الحكومة الجديدة :الاعتذارات خشم بيوت؟! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله
*لقد ضجت الاسافير ضجيجا خشنا عندما اعتذر السيد عبدالله حمدوك عن القيام بمهام وزارة المالية وهي الوزارة التي استباحتها مراكز القوى لعقود من الزمن وكانت الحاضنة الكبيرة للقطط السمان، وعندما اتسع الفتق على راتق الحكومة تجمعوا وتوافقوا على شخص من خارج المنظومة حتى يضيع هذا الشخص زمنا طويلا في فهم ماجرى ويجري في وزارة المالية وتنقضي المدة ولا يكون الوزير قد فهم ربع الملفات ولا يفهم حتى الحاصل داخل وزارته فالسيد حمدوك كخبير قد ادرك الفخ الانقاذي ونفد بجلده فإذا ربطنا بين الصدمة التي اعلنها السيد رئيس الوزراء معتز موسى وبين الحاجة لواجهة سودانية ترتدي عباءة الخبير الاممي فان القفازات الاممية تظهر جليا من خلال هذه المنظومة فإعتذار حمدوك الذي لم تكن تتوقعه الجماعة كانه قلب طاولة الروليت.
لا توجد تعليقات
