باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح أحمد الحبو
صلاح أحمد الحبو عرض كل المقالات

التجربة النيوليبرالية في السودان… عندما غاب الذكاء التاريخي للدولة

اخر تحديث: 15 يوليو, 2026 10:51 مساءً
شارك

الكتابة للمستقبل
د. صلاح أحمد الحبو

ليس التفكير في مستقبل السودان قفزاً على واقع الحرب أو انشغالاً بالمستقبل على حساب مآسي الحاضر، بل هو محاولة لفهم الجذور التي قادت إلى هذا الانهيار حتى لا تتكرر. فالحروب لا تنشأ من فراغ، وإنما تمثل النتيجة النهائية لاختلالات تراكمت في بنية الدولة عبر عقود، الأمر الذي يجعل استشراف المستقبل ضرورة وطنية، لا ترفاً فكرياً.

ومن هذه الزاوية، تستحق التجربة النيوليبرالية في السودان قراءة نقدية تتجاوز الجدل التقليدي بين مؤيدي اقتصاد السوق ورافضيه. فالمشكلة لم تكن في تبني سياسات التحرير الاقتصادي بحد ذاتها، ولا في اقتصاد السوق بوصفه نموذجاً، وإنما في غياب الذكاء التاريخي للدولة؛ أي القدرة على إدراك الترتيب الصحيح للإصلاحات وفق منطق بناء الدولة وتطورها.

فمنذ برامج الإصلاح الهيكلي في أواخر سبعينيات القرن الماضي، مروراً بموجات الخصخصة في تسعينياته، ووصولاً إلى سياسات التحرير الواسعة بعد انفصال جنوب السودان، اتجهت الدولة إلى إصلاح الاقتصاد قبل أن تُنجز إصلاح مؤسساتها (1)(2)(3). لقد حُررت الأسعار قبل ترسيخ سيادة القانون، وتراجع دور الدولة قبل إعادة تأهيلها، واتسع دور السوق قبل بناء المؤسسات القادرة على تنظيمه، فاختل التسلسل التاريخي للإصلاح، وهو الاختلال الذي حوّل كثيراً من السياسات إلى نتائج مغايرة لأهدافها.

إن التجربة السودانية تؤكد أن السوق لا يسبق الدولة، بل يفترض وجودها. فلا يمكن لاقتصاد تنافسي أن ينمو في غياب مؤسسات مستقلة، وقضاء فاعل، وإدارة عامة كفؤة، ومنظومة حوكمة تحمي المنافسة وتمنع الاحتكار. ولذلك فإن إخفاق التجربة لا ينبغي أن يُقرأ بوصفه فشلاً للنيوليبرالية وحدها، وإنما بوصفه دليلاً على غياب الدولة القادرة على إدارة التحول الاقتصادي بوعي تاريخي.

وهنا يبرز مفهوم الذكاء التاريخي للدولة باعتباره معياراً لنجاح الإصلاح؛ فهو ليس القدرة على اتخاذ القرارات، بل القدرة على معرفة أي الإصلاحات يجب أن تسبق غيرها. فالدولة التي تسبق فيها السياساتُ المؤسساتَ، والاقتصادُ القانونَ، والإدارةُ الشرعيةَ، إنما تعكس خللاً في ترتيب البناء الوطني، مهما بدت سياساتها منطقية في ظاهرها.

ومن ثم، فإن السودان بعد الحرب لا يحتاج إلى استعادة النقاش القديم بين الدولة والسوق، بقدر ما يحتاج إلى استعادة هذا الذكاء التاريخي، عبر إعادة ترتيب أولويات الإصلاح: بناء المؤسسات، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الحوكمة، وإعادة بناء الثقة العامة، ثم إطلاق الاقتصاد في بيئة مؤسسية مستقرة. فالإعمار الحقيقي يبدأ بإصلاح الدولة قبل إصلاح السوق.

إن الدرس الذي ينبغي أن يحكم المستقبل السوداني ليس رفض النيوليبرالية أو تبنيها، وإنما إدراك أن نجاح أي سياسة اقتصادية يظل رهناً بصحة التسلسل التاريخي للإصلاح. فالدول لا تنهار لأنها اختارت السوق أو الدولة، بل لأنها أخطأت ترتيب البناء. وعندما تستعيد الدولة السودانية ذكاءها التاريخي، يصبح الاقتصاد رافعةً للتنمية، لا سبباً جديداً لإعادة إنتاج الأزمات

habobsalah@gmail.com

الكاتب
صلاح أحمد الحبو

صلاح أحمد الحبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
في مؤتمر صحفي لوزير المالية حول الإجراءات الاقتصادية الأخيرة: مستعدون لمواجهة آثار توحيد سعر الصرف
كمال الهدي
لمتين يا شعب يا عجيب..!! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
الكونجرس الامريكي يهدد بسحب السفير ووضع جنوب السودان تحت الوصاية الدولية .. بقلم: محمد فضل علي.. كندا
منبر الرأي
كيف تناول الشاعر خليل فرح ظاهرة الاستعمار؟ .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
العصيان المدني .. الشايب قال أقيفوا !!! .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ختان الإناث بين الاباحه والمنع .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مستقبل الاستقلال السياسي (٢): الدول الاستعمارية وموقع الاتحاد السوفيتي السابق .. عرض: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

انتخابات وادي النيل .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

أين مصلحة جبال النوبة .. مع الحرب .. أم السلام !! . آدم جمال أحمد – سدنى

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss