باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

الحوار الأعور وهرولة النكرات إليه .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 8 يناير, 2016 1:43 مساءً
شارك

bresh2@msn.com

بسم الله الرحمن الرحيم

    بمناسبة مرور ستين عام على ما يسمى بإستقلال السودان. خاطب الديكتاتور السوداني عمر البشير أنصاره الذين تجمعوا كالخرفان في احدى الساحات العامة بالعاصمة السودانية الخرطوم ..قائلاً انه يمدد فترة الحوار الذي ابتدره حزبه مع النكرات والإنتهازيين السودانيين ، وحركات الشعوذة والدجل الدارفورية ، شهراً آخراً حتى العاشر من فبراير 2016 ، والسبب حسب زعمه هو لإتاحة الفرصة لرافضي الحوار من الحركات المسلحة والأحزاب السياسية للحاق به.

    طبعا لا شيء أفضل من الحوار أياً كان نوعه لأنه الوسيلة المثلى لحل القضايا محل الخلاف بين الأطراف المختلفة ، وهذا هو سر استقرار الأنظمة الديمقراطية حول العالم .لكن السؤال المهم هو كيف يكون الحوار -أي حوار ناجحاً…وهل يكفي لنجاح الحوار مجرد الدعوة الإعلامية ، أم أن نجاحه يتطلب توافر مقومات معينة وشروط محددة؟

    الحوار الحقيقي أياً كان نوعه -أيها السادة والسيدات ، ليس مجرد دعوة شكلية للاستهلاك الإعلامي وكسب الوقت والمراوغة ، أو جلسة استماع ومن ثم الموافقة على ما هو مطروح مسبقا من طرف النظام السياسي القائم ، بل هو في الأساس تبادل حر ومتساوٍ للآراء المتباينة حول القضايا المختلف حولها بهدف التوافق على ايجاد حلول لها ترضي جميع الأطراف المعنية.

    بالنسبة لحوار عمر البشير الذي بدأت أعماله في العاصمة السودانية الخرطوم في العاشر من أكتوبر من العام المنصرم ، لا يمكن اعتباره حوارا بالمعنى المشار إليه في الأعلى ، وذلك لعدم تكافوء الأطراف المشاركة فيه والتي لم تكن ممثلة لقوى سياسية حية لها وزنها الشعبي والجماهيري على أرض الواقع ، بل هي أطراف نكرة جاءت لتحقيق مصلحة ذاتية ضيقة ومشاركة المؤتمر الوطني الحاكم في خداعه للرأي العام الداخلي والخارجي على أن هناك حواراً سودانيا سودانيا جاداً يجري في السودان للتوافق على الحل السياسي الوطني الشامل. كما أن بنود الحوار المزعوم ، غير محددة بوضوح لا يحتمل التأويل أو الغموض واللبس ، مما يعني فقدانه لمعناه وأسسه ومرتكزاته والغايات المرجوة منه.

    من المبادئ الأساسية أيضا لنجاح أي حوار هي أن يكون الطرف الآخر جاهزاً للتحاور وتقديم التنازلات للحصول على توافقات مبنية على الاعتراف بكل المكونات وحقوقها المشروعة لبناء مرحلة جديدة. لكن ما يجري اليوم في الخرطوم يفتقد إلى هذه الأسس والمباديء مما يجعله مجرد جلسة استماع وتسجيل نقاط للحزب الحاكم ، ويجعل من المشاركين في هذه العملية مجرد مستمعين لا متحاورين ، يصفقون يحيا عمر البشير ..يحيا الإسلاميين ..يحيا البلطجية واللصوص والحرامية.

                لا أحد ينكر مدى أهمية الحوار كما قلت من قبل ، خاصة في هذه الفترة المظلمة من تاريخ السودان ، حيث أصبح الخلاف جليا في كل شيء. لكن ، لنا ان نسأل حزب المؤتمر الوطني الذي يقول انه يدير حوارا سياسيا جامعا لإخراج السودان من مشاكله وأزماته المختلفة.. ماذا ستضيف النكرات التي جاءت من كندا وأمريكا واستراليا وغيرها للحوار المزعوم ..وهل هكذا يتم حل مشكلات السودان وأزماته الشائكة والمعقدة من خلال الإستعانة بأشخاص لا رصيد سياسي ووزن جماهيري وشعبي لهم ، وبأحزاب ديكورية من صنع النظام الشمولي القمعي الإقصائي؟..

    ومع الحوار العبثي ، والنقاشات العبثية والجلسات الإستهبالية والدعاية الإعلامية المضحكة. هذا هو الواقع السوداني ، رغم أننا نتحدث عن دولة تمتلك عدد كبير من المثقفين والأكاديميين ، وأحزاب سياسية وحركات لها تجربة كفاحية غنية طويلة لو خلصت نواياها لما كان هذا هو حال البلاد.

    ولطالما هذا هو الحال والواقع السوداني ، فإن مخرجات ونتائج هذا الحوار العبثي التهريجي التضليلي الإستهبالي ستكون:

    ** التطبيل والتصفيق لعمر البشير.. الآمر الناهي.. الملك القاضي.

    ** تدهور الإقتصاد السوداني وانهياره.

    ** أن لا يتنازل البشير عن السلطة للآخر اختيارا.

    ** استمرار معاناة الشعوب السودانية في كل المجالات الحياتية.

    ** استمرار الحرب في منطقتي جبال النوبة والنيل الأزرق والفوضى في دارفور.

    الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال وأحزاب الإجماع الوطني ، هي الأمل الوحيد كبديل ليحل محل النظام الشمولي القائم. وعليها أن تحدد موقفها بوضوح من الحوار العبثي الذي يديره النظام العبثي ، وأن تنحاز بالكامل لمطالب الشعوب السودانية وحقها في اسقاط النظام وهيكلة الدولة السودانية. ونحذرها من مغبة الدخول في حوار الإسلاميين ومخادعاتهم وكذبهم ومن خلفهم القوى الإنتهازية الداعمة لهم والمتآمرة معهم ، وأن أي تفاوض أو حوار أو لقاء بين نظام الإبادة وأحزاب المعارضة الحقيقية بعد كل هذه التضحيات المقدمة والشهداء والجرحى ، سيكون تفريطا بتلك التضحيات وخيانة لها ، ولن نقبل بغير اسقاط النظام ودحر المليشيات المتآمرة معه والاقتصاص لدماء الشهداء واقامة دولة المواطنة وحقوق الإنسان ولن تضيع حقوقنا وتضحياتنا سدىً.

    والسلام عليكم..

الكاتب

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
حكومة سياد بري ومؤامرات رجال الأعمال .. بقلم: خالد حسن يوسف
تبغون أسولفلكم عن السودان؟ (عن إمساك “الشهادات العربية” بإعلام السودان الشبابي)
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
تحية شكر وثناء لهامات ارتفعت شموخا وكبرياء: لوحة فنية ثورية إبداعية تجمل شوارع باريس .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سقوط تحالف المحامين .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

التحدي الماثل هو قيام الدولة المدنية !! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

من هم سكان السودان قبل ظهور المسميات القبلية الحالية -9- .. بقلم: د .أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

البرلمان: تمتمة سياسية .. بقلم: د. عبد الله علي إبرهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss