التغييرفوبيا: عَوْدٌ إلى الدورة الخبيثة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أخطأنا في مخافتنا من التغيير في تحليل الديمقراطية والأحزاب والانقلاب بجعلنا الدورة الخبيثة ظاهرة طبيعية تتعاقب فيها الديمقراطية والانقلاب تعاقب فصول السنة. وحال ذلك دون توطينها (الدورة الخبيثة) في أساسها المادي أي كتدافع بين قوى اجتماعية ذات مصالح تنافح عنها في زمان ومكان بعينهما. وكان أكبر ما فتح عيوني وعيون الجيل اليساري على هذا التشخيص المادي للدورة الخبيثة هو المدرسة التي انفتحت فصولها في الحزب الشيوعي والمجتمع في الصراع بين الشيوعيين ونظام مايو 1969. فوقفنا من دروسها على حقيقة هذا الصراع في الدورة الخبيثة لا من جهة الفكر فحسب بل من خلال الممارسة نقاوم نظاماً لانقلابيته ونتحرى مصالح القوى التي من خلفه. وتوافر لي أن أكتب من واقع خبرتي في تلك المدرسة السياسية ورقة علمية بعنوان “عبد الخالق محجوب: ويولد الانقلاب من الثورة”. ستجدها في حلقات ست بجريدة الراكوبة بالرابط أدناه:
لا توجد تعليقات
