدثون عن عدم رغبتهم في كشف المزيد من المذبحة حتى لا يؤثر ذلك على مجريات التحقيق ناسين أن الموعد الذي ضربوه للكشف عن الجناة قد مضى منذ أكثر من أسبوعين.

• كما أن البرهان الذي صوره البعض كقائد ليبرالي يؤمن بحق الصحفيين في الحصول على المعلومة تكلم كثيراً لكن بعد حديثه مباشرة استمرت مضايقة قادة الحرية والتغيير ومنعهم عن عقد مؤتمراتهم الصحفية.
• أليس غريباً يا سادة ألا تنقل القنوات الرسمية المؤتمرات الصحفية ولقاءات قوى الحرية والتغيير، رغم حديث رئيس المجلس بأنهم يعتبرون هذه القوى شريكاً أصيلاً وقائداً للحراك!!

kamal.babiker@manpower.gov.om

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جدلية المركز والهامش تقرأ كتابُ ورقي بعد ما يقارب العقدين من الزمان .. فيصل سعد / كمبالا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حاج ومستهلك .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دلالات السعي القطري لاستضافة كأس العالم عام 2022 … بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

إضاعة دارفور وإضاعة السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss