البرهان وحمدوك.. من الذي سيسقط أولاً؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

البرهان دخل في متاهة صدام حسين حيث لا يمكنه التراجع عن مواقفه المتشددة..
فهو يقدم خطاب مزدوج
فهو يخاطب المجتمع الدولي ببدلة وربطة ويتعهد بحماية التحول للحكم المدني والعودة لدولة المؤسسات..
اما في الداخل فهو يرتدي الزي العسكري ويستخدم لغة الوعيد ويعرقل القوانين وعمل الحكومة…
راهن البرهان على حصار المدن ومنع الغذاء والدواء حتى يشكل ضغطاً على الحكومة ولكن أمد الحصار قد طال ولم تسقط الحكومة وفتحت أزمة الشرق أبواب التدخل الأممي، لذلك فقد الفريق برهان أوراقه في ميدان الناظر ترك…
بسبب رفض الاجتماع بالوزراء واوامر القبض ومنع السفر التي أصدرها لم يعد الشعب السوداني يعتقد ان الحكومة قد فشلت في حل الازمة، وذلك لان الحكومة كأمر واقع لم تعد موجودة، وكل من جبريل ابراهيم ومريم الصادق المهدي محسوبان على المجلس العسكري…
والشعب السوداني يحمل الفشل والحصار للجيش بقيادة الفريق برهان لانه تضامن مع أزمة الناظر ترك وأيد تصرفاته في قطع الطرق وفرض الحصار…
الفريق برهان بدا خطة انقلاب وفشل في تنفيذها بشكل كامل فأصبح في منتصف الطريق كالمنبت لا ارضاً قطع ولا ظهراً ابقى…

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً