باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نعم للوطن لا للقبيلة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

الأحداث القبلية التي أحزنت كسلا حرّكت المياه الراكدة, ونقلت الكرة إلى ملعب الإقليم الذي يعتبر البوابة الرئيسية لتنفس الأقتصاد السوداني, فلقد تحسس سكان السودان الأوسط الخطر القادم من تسييس القبيلة لأول مرة, فعندما كان سكان كردفان ودارفور يصرخون من هول الفجيعة, كان المواطن في الخرطوم وكسلا وبورتسودان يصفق للرواية الحكومية, بأن أهل دارفور ما اختلفوا إلا على ناقة لذلك حل عليهم غضب الله وسخطه وعذابه المقيم, أما اليوم فقد ثبتت رؤية هلال الحق المحصحص بعدم استحالة اندلاع الصراع القبلي في أي إقليم سوداني كان, وإذا لم يستوعب الناس النظرية الناشزة للحكم المركزي, وغير المتورعة من استنزاف واسترخاص دماء الأطراف في سبيل بقاء النخب المركزية في الكرسي, سوف تشتعل جميع مدن البلاد بالهرج والمرج وسفك الدماء والقتل والتقتيل المجاني.
نعم لبناء الوطن ولا للإرتهان إلى أجندة القبيلة, واسألوا أهل جنوب كردفان إن كنتم لا تعلمون كيف نمت و ترعرت الفتنة القبائلية, إنّ أجندات منظومات الحكم المركزي لها اليد الطولى في تحريك الغبائن واستثارة الأحقاد القبلية, وتدويرها من أجل راحة بال الجالسين على الكراسي الوثيرة في القصر الرئاسي, فاستعينوا بصلاح قوش واسألوه بكل صدق وتجرد إن كنتم شاككين في مثل هذا الادعاء, وسوف يحكي لكم روايات يشيب لها رأس الجنين في بطن أمه, لقد استمرأت الحكومات الخرطومية إستغلال الاختلافات المناطقية والجغرافية والقبائلية, فشيدت الشواهق من العمارات المناطحة لسحب عنان السماء, استثماراً في تدفق وانهمار تلك الدماء الطاهرة والمهدرة (سمبلا).
إذا حملقت أعيننا حول تجارب البلدان المحيطة بنا, لما وجدت مجداً واحداً من أمجاد هذه البلدان قد بنته قبيلة أو طائفة, ولن تجد زعيم قبلي أو طائفي قد أسس لمنهاج حكم رشيد أخذ بأيدي شعب دولة من هذه الدول إلى عوالم الرفاه الاقتصادي, فالشعوب دائماً وأبداً تقودها الأفكار الملهمة وتُعجب بالشخصيات الوطنية المتوافق عليها, والمبرأة من ضعف وخلل الانتماء المتعصب للطائفة والقبيلة وخشم البيت, وكل الدول العظمى أسست على مبدأ الإنتماء والحمية الوطنية, وبنيت على قواعد العقيدة المؤمنة بوحدة الهدف والمصير المشترك لكل الشرائح المجتمعية.
من الآثار الباقية التي ينضح إناءها بالحكمة والموعظة الحسنة التي تركها لنا الراحل قرنق, هي أن الدين لن يوحدنا ولا حتى الجهة الجغرافية, وإنما مصدر وحدتنا ومنبع قوتنا يكمن في إيماننا بـــ (السودانوية), فأن تنطق أوتنطقي, وتقول بأنك سوداني, أوتقولي أنك سودانية, فإنّ ذلك يكفي, ولا مجال لممارسات سلفاكير الذي قلبها صفوية دينكاوية, ولا لدكتاتورية أسياس أفورقي الذي حصرها في التقراي والمسيحيين, ولا لقبلية إدريس دبي الذي جعلها ملك عضود لفخذ من بيت من قبيلة, ولا لجنون العظمة وفوضى التخبط الفكري للإمبراطور المزعوم (الآفرو – عروبي) معمر القذافي الذي أضاع به ليبيا وشعبها وجميع قبائلها و أقاليمها.
ألسودان هذا المارد العظيم لم تصنعه قبيلة, لقد وثب بنفسه وصعد وتسلق جدر الشموخ الحضاري والإنساني, بما رفدته به الأجيال الثورية المتعاقبة والمتراكمة من مقومات وطنية صرفة, وهذه الأجيال لم تجتمع على قبيلة ولم تتعصب لجغرافيا أو تتواثق من أجل إقليم بعينه, ففي عهدنا وعصرنا الحديث اجتمع كل من محمد احمد وعبد الله وعثمان, من أجل هزيمة الغازي المغتصب الذي فرض عليهم الضرائب الباهظة, و للذين لا يعلمون هؤلاء الثلاثة ودورهم في تاريخ وتأسيس الدولة السودانية الحديثة, نقول لهم أن محمد احمد كان ممثلاً لدنقلا و عطبرة و شندي والخرطوم, و عثمان كان قائماً على أمر كسلا وبورتسوادان والقضارف ومدني, و عبد الله قدم بجيشه الجرار من قدير وبابنوسة والضعين و برام و أم دافوق من أجل تحرير الخرطوم من صلف و جبروت الاستعمار.
فلو كانت القبيلة هي المرتكز الأساسي لما استطاع أجدادنا القدماء هزيمة الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس, و لما بترت سيوفهم رقاب المتغطرسين والمستعمرين الذين أرغموا أنوف حكام الدولة العظمى التي عاصمتها (بكين), ففي كل العصور والأزمنة يبدأ تحقق المجد برجل نحيل الجسم وهزيل البنيان مضطهد من قومه ومستخف به, كما كان ديدن الأنبياء وأصحاب الرسالات العظيمة, لكن هذا الرجل وبعد حين يصبح له شأن عظيم, ويكون حديث المجالس وملهم رواة الأقاصيص والأحاجي ومصدر تلقين كتبة وحفظة التاريخ, و ليس محمد بن عبد الله خير البرية بأبعد من هذا النموذج, عندما قذف أطفال الطائف الحجارة على رأسه حتى أدميت قدماه, لكنه برغم الإذلال لم ينتقم من أولئك الأطفال ولم يلتمس العذر لنفسه لكي يفتك أو يبطش بهم, بعدما خضع له تاج كسرى و أحضر إليه صولجان قيصر, بل قال قولته الشهيرة في حينها (لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله).
يا حداة ركب الحكم الانتقالي اخرجونا من جلباب المسيري والفوراوي والجعلي والهدندوي, ويا فيصل تفرغ لتنظيف أبواق أجهزة الدولة الإعلامية من عبط الزج بالقبيلة في البرامج المبثوثة على الهواء, وأوقف هبل دعاة الترفيه ومخرجي النكتة المسرحية والضحكة الكوميدية الساخرة, الذين يجعلون من قبائل السودان مادةً للدراما الساخرة لأن النار دائماً تأتي من مستصغر الشرر, فمن أراد أن يروح عن نفسه فليبحث له عن مصدر آخر غير (العوارة), ليسلي به نفسه بعيداً عن الزج بتفاصيل المكونات الاجتماعية للشعوب السودانية في مثل هذه المهازل.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قرار المحكمة العليا بتأييد الحكم على عمر البشير في قضية التعامل بالنقد الأجنبي .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي

في التـرحيْب بسـفيـرِ لبنـان نَزيْـه عاشـور .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مديرة إذاعة مونت كارلو مغربية المولد سودانية الهوى .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

تراجع موقف الحركة الشعبية من مطالب قوى المعارضة فى ظل تنازلات المؤتمر الوطنى .. بقلم: آدم جمال

آدم جمال أحمد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss