الحوار ليست مؤامرة يا هؤلاء .. بقلم: حسن محمد صالح
ما أن أبحرت سفينة الحوار الوطني وقبل أن تبلغ السفينة الشاطئ وترسو علي اليابسة بدأت بعض الأصوات تتحدث عن أن الحوار سوف يعمل علي تقويض الشريعة والقضاء علي حزب المؤتمر الوطني وعلي الحكومة .وأن الأحزاب العلمانية في الحوار هي الأغلبية وإذا صوتت بنسبة 90% ستكون لها الكلمة في الدستور الجديد الذي سيكون علمانيا كافرا وقد جاءت هذه الأقوال علي لسان كتاب وائمة مساجد وغيرهم من الذين لا يعجبهم العجب وتقشعر جلودهم وجنوبهم إلي أي تغيير مع أنهم يتلون في القرآن قول رب العباد : لا يغير الله بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم . وأهم ما يميز الحوار الجاري الآن ان المشاركين فيه لم يقولوا ان إجتماعهم هذا من اجل الإتيان بالشريعة أو تطبيق الحدود ولكنهم قالوا إن ما يفضي له الحوار بين القوي السياسية هو الذي يعمل به علي أرض الواقع بالمقابل ليست هناك إتفاق علي أن الحوار الهدف منه إلغاء الشريعة الإسلامية إن كانت هناك شريعة قائمة بالفعل علي أرض الواقع .
لا توجد تعليقات
