باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الحركة الشعبية وعهد الساحة الخضراء: ماذا حدث لسوداننا الجديد؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2019 9:39 صباحًا
شارك

 

 

سألني صديق على صفحة الفيسبوك عن لماذا لا تؤسس الصفوة النيلية أحزاباً تسع السودان جمعاء لا نحتاج بعدها لحركات الإثنيات والجهويات. وكان ردي عليه هو لماذا خص الصفوة النيلية دون غيرها بهذا الفضل كأنها وحدها، دون غيرها من الصفوات، جهة الاختصاص والإحسان في الشأن. كأن الوطن للصفوة النيلية تساومهم الحركات من أطرافه. لا غير.

وذكرت له سبق العقيد جون قرنق بتجييش حركة سودانية واسعة تنادى لها السودانيون من كل فج عميق لبناء السودان الجديد. فعلاوة على من دخلوا أبواب حركته أعضاء أفواجا عقد العقيد تحالفات سياسية واسعة مع أحزاب وجماعات مختلفة تبلورت في التجمع الوطني الديمقراطي.

وعليه فبناء الحركة السودانية الجامعة كما رأينا من الحركة الشعبية ليس حكراً للصفوة الشمالية. ولا ينبغي. فلا أعرف حركة سودانية جامعة طاولت حركة السودان الجديد زخماً وسعة وإلهاماً. ولا أرى، متى وصمنا الصفوة النيلية بالفشل في المبادرة ببناء حركة جامعة للطيف السوداني، سبباً واحداً لإعفاء الحركة الشعبية من وصمة الفشل. فقد اكتفت من السودان الحدادي مدادي بالجنوب. وما خلص لها الجنوب حتى قطعته إربا إربا. وانملصت الحركة من حلفاء الشمال للتفاوض مع نظام الإنقاذ لوحدها بما يشبه لعبة الثلاث ورقات. فأربكت حلفاءها إما منجرين إلى اتفاقية القاهرة أو “حارين” المشورة الشعبية الغامضة.

حين يذكر الأستاذ ياسر عرمان بنوستالجيا حشد الخرطوم بالساحة الخضراء (ميدان الشهداء) لقرنق في 2005 أقول في نفسي: هل حفظت الحركة الشعبية عهد الحشد النيلي أم استدبرتهم وتركتهم بين براثن الإنقاذ حتى كتب لهم الله النصر عليها؟

IbrahimA@missouri.edu
//////////////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يوم التعليم ورنين الأجراس في نيالا
منشورات غير مصنفة
اطلاق سراح المعتقلين والوطن !! .. بقلم: حيدر احمد خير الله
منبر الرأي
وحانت لحظة الانفجار .. بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
كارتيلات الشهادة السودانية
منبر الرأي
الصادق المهدي: أنجح رئيس وزراء مر علي السودان! .. بقلم: بابكر عباس الأمين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عجيب أمر ما يجري في باطن هذا السيد ! الصادق المهدي -2-

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

أضبط .. ممارسة اغتيال الشخصية .. بقلم: مني عبد المنعم سلمان محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هيبة القضاء ومواجهة التهريج !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

في الذكري العاشرة لرحيل الفنان عثمان حسين تتداعى الذكريات أضواء .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss