باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر قسم السيد عرض كل المقالات

البشير .. بين دفيق كافوري وبلبصـصة أحزاب جوبا … بقلم : عمـر قسم السيد

اخر تحديث: 3 مارس, 2010 4:41 مساءً
شارك

 

يقولون ان جذوره من ناحية ” جده ” ترجع الي البديرية الدهمشية ، فكان جده تاجرا يعمل في تجارة – الحمير – بين ( ولاية الجزيرة حاليا ) والخرطوم وبقية الولايات الشمالية ، الى حدود مدينة شندي ، وهناك تزوج حبوبتة في حوش بانقا احدى بطون قبيلة الجعليين في ارياف شندي ، وتعد من اكبر قبائل السودان العربية !

انه الرئيس المشير عمر حسن احمد البشير ..

 تلقى جانبا من علومه المتوسطة والثانوية في المدرسة الاهلية المتوسطة بمدينة شندي ، ثم اكملها في الخرطوم بعد انتقال عائلته اليها !

ثم بعدها التحق بالكلية الحربية السودانية ، وتخرج منها ضابطا برتبة الملازم ، وتدرج في رتب العسكرية المختلفة الى رتبة العميد ، متنقلا بين مختلف القيادات واللواءات العسكرية بكل أنحاء السودان ، وأبلى بلاءا حسنا في الحرب الأهلية بين شمال وجنوب السودان ، التي امتدت لربع قرن من الزمان !

وفي شهر يونيو من العام 1989م ظهر العميد البشير لأول مرة في إذاعة وتلفزيون السودان ، يعلن استلامه للسلطة وقيام ( ثورة الإنقاذ الوطني )

إذ لم يتصوّر معظم السودانيين ان هذا الرجل الذي لم يسمعوا به ، ولم يروه من قبل ، سيحكم السودان كل هذه السنوات الطوال !

ودارت الأيام .. عشرون عاما مضت على تقلده منصب الرئيس !

وقبل ايام معدودة ، وتمهيدا للتحول الديمقراطي عبر الانتخابات الحرة والنزيهة ، وفي احدى امسيات حزبه وهو يدشن حملاته الانتخابية بالخرطوم ، تقدم أبناء – حى كوبر – وهو المكان الذي نشأ وترعرع فيه بالخرطوم لتكريمه والاحتفال به ، ممثلا في نادي كوبر الرياضي ، فكانت جماهير كبيرة جاءات لمؤازرته مرشحاً لرئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة التي تقبل عليها البلاد !

ومن منصة عالية خاطبهم بأسلوبه المتميز والمتفرد ، بلغة سهلة يستمتع بها الجميع !

كيف لا وهو القادم من بادية الجعليين ، حيث الفصاحة والفراسة وسرعة البديهة وحسن التصرف عند الشدائد !

قال انه كان صبيا يا فعا بهذا الحي – ويقصد حى كوبر – يلعب مع أقرانه ، ويذهب معهم الى ضاحية ( كافوري ) شرق حى كوبر ، وكانت حينها مزارع للأبقار بها أشجار الفاكهة المتنوعة ، قال انهم كانوا يأكلون – الدفيق – وهو ثمار النخيل .. في مرحلة من مراحل نضوجها !

وكان حى كافوري يمثل نهاية حدود الخرطوم عند ” حلة كوكو ” وهى بداية محلية شرق النيل حاليا !

والرجل .. يتمتع بكاريزما قوية ، وقبول منقطع النظير ، حتى والدته ” الحاجة هدية ” في لقاء تلفزيوني اجرى معها ، ذكرت بأنه عند صدور مذكرة المحكمة الجنائية بتوقيفه ، أشفقت عليه ، وهى لم تراه منذ عدة أيام ، اخبرتها حفيدتها بان ابنها عمر في دارفور وعليها فتح التلفاز للتأكد من ذلك !

وفعلت !

ووجدت ابنها في دارفور !!

نعم دارفور التي اتهمته المحكمة الجنائية بانه تسبب في قتل الأبرياء من أبناءه !

ابنها واقفا على قمة برج عال ، يرقص مع ابناء دارفور وهم يساندونه في دحض افتراءات الجنائية وعميلها لويس مورينو اوكامبو !

أي شجاعـة هذه !

وبعدها طاف البشير بقية ولايات دارفور .. نيالا والجنينة !

وعاد منتصرا الى الحاجة هدية التي تقطّع قلبها شوقا إليه !

ودائما بين بسالة الرجال وكبريائهم يولد الحب والقبول والاحترام !

وبين فراسة الأبطال ودفاعهم عن أرضهم وعرضهم تضيع الذاتية !

وتصبح القومية شاهقة كنخيل الشمال .. وروعة التك والباباي والأبنوس في جنوبنا الحبيب !!

وكما قال الشهيد وداعة الله عثمان ، قبل ذهابه في متحرك صيف العبور ايام الحرب في جنوب السودان ، قال : ( لا تخف من الموت ، ولا تنتظره في مكانك ، اذهب اليه لتقتله .. ويقتلك .. فتحيى وتعيش )

هذا هو الإقدام والتفاني في سبيل الوطن وعزة أراضيه !

ولكن ..

برغم كل الدماء التي ارتوت بها الأرض ، وخارت بها ارواح شهداء العزة والكرامة والوطن ، الا ان هناك من يتربصون بوحدته وامنه واستقراره !

نعم !!

 لم ينسى العالم ولا أهل السودان وأبناء الجنوب الصورة الطروب التي قوبل بها التوقيع علي وثائق إتفاقية السلام السودانية في ضاحية العاصمة الكينية (نيفاشا) ، الكل وقتها هلل وكبر وبالجنوب ضربت الطبول وأقيمت الحفلات حتى صباح اليوم التالي .. وبالشمال كذلك فرح كل الناس لأن الحرب لا يدندن لها إلا ذو النفس المريضة والخربة ، كما في كل دول الغرب تم إحتفل أبناء بلادنا بالتوقيع بأقصى صور الإحتفال ، ذلك أن الحرب لا مرحبا بها بطبيعة الحال ولا الإبتعاد عن الوطن هو الآخر مرحباً به ..!! ، وصور الإحتفال بالسلام الذي وجد أثره علي الفور لم تتوقف عند ذلك الحد .. فداخلياً نشأت كثير من الفرق الفنية التي تنشر وتقدم ثقافة الجنوب المتعددة .. وذلك مظهر للإستقرار حتى ولو كان جزئياً ، فالإهتمام بالثقافة والفنون والأدب هي من مظاهر الجمال التي لايلجأ إليها الإنسان في معاشة الإ بعد أن تتوفر لديه صور الإستقرار !

وهذه المفردة (الإستقرار) لاتتوفر الإ عند إستتباب الأمن ، و(إبن خلدون) عالم الإجتماع الشهير له مقولة تقدم كأصل علمي من أصول علم الإجتماع يقول فيها (أن الإنسان لايستشرف الجمال الإ بعد أن يكتفي من حاجات المعاش الأولية .. المأكل والمشرب والملبس)

ولكن الذين يتخندقون داخل الغرف المظلمة ومبرداتها يريدون العبث بكل ماهو جميل في هذا الوطن ، وكما قال الشاعر ايليا ابو ماضي في قصيدته فلسفة الحياة ( ان الذي نفسه بغير جمال .. لا يرى في الوجود شيئاً جميلا ) .. وترى الشّوك في الورود ، وتعمى  .. أن ترى فوقها النّدى إكليلا !

وقالها البشير على الملأ في مدينة توريت بجنوب السودان ، وشن هجوما على أحزاب تجمع جوبا ، ووصفهم بأنهم ” بلباصين “  أي أصحاب وجوه متعددة ، لا هم لهم غير إسقاط الحكومة الحالية ، للعودة بالسودان الى مربع الحرب ، واستجداء الآخرين – اعطوه او منعوه – وتضيع كل الجهود والتضحيات !!

  فيا ليتنا نتغنى برائعة طارق الامين ..

  البلد الحنين ..سميتو يُمٌة و يابا…

                                       بين العالمين ..عزة و جمال و مهابة..

الحزن القديم …تمطر تزيلو سحابة..

                                      لا أطفال حزانى…لا نازحين و غلابة.

 

 

 

 

 

Ali Car [mabsoot95@yahoo.com]

الكاتب

عمر قسم السيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
سونا في زمنها المهني: شهادة على جيل الصحافة قبل إعلام السلطة
منبر الرأي
كيف يفتح المنشقون ابواب محاكمة دولية كبري
منبر الرأي
مهام الفترة الانتقالية: قراءة في الاتفاقات الوطنية (10-14) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
وزير التعليم العالي… البصيرة أم حمد !!
الأستاذ السيد عبدالله حسن وعبير الأمكنة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يوم أسودت وجوه .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
منبر الرأي

الإبحار في ظلمة الليل .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

الإعلام وخياراته بين الإبداع والسياسة: الإبداع و البرمجة (1) .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

استنهاض الأمة السُّودناويَّة .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss