باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحلول الفوقية والقفز فوق الحقائق لا تحل المشكلة السودانية .. بقلم: د. عكاشه السيد

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2022 10:05 صباحًا
شارك

تمهيد:
قال مؤسس علم الإجتماع عبدالرحمن بن خلدون :
المغلوب مولع دائماً بتقليد الغالب فى شعاره وذيه ومخلته وسائر أحواله والسبب إن النفس تعتقد الكمال فيمن غلبها و الشعوب المقهورة تسؤ أخلاقها وكلما طال تهميش إنسانها يصبح كالبهيمة لا يهمه سوى اللقمة والغريزة .
عندما تنهار الأوطان يكثر المنجمون والمتسولون والمنافقون والمدعون والقوالون والمتصعلقون وضاربوا المنزل وقارئوا الكف والطالع والمتسيسون والمداحون والإنتهازيون فيختلط ما لا يخلط الصدق بالكذب والجهاد بالقتل ويسود الرعب ويلوذ الناس بالطوائف ويعلو صوت الباطل ويخفت صوت الحق وتشح الأحلام ويموت الأمل وتزداد غربة العاقل ويصبح الإنتماء إلى القبيلة أشد إلتصاقاً وإلى الأوطان ضرباً من ضروب الهذيان .
المدخل :
كثرت المبادرات ومقترحات الخروج من عنق الزجاجة وإيجاد حل لمعضلة الوضع السياسى فى السودان وكل يوم يمر يزداد الوضع تعقيداً ليس لصعوبة الحل وإستحالة المخرج ولكن نسبة لأن كل هذه المبادرات والمقترحات تنطلق من رؤية ذاتية لخدمة أفراد أو مجموعات أو تنظيم معين ولأنها لا تنطلق من ( السودان أولاً ) وهو ما جعلها تفشل فى تلبية إيجاد الحل الناجع للمشكلة السودانية وإزدحمت الساحة السياسية بعمليات الإحتيال و التمترس خلف شعارات فارغة أو مشروع إطار لا يؤدى حتى إلى صعود العتبة الأولى للحل وأصبح الشعار المتاح للوضع هو الفشل الزريع وإنسداد الأفق السياسى .
المنظور وغير المخفى فى الثورة السودانية إن شباب الثورة الديسمبرية طرح شعار حرية ، سلام ، وعدالة والحرية بالنسبة لهم تعنى بوضوح المواطنة لكل مكونات المجتمع السودانى والسلام المطروح يشمل كل أنحاء البلاد والعدالة نعنى لديهم توزيع موارد البلاد والسلطة بصورة تساوى بين الجميع بدون تمييز .
لقد لفت نظرى مقترح بروفيسور محمد جلال هاشم الجاد الذى يتكون من 8 نقاط ( هذا أو الطوفان ) وفى إعتقادى إنه مقترح جيد لبناء دولة السودان الحدي ويمكن أن يبنى عليه لأن كل المبادرات التى قدمت لحل المشكلة السياسية تتحدث عن بناء فوقى للعملية الديمقراطية تبدأ بتشكيل مجلس الوزراء أو ما فوقه وهذا البناء الفوقى المقترح فى إعتقادى خطأ كبير والخروج من المأزق الحالى يجب أن يبدأ من القاعدة صاحبة المصلحة الحقيقية فى التغيير لذلك قيام المجلس التشريعى الثورى يجب أن يكون ضربة البداية نحو التحول المدنى الديمقراطى والمجلس التشريعى يجب أن يكون هو المسؤول الأساسى عن إختيار رئيس الوزراء والوزراء والمفوضيات المختلفة وإجازة الدستور الإنتقالى وليس العكس لضمان بناء مرحلة جديدة من الممارسة الديمقراطية السليمة وعدم الوقوع فى نفس الخطأ السابق بإسناد كل المسؤولية لرئيس لبوزراء للقيام بكل هذه ةالمهام الكبيرة .
تشكيل المجلس التشريعى الثورى يجب أن يتم تقسيم النسب فيه وفق تقسيم علمى ليس بناءاً على توازنات الأحزاب والفصائل المسلحة وغيره ولكن أن يتم تشكيله وفق منظور علمى متطور لبناء سودان ديمقراطى حديث لقفل الثغرات ووأن يتم ذلك على أساس الموازنات العلمية التالية :
+ توازن دينى RELGIOUS BALANCE
+ توازن ثقافى CULTURAL BALANCE
+ توازن جهوى REGIONAL BALANCE
+ توازن إجتماعى SOCIAL BALANCE
+ توازن نوعى GENDER BALANCE
+ توازن إقتصادى ECONOMIC BALANCE
+ توازن عمرى GENERATIONAL BALANCE
نداء للشباب :
يا شباب المقاومة وقادة الثورة الديسمبرية المجيدة أكسروا حاجز الخوف وابدأوا بسرعة فى تشكيل المجلس التشريعى الثورى من كفاءات منكم قادرة على العطاء وأعملوا على بناء دولة السودان الحديثة شعارها الحرية وإحترام حقوق الإنسان وأبنوا دولة ترضى طموحاتكم وسعيكم الدؤوب من أجل حكم القانون والعدالة والمساواة وفق منهج ديمقراطى يسع الجميع وحتى لا يسلب حقكم فى المستقبل .
عكاشة السيد akashaalsayed@yahoo.com
باحث / دكتوراه علاقات دولية / فض النزاعات

akashaalsayed@yahoo.com
/////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أبو شوك بين الشك والشوك .. تقديم وعرض د. حامد فضل الله / برلين
جهد داعم للحوار الفكري ونبذ خطاب الكراهية وتأسيس ديمقراطية مستدامة
الأخبار
لجنة أطباء السودان: مصرع 37 شخصا وإصابة نحو 200 في اشتباكات قبلية في بورتسودان
منبر الرأي
عندما احترق مركز محمد عمر بشير: الحرب التي استهدفت ذاكرة السودان
الخلاف بين الزعيم عبد الناصر والرئيس محمد نجيب من تزييف التاريخ الى الحقيقة الموضوعية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصيدة عن حالة السودان في الماضي كتبتها قبل ستة سنوات شعر: د. الفاتح اسماعيل ابتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان الآن … لا حوار ولا نقاش مع نظام دموى قاتل ..!!! .. بقلم :- اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
بيانات

“مزيدا من دماء السودانيين: ثمناً لبقاء حكومة الفساد الوطني في السلطة”

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاتحاد الاوروبى والسيادة البريطانية .. قلب السياسة وطي الصحائف (3-3) .. بقلم: نجم الدين موسى عبد الكريم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss