باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

الترابي يعيد ملف قضية اغتيال حسني مبارك .. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 16 يوليو, 2016 10:21 صباحًا
شارك

manasathuraa@gmail.com
كانت سبباً مباشراً في احتلال “حلايب” و”أبورماد” و”شلاتين” و”الفشقة” وانفصال “جنوب السودان”

عادت قضية محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في 26 حزيران (يونيو) 1995، أثناء انعقاد مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مرة أخرى إلى السطح، بعد تصريحات أوردها زعيم حزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن عبدالله الترابي، عبر برنامج “شاهد على العصر” الذي تبثه قناة الجزيرة، ويقدمه الإعلامي أحمد منصور.

ذكر الترابي الذي طلب عدم بث اللقاء الذي سجل في تشرين الأول (أكتوبر) 2016، إلا بعد وفاته – بحسب إفادة مقدم البرنامج- خلال الحلقتين الـ12 والـ13 من اللقاء، أن منفذي العملية ينتمون للجماعة الإسلامية المصرية، والمخططين والممولين موظفين في حكومة السودان، وهم: على عثمان طه وكان وزيراً للخارجية، ومدير جهاز الأمن السابق الدكتور نافع على نافع، ونائب رئيس جهاز الأمن السابق الدكتور مطرف صديق، وصلاح قوش ضابط في جهاز الأمن، إذ قتل بعض المنفذين أثناء العملية، وتم تصفية آخرين دون محاكمات.

وبحسب مراقبين، تعد هذه الحادثة، سابقة خطرة لا تشبه أخلاق السياسيين السودانيين، إذ أضرت بالأمن القومي السوداني، والأمن والسلم الإقليمي والدولي، وأسهمت بشكل مباشر في قطع العلاقات الرسمية والشعبية مع مصر وإثيوبيا، والإضرار بالمصالح المشتركة، إضافة إلى وضع اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب الدولي، مما أسهم في إشانة السمعة، وعزله دولياً وحصاره اقتصادياً.

بدورهم أكد محامون سودانيون، أن الحادثة “الإرهابية” بحسب وصفهم، كانت سبباً مباشراً في احتلال مناطق “حلايب” و”أبورماد” و”شلاتين” على الحدود السودانية – المصرية، ومقتل العديد من السودانيين، إضافة إلى احتلال منطقة “الفشقة” على الحدود الإثيوبية – السودانية.

كما حمل المحامين، مسؤولية انفصال “جنوب السودان” إلى مرتكبي الحادثة، قائلين: “تفاقمت الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في السودان، مما أدت إلى انفصال الجنوب، واندلاع الحروب في مناطق دارفور وجنوب كردفان، والنيل الأزرق، وشرق السودان”.

وأضافوا: “وتسببت في أحداث في مدن بورتسودان، وكجبار، و أم دوم، والجريف شرق، إضافة إلى اندلاع أحداث سبتمبر التي قتل خلالها العشرات داخل العاصمة الخرطوم، وأيضاً الفساد المالي والإداري، لتغطية محاولة الاغتيال وأثرها”.

وفي ذلك، طالب المحامين، وزارة العدل، تشكيل لجنة تقصي حقائق، لمتابعة القضية، ومحاكمة المتورطين، مؤكدين أن الجريمة منظمة وإرهاب دولي، ولا تسقط بالتقادم، مشيرين إلى أن معظم من جاء ذكره خلال حلقات برنامج “شاهد على العصر”، على قيد الحياة، ويمارسون حياتهم السياسية بكل حرية.

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بعد سنوات عجاف .. خطوة كبرى نحو الاكتفاء والنهوض
الأخبار
هاجموا رئيس المجلس الأعلى للبيئة: ملاك مصانع بلاستيك يحذرون من تشريد (10) آلاف عامل وإغلاق (150) مصنعاً
منبر الرأي
أيها النهر العظيم كن رؤوفاً باهلنا وقراهم … بقلم: طلحة جبريل
منشورات غير مصنفة
تجليات: “عبدالرحيم کولين” مبدع في أكاديمية الحسن الثاني للفنون التقليدية. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
دموع سبدرات… ونصف ابتسامة المتعافي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السُّودَان سَنَة 2100: مَحْمِيَّة الردوم و حَصَّاد الـ B.O.T. .. بقلم: مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصطفى سعيد: جغرافية الأكذوبة وتاريخها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السودان عام ٢١٠٠ : حوار افتراضي بين حبوبه رانيا وحفيدها رنين .. بقلم: د. حسن عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف خرج برهان من الاقامة الجبرية للسفر إلى ابو ظبي والرياض التي رفضت استقباله .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss