الحاجه حريصه وزيرة دولة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

(1)

كثير من الصحف الرياضية وكُتاب أعمدتها.تجعلك(تتخلى) عن الاخلاق
الرياضية.بدلاً من أن (تتحلى) بالاخلاق الرياضية.
(2)
لم يخلق الانسان ليبقى سياسياً طوال حياته.الصادق المهدى وعلى الحاج
وابراهيم السنوسى أمثلة لذلك.كما أن الانسان لم يخلق ليبقى مدربا للفريق
الوطنى السودانى طوال حياته.السيد محمد عبدالله (مازدا)مثال لذلك.
(3)
ماذُكر سيدنا أبو الصديق وإلا ذُكر الصدق.وماذُكر مسيلمة الكذاب وإلا
ذُكر الكذب.وماذُكر الروبيطة إلا وذُكر المهندس الطيب مصطفى.وماذُكر العهد
والوعد والمواعيد وعدم الوفاء بها. وإلا ذُكر عرقوب واخيه المؤتمر الوطنى!!
(4)
كلنا يقف كالبنيان المرصوص.وسداً منيعاً.ضد الجهل والفقر والمرض والمنتجات
المصرية.!التى لا يقربها إلا هالك.وأليس المصريين هم من يغسلون عرباتهم
وعماراتهم بالمياه العذبة.ويسقون زراعتهم بمياه الصرف الصحى.؟ورجاءا وفضلاً
أدعموا المنتجات السودانية.وأردعوا المنتجات المصرية
(5)
البعض جوراً وظلماً.يصف بعض اقلام الصحفيات.بانها ناعمة .والله أن من يقرأ
لفلان وعلان من الوجوه الصحفية الذكورية(ولا اقصد الرجولية)يعرف أن الانوثة
والنعومة.ليست حصرية على المرأة.وإن اقلام وانامل(ولا اقصد الاصابع)بعض
الصحفيين أكثر رقة ونعومة من(الكعك الناعم).ومن رقة ونعومة الممثلة يسرا.
(6)
حملت لنا الاخبار.وعرفتنا بالديقراطية داخل حزب الاتحادى الديمقراطى المسجل
او حزب الدقير.. بلال. وبالعكس.وكيف ان قمة الديمقراطية كانت فى إستخدام الايدى
والسلاح النارى.(لحد هنا كوسين)ونخشى من إستخدام الاسلحة الجرثومية او الكيماوية.
ولكن الوقاية خير من العلاج.فيجب تفتيش الجميع قبل الدخول الى اى ندوة او مؤتمر
يقيمه أى حزب..ملحوظة:الاحزاب السودانية مازالت بخير.فهى مازالت تتبادل الاراء
السياسية .ولم تقترب بعد من تبادل الاراء فى الاباء والامهات.ورجاء لا تُعرضوا
الاباء والامهات الى أذى السياسة.
(7)
والسيدة حاجة تراجى مصطفى.او الحاجة(حريصة)قالت أنها قطعت الفيافى والبحار
والمحيطات.من أجل الحوار الوطنى..الذى تراه وسيلة لغاية او هدف اكبر.وبالامس
قالت(ماشورونا فى التشكيل الحكومى القادم)بل وقد إتصلت بهواتف كثير من كُبار
المؤتمر الوطنى و(سكتهم )بالتلفونات.تسألهم عن مكانها فى حكومة الوفاق الوطنى
القادمة؟ ولكن..كانت الاجابة صادمة..لا مكان للافراد فى الحكومة القادمة .
.وهنا عادة الحاجة حريصة الى عادتها القديمة (ودقت الصفايح)للمؤتمر الوطنى.مثلما
دقتها من قبل للحركة الشعبية ولبعض الحركات المسلحة وبعض الاحزاب التى لم
تشارك فى الحوار الوطنى.فالحاجة حريصة او الحاجة تراجى مصطفى.كثيرة الوعيد
كثيرة التهديد.ولكن هل من المعقول او المقبول أن يضيع كل (جهاد)الحاجة حريصة.
هداراً؟وتخرج من الحوار الوطنى ب(مًر الذكريات)؟أمنحوها لو وزيرة دولة.عشان تسكت.
بدلاً من أن (تسككم بالتلفونات)او (تفتكم)عبر الفضائيات.وأخيراً يزداد
إيماننا ساعة بعد ساعة.
بان الذين شاركوا فى الحوار الوطنى.لم يكن همهم الاول ولا هدفهم
الاساسى.حللت مشاكل الوطن
والمواطنين.وانما كان هدفهم السلطة وكرسى الوزارة.
(8)
جميل جداً.أن يكافح وينافح السيد نقيب الصحفيين الاستاذ الصادق الرزيقى
.عن الصحفيين
السودانيين الذين لم تسمح لهم مصر بدخول اراضيها.ولكن الاجمل ايضاً أن يكافح وينافح
السيد النقيب عن الصحفيين والكُتاب الذين منعوا من الكتابة او النشر.فهل
أنت نقيباً
للجزء وليس نقيبا للكل؟.ام أن فى الكفاح والنفاح خيار وفقوس؟واللهم فك اسر وحظر
دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونة.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين
غانمين الى القراء والمحبين.

tahamadther@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً