التحديات الأمنية للحكومات الولائية المدنية .. بقلم: إبراهيم سليمان
دشّن نظام الإنقاذ الشمولي الأيدولوجي بداية حكمه بتعيين حكام عسكريين على الأقاليم، قبل تفتيتها “حتة حتة” وتحويلها إلى ولايات وولاة، ثم ختمه مرغماً لا بطل بولاة من أجرم القيادات القمعية في جهاز الأمن، ليس لديهم هم أكبر من القمع والبطش وتكميم الأفواه، وتسخير الموارد والمقدرات الولائية لصالح القطط السمان في المركز، ولاة بعقليات إجرامية، محترفو بذر الفُرقة والفتنة بين مكونات المجتمعات الولائية، ومتخصصو الدسائس وتدليس التقارير وهواة المحاباة ولعبة التمكين العشائري والايدلوجي.
لا توجد تعليقات
