باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

البرهان و البشير و حميدتي في جيبي

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2026 10:59 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل

(من الممكن أن تكون الدولة ناجحة، وأن تبتعد عن معيار وخصائص الدولة الفاشلة، عن طريق المحافظة على احتكار الإستخدام المشروع للقوة والسلطة داخل أراضيها، دون السماح لجماعات مسلحة أو أمراء الحرب أو أي تنظيم مسلح من السيطرة على أي جزء داخل الأراضي، بحيث أن تبقى الكلمة الفصل والسلطة للدولة وحدها)

المليشيات المسلحة لا تعني غير الفوضى وعدم الاستقرار و المجموعات المسلحة خارج المنظومة العسكرية تشكل خطر لأنها لا تحتكم لقانون ولا تمتلك قيم ومبادى انسانية لذلك أي بندقية خارج إطار الجيش النظامي هي قنبلة موقوتة في قلب الدولة. كيف نطالب من مجموعة لا يضبطها قانون، ولا يردعها دستور،ان تاتي بدولة القانون و تجلب الديمقراطية فكيف نطالب مجموعات مسلحة من السهل جداً تحويلها لمرتزقة تنفذ أجندات خارجية بالوكالة ان تدير شؤون البلاد و العباد.
القضية الكبرى عندما تصل إلى مراكز القرار تضيع هيبة الدولة وتنهار المؤسسات وتخطف الأمن و تمزق الوحدة، المليشيا لا تبني دولة بل تدمرها
الخطر يبدأ عندما تقتحم هذه المليشيات أروقة الحكومة و عندما تحتمي بها الأنظمة و تحولها لجيش موازي حينها تسقط هيبة الدولة باضعاف المؤسسة العسكرية ، واقعنا يؤكد ان المليشيا لا تبني وطن بل تحرقه
من يصنع او يتحالف مع مليشيات يهدم وطنه دون أن يدري
هذه الكيانات لا تنمو إلا في مستنقعات الجهل. تتغذى على الانقسامات القبلية والجهوية، وتنخر في عظم الجيش النظامي حتى تضعفه.
والضربة القاضية تأتي حين يحدث تحالف معها، خاصة عندما تتحالف مع المنظومة العسكرية المؤدلجة الفاسدة اوالسياسية العميلة. عندها ترتوي الأرض بدماء الأبرياء والشهداء ،
حتى لو تظاهرت بالولاء،هدفها واحد ابتزاز الحكومة، إخضاعها، من أجل فرض التنازلات بقوة السلاح عندما تتحالف مع منظومة سياسية من أجل ايجاد دعم و تاييد هنا يحتضن الجهل السياسة وتبرز أبشع صور الممارسة السياسية.
ما قاله البرهان في لقائه بالاعلاميين إلذي كان اشبه بملتقي للتبرير لا أقول التوضيح لان هنا الجميع مدان بدون استثناء المهم قال :في خواتيم عهد الإنقاذ، حذر البشير من مخطط حميدتي للاستيلاء على السلطة، فجاء الرد البشير : (حميدتي ده في جيبي)
هذه العبارة كشفت عن غياب بعد النظر في إدارة الشؤون العسكرية و عدم قراءة ما فعلته المليشيات في التاريخ القديم و الحديث، انه حب السلطة الذي يعمي البصر و البصيرة.
نحن ندفع ثمن عبارات لا تسندها قوة ولا منطق (من رحم الجيش في جيبي ) واخيرا تاتي مرحلة العودة إلى المربع الأول (حضن الوطن) اخشي ان ينفجر إذا لم تكون الإدارة بوعي و نظرة أمنية و ضوابط عسكرية.
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن
هل القيادات العسكرية كانت مغيبة او ان حب السلطة دمر البلاد أو الخوف جعل ألاغلبية صامته؟
فعلا
(الخوف من فعل الصواب هو الخيانة العظمى في أوقات الخطر)
واقول أن الخوف من المواجهة هو عين الخيانة إلتى تمزق الوحدة الوطنية
فى النهاية اقولها لرئيس مجلس السيادة
السلاح خارج المؤسسة العسكرية .. شهادة وفاة للوطن وجود المليشيات يعني غياب الدولة لأنها البوابة إلتى تدخل عبرها الاجندات الخارجية
لذلك إنهاء وجود المليشيا ت هو الشرط الأساسي للاستقرار و البناء لابد من حصر السلاح ولا شرعية لاي بندقية خارج المؤسسة العسكرية لابد من جيش واحد موحد يتم تقويته مع وجود أمني في المناطق الهشة و قانون رادع لمن يحمل السلاح خارج منظومة الجيش لا توجد حصانه لسياسي او العسكري تحالف معها.
كما قيل :
(إن السقوط لا يأتى بسبب كثرة العقبات ولكنه يأتى لأنك توقفت عن مواجهتها)
توقفنا عن مواجهة الحقائق، فأدمنا السقوط
حسبى الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

Author
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بيان من الثورة السودانية للتغيير (سرك) حول المسودة الدستورية
منبر الرأي
مياه النيل … من خوفو الي مبارك ؟ … بقلم: ثروت قاسم
منشورات غير مصنفة
لو فعل الكيزان ما فعله اردوغان في تركيا لما ضاع السودان . بقلم: محمد احمد معاذ
الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
الأخبار
سليمان صندل: إعلان السلطة المدنية في الخرطوم خطوة «شجاعة ووطنية»

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ههنا يكمن التكلُّس اليساروي (5) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

مؤتمر الترابي.. (لص) ورسائل جديدة!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

زيارة رئيس الوزراء إلى القاهرة: ضرورة ملحة !! .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
منبر الرأي

في نقد النقد: عادل عبد العاطي والفكرة الجمهورية (4) – (أ) .. بقلم: سعد عبد الله أبونورة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss