البصيرة أم حمد (أمثالٌ وأقوال)- 50،51، جمع وإعداد/ عادل سيد أحمد.
يُضرب، هذا المثل، عند اليأس من الإصلاح، فإذا ما عجزت عن سد الخرق في الحسيَّات أو المعنويَّات، عليك بتوسيع الخرق… وزي ما تجي، تجي!
وهو مثلٌ يدعو إلى العمل الجماعي وضم الصفوف، ويؤكد أن الكل أقوى من الجزء، وأن القوة في الاتحاد، فاليد الواحدة تقذف بالحجر إلى مسافة محدودة، أمّا كثرةُ الأيدي فتطيل من المسافة التي تقطعها المقذُوفات من الحجارةِ، فترمِي ثماراً من باسقِ الشجرٍ، أو تُصيد طائراً كان بعيد المنال.
لا توجد تعليقات
