الترابى العراب سف التراب بعد تاب واعترف بما حل بالسودان بسببه من خراب .. بقلم: النعمان حسن
اختتم اليوم الحلقات عن الرباعى الذى دمر الحكم الوطنى ومزق السودان
فان كنت افتتحت المقالات الخاصة بالعراب بما قاله له المحجوب ان حكمت
ولكن رغم ذلك فان ما طالب به اعتبره نقدا ذاتيا من العراب لنفسه وان
العراب سف التراب وتاب واصبح يبحث عن مخرج من الخراب الذى الحقه
لهذا فان العراب يواصل اجادة دوره فى تغييرالمشهد بتغيير الزى ويبقى
ولقد كانت بداياته ان استغل شهوة الحزبين المتنازعين على السلطة باى ثمن
ذلك المسلك الذى دفع الفكر اليسارى والمتعاطفين مع الحزب الشيوعى فى
ثم كانت اخر مواقف العراب عندما فوجئ بان الحزب الوطتى الاتحادى
لهذا ولما تكشف له ان البرلمان سوف يجتمع فى الثانى من يوليو89 ليجيز
ويومها لم تكن طموحات العراب تقف على فرض الحكم الاسلامى فى السودان على
هذا هو العراب القابض اليوم على مفاتيح السلطة والمعارضة فى السودان
لا توجد تعليقات
