الحكومة تدعو لمحاربة الغلاء.حد يقدر يحارب نفسو؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
14 يناير, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
49 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
لا توجد منطقة وسطى بين المنتج والمستهلك.توجد منطقة تتكاثر وتتعارك فيها الرسوم والجبايات والاتاوات.وليس كل التجار مسؤولين عن إرتفاع السلع.
(2)
الحكومة تدعو الى محاربة الغلاء.وهل يوجد حد يقدر يحارب نفسو.؟جاوب أنت نيابة عنى.
(3)
إحذر معادة الشعب..فالشعب اثنان.ذكى فاتق ذكاءه.او احمق فاحذر عاقبة حماقته.
(4)
س/ماهو رفع الدعم.ج/هو ماتراه فى الاسواق وفى الافران وامام الصيدليات.
إذاً رفع الدعم هو ماتراه لا ماتسمع به.ورفع الدعم سكر لا حلاوة فيه.
(5)
إذا لم تستطع ان تصرف روشتة الدواء.لارتفاع اسعار الدواء.مصحوباً بضيق ذات اليد.فعليك أن (تشوف ليك محل بارز فى بيتكم وتعلق عليها الروشتة)ولكن الافضل ان(تبلها وتشرب مويتها.)وربنا يشفيك.
(6)
ترى الحكومة ان الشعب.ولا خليك من الشعب.حتى لا نُسئ اليهم او نجرحهم.فالحكومة ترانى (أنظر الصورة)مجرد حيوان اهلى يُكلف من النفاقات.اكثر مما يُعطى من الارباح.
لذلك يجب محاربته.بمزيد من السياسات الصعبة .واللعب الضاغط..
(7)
الماكل فسيخ او سمك او ثوم او بصل او شارب اى مشروب مسكر.محلى او مستورد ريحتو بتنشم.والماكل مال الشعب ريحتو فايحة .بل اقوى من ريحة المذكورين اعلاه!!
(8)
طاف هادم ثروات الشعوب.ومحطم مقدراتها.والقاضى على مستقبل اجيالها.
طاف ابليس هذا الزمان .صندوق النقد الدولى.على اغلب الدول المستضعغة ليُملى عليها سياساته الاقتصادية السامة.فلم يجد احمق من حزب المؤتمر الوطنى لينفذ له أجندته الاقتصادية.
(9)
اغلب شعراء هذه الايام.لو تحدثوا لكان خيراً لهم.فكلامهم أفضل من شعرهم.وكتابة الشعر فى هذه الايام أصبحت أسهل من خلع ضرس.وصار الشعراء مابين شويعر وشعرور.
(10)
العمال والموظفين بالدولة اصبحوا يعيشون على الكراتين.فكرتونة رمضان.وكرتونة عيد الفطر.وكرتونة الشتاء وكرتونة معالجة الاثار السالبة من رفع الدعم.هذه الثلة من الكراتين تبيح لنا أن نقول و(ما الحياة فى السودان إلا كرتونه كبيرة)..
(11)
رايت الدكتور عادل عبدالعزيز الفكى مدير عام قطاع الاقتصاد بوزارة المالية والاقتصاد وشؤون المستهلك(وبالله ألا تحتاج مثل هذه اللافتات المطاطية الى تقشف؟)المهم رايت سعادة الدكتور وبكل فرحة وسرور يقول( تشهد الافران وفرة فى الخبز)..ولا نملك إلا نقول هناك شعرة رفيعة وناعمة بين الوفرة وعدم القدرة على الشراء.وهناك فرق بين الوفرة والمقاطعة الغير معلنة لشراء الحبز.والوفرة سببها ضيق ذات اليد وإتساع النظر.فالناس اصبحت تأكل الخبز بالنظر!!او كما قال صاحب الدفاع بالنظر..
(12)
لو كان الاستعمار يملك حق العودة وحق الرجوع الينا.لقلنا تعال وأدخل وشوف بنفسك.فمن رأى ليس كمن سمع او كمن (جابوه ليهو)فكل شئ من بعدك اصبح عدم.والفريق من بعدك خلا..وهل تعلم بان الحمامات التى قمت أنت المستعمر (الكافر)بتشيدها فى الاسواق وبعض الاحياء القديمة.وجعلت الدخول اليها مجانى.
هل تعلم جاء من بعدك اناس جعلوها إستثمار تجارى والدخول وبمبلغ وقدره.
ولكننا نشهد فى هذه الايام إرتفاع فى سعر الدخول الى الحمامات من اثنين جنيه الى ثلاثة جنيهات..وتسأل صاحب اى حمامات عن السبب يقول ليك الدولار الجمركى زاد!!
وهنا نطالب بدعم الحمامات.حتى لا يضطر الانسان المفلس الى العودة للتبول امام المارة وفى الشوارع.
(13)
قال الشاعر(القول ليس مايقوله الامير,,,وليس تلك الحكمة التى يبيعها المهرج الكبير.
فانت إذا نطقت مت.وأنت ان سكت مت .قلها ومت)واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..
////////////////////