باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 31 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحالة السودانية الليلة ما بتسر زول

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

الحالة السودانية الليلة ما بتسر زول، والوجع الأساسي ما في الشعب، بل في “لخبطة” السلطة وتعدد القوى السياسية والحركات المسلحة
الغلطة الكبيرة إننا نفتكر الحل في غلبة جهة على تانية؛ لأنو الجهة الغالبة حتتفرعن بالسلطة، وحتضيع الحريات ونرجع لمربع الانتهاكات تاني المطلوب الليلة هو لجام للسلطة دي، وتأطيرها بالقانون في كل شبر من السودان، من الغرب للشرق ومن الشمال للوسط. والشيء ده ما بيحصل إلا بوعي جديد بتقودو “نخبة رشيدة”، تحت ظل وثيقة دستورية بتحكم الجميع، وبتسندها منظمات المجتمع المدني والكتل المدنية الواعية

أكبر سقطة لنخبتنا الليلة هي عجزها الدايم عن تقديم حلول لمشاكلنا الوجودية المزمنة والمفارقة إنو المشاكل دي من صنع يدنا إحنا “المتعلمين”؛ النخبة دي بتساجلنا في كل قضية من باب الهيمنة الفكرية وادعاء الحق التاريخي، وهم أساساً أصحاب التأثير الأكبر في القرار ورغم إنو الجو هسي فيهو تدوين حر ونقاش مفتوح، لكن للأسف مجالس النخبة دي بتتحول لساحات “تشفّي” وتنكيل بكل زول رأيو مختلف عنهم في مستقبلنا السياسي
لكن النخبة ما براها في الفشل ده، التدخلات الخارجية زادت الطين بلة ؛ ديل بدعم للدعم السريع، وكمان الجارة دي تدعم للجيش، حوّل بلدنا لملعب لصراعات المحاور، وده بيعمّق الانقسام وبيقتل أي فرصة لصلح داخلي نضيف
أنا موقفي واضح بأيد الدولة المدنية، وبطالب بعودة العساكر للثكنات وحل كل المليشيات و أي زول شال سلاح ما مفروض يهبش العمل السياسي؛ لأن اللي ما مؤمن بالنضال السلمي، مستحيل يبني لينا دولة مؤسسات وقانون و الحق براوه قوة، لكن سنة الله في خلقو بتتطلب مدافعة وجهد وتفتيحة وكم من حق ضاع عشان أهلو اتعاملوا بـ “سذاجة”، وكم من باطل استعلى عشان أصحابو “زوقوهو” للناس وغشوهم بيهو
وده بالظبط الشغالة بيهو الماكينة الإعلامية لفلول الإسلام السياسي و”سماسرة الحشود” الجايطين الساحة الليلة

الصراع بين النخب والعامة لو ما اتعالج، عواقبوا حتكون “كوارثية”؛ حيزيد الشقاق الاجتماعي والاقتصادي وح يهدد أمن البلد، وح يهدم أي ثقة في مؤسسات الدولة. ونحن الليلة في 2026، الواقع الاقتصادي بقى “كعب” شديد؛ الجيش مسيطر على مخازن الأكل، وبوادر المجاعة بدت تظهر، وده بيخلي “الحلول الاقتصادية” أولوية قصوى، حتى لو استعنا بمساعدات دولية مشروطة بوقف القتال فوراً.

الحل بيبدأ لما النخبة تركز في القضايا الكبيرة العدالة والمحاسبة، السلام الشامل، وبناء الاقتصاد، وتأمين الانتقال الديمقراطي والانتخابات، بعيداً عن المحاصصات وتوزيع الكراسي المورطانا في الأزمة دي لازم نضغط على المجتمع الدولي عشان يبطل يشعل صراعات المحاور في بلدنا ونطالب بعقوبات “محددة” تستهدف القادة العسكريين عشان يوقفوا التصعيد ده
من الخطوات العملية كمان، إنو النخبة تحسّن علاقتها بالناس بـكلام منطقي وواضح وملهم، يوريهم الأهداف والخطوات الحنمشي فيها لازم نأكد إنو الولاء للوطن وللشعب، ما لجهة ولا مصلحة خاصة و الولاء للجيش أو للحكومة لازم يكون مشروط بولائهم هم للوطن، ومبني على الثقة المتبادلة والقيم الأخلاقية والديمقراطية

النخب الرشيدة مطالبة الليلة تتحرك بعقلانية وتخطيط بعيد عن السفاهة والضحالة ، عشان تقود السودان لدولة مدنية ديمقراطية، دولة قانون وعدالة، بتحمي الحريات وبترجع الثقة المفقودة بين السلطة والمواطن.. رغم كل المحن والوجع العايشنو ده.

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
متاهة الانتظار على مرافئ الزمن الحزين. اعترافات في حضرة جناب الوطن(5-6). بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
محمد علي صالح
مشروع كتابي: مليون كلمة. مائة مساهم. بدون نهاية .. واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
المدارس من قطاع مستهلك إلى وحدات إنتاجية الحلقة (11)
منبر الرأي
متى يتحرر إنسان هذا الزمان من المعتقدات القديمة والافهام المشوبة العقيمة. بقلم: احمد التجاني احمد البدوي
منبر الرأي
مسرحية إغتيال حمدوك !! .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

الأخبار

الخرطوم تمدد فترة مرور نفط جنوب السودان إلى 6 من الشهر المقبل

طارق الجزولي
منبر الرأي

مليونية الخامس والعشرين من نوفمبر وتطبيق النموذج الأثيني المباشر للديمقراطية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
الأخبار

وزير العدل يجتمع مع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية

طارق الجزولي
منبر الرأي

على خطى حل أزمة “الوثيقة ألدستورية”, ونهو الجدل! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss