باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البيانات والتقارير الصحفية الملفقة هي بداية الخطة الكيزانية لضرب الثورة وقوى الثورة .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم

اخر تحديث: 19 مايو, 2022 7:56 صباحًا
شارك

الخرطوم – 18 مايو 2022م

هذه التقارير التي أوردنا في الأيام الفائتة بعض الأمثلة لها والتي تتحدث عن مؤامرة لقلقلة الأوضاع ونشر الفوضى وارتكاب جرائم التصفية الجسدية، يقودها الحزب الشيوعي مستتبعاً معه الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال [كذا] وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، ثم يحشرون وسطها جميعا لجان المقاومة (رأس الرمح في هذه الثورة المجيدة)، من قبيل الآتي:

https://m.facebook.com/groups/196927664882630/permalink/583972606178132/

وكذلك:

https://alwaginews.com/6194

ما هي إلا نقطة البداية في مسلسل مرسوم مسبقاً لضرب لجان المقاومة عبر معاملتها كجسم مصنوع من قبل الشيوعيين، ومعها سيتم ضرب كل أجسام الثورة ومن ضمنها أجسام الكتلة التاريخية (منسوبي وقيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، مؤتمر كوش، ومؤتمر البجا التصحيحي) ومنسوبي وقيادات الحزب الشيوعي وكذلك منسوبي وقيادات حركة تحرير السودان (عبد الواحد) بداخل السودان، وسحلهم في الشوارع في مجازر تقف حيالها مجزرة الاعتصام في تواضع وخجل.

لقد ظللنا نحذر من هذا منذ فترة. وفيما نعلمه من مخططات يعكف الكيزان على رسمها وتدبيرها، نعرف واثقين أنهم يخططون للعودة للسلطة عبر ارتكاب مجزرة جماعية لمنسوبي القوى التي يشعرون بخطورتها عليهم لم تحدث في تاريخ السودان. وقد حذرنا الأجسام المشار إليها أعلاه من خطورة ما يحاك في الظلام ضد الثورة وذلك عبر العديد من الشخصيات التي لها مكانة مميزة لديها (كلٌّ على حدة)، أو عبر المحاضرات العامة في السوشيال ميديا أو في التسجيلات الصوتية. لقد محصناهم جميعا النصح فليتهم يسمعون ويتدبرون.

وفي رأينا، لا ينبغي لأحد أن يعجب مما نقوله. فتدبير الأكاذيب وتخريجها على أنها مؤامرة، شئ لا يمكن استبعاده في ظل حالة الـ Stalemate التي تشهدها البلاد. فهناك معلومات مؤكدة عن مداولات كبيرة تدور بين الانقلابيين والكيزان لعودة الأخيرين إلى السلطة، فماذا يا تراهم سيقدمون للانقلابيين؟ حسبما رشح عنهم من معلومات تبرعوا بها مجانا، سوف يقدمون للانقلابيين الضمانات بالقضاء المبرم على الثورة، بحسب الطريقة التي تكلم بها وصرح أكثر من كوز قيادي وذلك استخدام منهج الصدمة وقتل الآلاف في يوم واحد (وهي للعلم نفس نصيحة عبد الحي يوسف للمخلوع، ذلك أن يقتل نصف المجتمع ليعيش النصف الآخر في سلام). وطبعا في ركاب ضرب الثورة والثوار ممثلين في لجان المقاومة سوف تأتي عملية ضرب القوى التي يخشونها ويعرفونها تماااااما، وهي القوى المشار إليها أعلاه.

هكذا تحاك المؤامرات لضرب المعارضين! فقد اتهم نميري من قبل الأنصار والإخوان المسلمين الذين دخلوا الخرطوم من ليبيا بقيادة العميد محمد نور سعد في عام 1976م بأنهم مرتزقة فأعمل فيهم السيف ذبحا وتقتيلا. وقد صدقته قطاعات عريضة في هذا ولم تكتشف الحقيقة إلا بعد المصالحة الوطنية عام 1977م.

في هذا الإطار ينبغي النظر إلى ما جرى اليوم في جوبا من إقامة جبرية في الفندق (ثم غالبا الإبعاد بطريقة من الفندق إلى الطائرة مباشرةً) لوفد الحزب الشيوعي السوداني بقيادة سكرتيره العام وبمعية إثنين من أعضاء لجنته المركزية. فهذا الحدث، في رأي بعض المراقبين، تغلب عليه سمات وصفات العمل المدروس والغرض منه غالبا هو إعطاء زخم إعلامي لسيل البيانات والتقارير الملفقة التي أشرنا لها والتي سوف تزيد وتيرتُها في الأيام القليلة القادمة بطريقة وحشية حتى يعتاد عليها الناس ثم قليلاً، قليلا يشرعوا في تصديقها. فإذا صدق هذا التحليل (لا قدر الله)، إذن فهي ضربة البداية في نفق المجازر والمجازر المضادة التي لن يحترق بها ويفنى إلا أعداء الشعب وأعداء الثورة.

قلبي على وطني!

MJH

الخرطوم – 18 مايو 2022م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
أحداث الثلاثاء الرابع عشر من يناير هل هي محاولة انقلابية أم مطالبة بمستحقات أدت للتمرد ؟ .. بقلم: علي الناير
منبر الرأي
يا شـبابـنا دعـوا الخـنوع و فـَتـِّحو طـاقـات الأمـل .. بقلم: بروفيسور: عبدالرحمن إبراهيم محمد/بوسطن
منبر الرأي
هل ستمنح الصين ومجموعة (البريكس) قروضاً للدول الافريقية من أجل برنامج اشتراكي أم مواصلة للإصلاح الهيكلي المفروض من المجموعة الغربية؟ .. بقلم: مبارك أردول
منبر الرأي
دلالات شتائم ما يسمى بالانصرافي للجيش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون -16- .. بقلم: عبد الله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

من هو خليفة المسلمين الأول في العصر الإلكتروني الحديث !؟ .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

من قصص الخليفة .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
الرياضة

الهلال يكتسح المريخ برباعية نظيفة ويتوج بلقب النخبة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss