باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التيار الجديد بم سيعود .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

اللافت للنظر هذه الأيام النشاط المتصاعد لجماعة الاسلام السياسي، وتوجوا هذا النشاط باصدار ما أسمى نفسه (التيار الإسلامي الجديد) بياناً بعث به الى بريد عدد من الجهات، منها المكون العسكري في السلطة الانتقالية بجميع مكوناته من جيش وشرطة ودعم سريع وجهاز مخابرات وحركات الكفاح المسلح قادة وضباطا وأفرادا، وكرس مخاطبته لهذه الفئات النظامية بلغة سعى من ورائها لاستقطاب العسكريين الى جانبهم أو تحييدهم على الأقل، مع محاولة واضحة لدق أسفين الخلاف والتنازع بينهم وبين المكون المدني في السلطة الانتقالية، ومنهم من وصفهم البيان ب(الشهداء ورفقاء الخنادق) وهم بالضرورة ليسو شهداء ثورة ديسمبر ولا كل الشهداء الذين اغتالهم نظامهم الدموي الفاشي على مدى سنوات حكمهم الباطش، وانما هم بالتأكيد رفقاءهم في الحرب الجهادية التي خاضوها في الجنوب وأدت في المحصلة ضمن حماقات أخرى الى انفصال هذا الجزء العزيز من الوطن، كما اختص البيان بخطاب خاص ومخصوص من وصفهم بقادة وعضوية التيار الإسلامي العريض في الحركة الإسلامية السودانية والمؤتمر الشعبي و المؤتمر الوطني والسائحون وحركة الإصلاح الآن والطرق الصوفية وجماعة أنصار السنة المحمدية وجمعية الكتاب والسنة والإحياء والتجديد وحزب التحرير وجماعة الإخوان المسلمين والجماعات السلفية وإلى رموز الإسلاميين المستقلين وإلى قاعدة الإسلاميين العريضة في جميع أنحاء السودان، وعلى هذا النسق والمنوال الذي لم يترك فيه (لافتة) اسلامية الا وأوردها، مضى البيان يحرض هؤلاء ويؤلب أولئك ويستثير عاطفة آخرين الدينية، ليحصل في النهاية لهدفه بتجميع كل هذه اللافتات تحت قيادته لاسقاط الحكومة واستلام السلطة والعودة مجددا لحكم البلاد الذي صعب عليهم جدا اطاحتهم منه..
لاضير مطلقا في ان ينشط جماعة الاسلام السياسي في ممارسة حقهم المشروع في ابداء آرائهم في شؤون الوطن، ولكن كان المأمول فيهم بدلا عن (تكتيكات الخم) التي أدمنوها وتفننوا فيها، أن ينغلقوا على ذواتهم وممارسة ما يعرف ب(العزلة المجيدة) للتفكر والتدبر في تجربتهم السلطوية المعيبة التي أورثت البلاد كل هذه الأزمات التي يجأرون منها الان بلا خجل، ليعيدوا تقييمها ومن ثم تقويمها مستفيدين من الدرس القاسي الذي لقنهم له الشعب السوداني بلفظهم كما تلفظ النواة عبر ثورته المجيدة، ولكن الجماعة هم الجماعة فهكذا تمت تربيتهم وادلجتهم بطريقة لا فكاك لهم منها الا من رحم ربي، فانظرهم يقولون بلا تأنيب ضمير انهم انما يسعون لاسقاط الحكومة حفاظاً على الدين والملة ومن أجل حياة كريمة لنا وللمستضعفين في البلاد، فلا تتخاذلوا، انصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.. (فتأمل)، فهل تراهم بمثل هذه الاحاديث اللولبية الثعلبية التي تتاجر بالدين يريدون استعادة مشروعهم السلطوي الذرائعي الذي تلبس شعارات الإسلام وتخفى خلفها، انها لن تكون سوى فرفرة طائر جريح مهيض الجناح ينتظر نهايته المحتومة، ان لم يترك الجماعة هذا الهوس السلطوي المتسربل بالدين وان لم يعكفوا على اجراء مراجعات فكرية جذرية حاسمة، وان لم يعترفوا بداء الاستبداد والطغيان والظلم والفساد الذي وسم عهدهم المشؤوم بل صار وصمة لن تفارقهم أبد الدهر.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضَوْء عَلَى السُّودَانَوِيَّة (مناقشة مع ع ع إبراهيم): تَطْبِيقاً عَلِى النَّمُوْذَجِ الجَّنُوْبِي (لِلخُروجِ من حَالةِ الجَّوْرَبِ المَقْلوب!) .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الكنداكة الأولى نحو ألف سنة قبل كنداكة مروي التي حاربت الروما .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

مفهوم الثورة بين العلم والفلسفة والدين .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الصحة والأمن القومي .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss