يربح الشيوعيون بالاستنارة والتسامح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
IbrahimA@missouri.edu
لم تعجبني مع ذلك الطريقة “الحزبية” التي سجل بها الشيوعيون تاريخهم. فقد رتبوا المعرض بصورة تطابق فيها تاريخ حزبهم مع تاريخ العقيدة “الصحيحة” المجازة فيه. فتاريخ الحزب باختصار هو تاريخ من استشهدوا فداء العقيدة الصحيحة، أو ما زالوا يجاهدون لأجلها. فلم أر مثلاً موضعاً في المعرض للسيد أحمد سليمان أول وزير شيوعي في السودان أو في الإمبراطورية البريطانية كما يروى أنه قال لملكة بريطانيا حين زارت السودان. وتكرر حذف الأدوار بالنسبة للسيدين عوض عبد الرازق (غير أنه إنتهازي) وعمر مصطفى المكي رحمهما الله وأحسن إليهما.
لا توجد تعليقات
